رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 مساءً | الخميس 22 أغسطس 2019 م | 20 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

ليبيا ما تزال مشتعلة.. حفتر يزحف نحو مطارات العاصمة

ليبيا ما تزال مشتعلة.. حفتر يزحف نحو مطارات العاصمة

العرب والعالم

معارك طرابلس

بعد 64 يومًا من المعارك..

ليبيا ما تزال مشتعلة.. حفتر يزحف نحو مطارات العاصمة

أيمن الأمين 08 يونيو 2019 13:58

بعد 64 يوما من القتال الدامي بين قوات الجنرال الليبي خليفة حفتر وحكومة الوفاق، عادت مجددا معارك المطارات، تحديدا في محور طريق المطار في العاصمة طرابلس.

 

وقبل ساعات، بدأ الجيش الوطني الليبي، عملية الزحف في محور طريق المطار في العاصمة طرابلس، وذلك بحسب مصادر عسكرية.

 

ونقلت قناة "العربية" عن مصدر عسكرية قوله إن "القوات دمرت 3 آليات للميليشيات وأجبرتها على التراجع، فيما تجري حاليا عملية إزالة السواتر الترابية التي أقامتها التشكيلات التابعة لحكومة الوفاق".

 

 

وكان سلاح الجو الليبي التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، بقيادة المشير خليفة حفتر، قد أعلن قبل يوم، استهداف طائرة تركية مسيرة في أثناء هبوطها في مدرج مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس.

 

وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش الليبي في بيان إن "مقاتلاتنا الجوية قامت بملاحقة طائرة تركية مسيّرة قامت بالإغارة على قواتنا وأسقطها في أثناء هبوطها في المدرج الذي خرجت منه بقاعدة معيتيقة".

 

 

يذكر أنه قبل أيام، أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع أعداد النازحين بسبب القتال في العاصمة الليبية طرابلس وما حولها، إلى أكثر من 90 ألف شخص، من بينهم 8 آلاف شخص يُعتقد أن نصفهم أطفال، نزحوا خلال هذا الأسبوع فقط.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة "فرحان حق"، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

 

وقال "حق" للصحفيين: "أبلغَنا زملاؤنا في المجال الإنساني أن عدد الأشخاص الذين فروا من منازلهم بسبب القتال في العاصمة الليبية طرابلس تجاوز 90 ألف شخص".

 

وأردف قائلاً: "يواصل عمال الإغاثة تقديم المساعدة للمشردين داخلياً وغيرهم من المستضعفين الذين تأثروا بالأعمال القتالية المستمرة، حيث تلقى أكثر من 47 ألف شخص في طرابلس والمناطق المحيطة بها المساعدة حتى الآن".

 

 

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد قوات الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدُّد آمال التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.

 

وبدأت المواجهات العنيفة، التي تشهدها الضواحي الجنوبية والشرقية للعاصمة طرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة منذ أكثر من شهر، مخلفة 376 قتيلا على الأقل و1822 مصابا، حسب منظمة الصحة العالمية، فيما تقدر المنظمة الدولية للهجرة أعداد النازحين بنحو 38 ألفا و900، مشيرة إلى أن أكثر المدنيين يفرون من منازلهم.

 

وتتنازع على الحكم في ليبيا سلطتان هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي شكلت في نهاية 2015 بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وتتخذ من طرابلس مقرا لها، وسلطات في الشرق الليبي مدعومة من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.  

 

وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسُّلطة يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً، وحفتر الذي يقود القوات في الشرق.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان