رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

خلال زيارة طهران.. هل ينجح رئيس وزراء اليابان في التوسط بين إيران وأمريكا؟

خلال زيارة طهران.. هل ينجح رئيس وزراء اليابان في التوسط بين إيران وأمريكا؟

العرب والعالم

ترامب وروحاني

خلال زيارة طهران.. هل ينجح رئيس وزراء اليابان في التوسط بين إيران وأمريكا؟

وائل حسن 06 يونيو 2019 10:44

رغم تهدئة النبرة الأمريكية، لا يزال التوتر بين واشنطن وطهران قائمًا، على إثر الأزمة النووية المندلعة مؤخرًا.

 

وتلوح في الأفق جهود دبلوماسية لتهدئة الأوضاع، أبرز الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لإيران، كمحاولة للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.

 

وتعد هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول ياباني كبير، منذ أكثر من 4 عقود.

 

زيارة يابانية

 

 

تحاول طوكيو لعب دور الوساطة بين واشنطن وطهران، وذلك بعد الزيارة الأخيرة التي أجراها الرئيس الأمريكي لليابان.

 

وكشف مسؤولون، اليوم الخميس، أن الزيارة ربما تكون الأسبوع المقبل.

 

وقال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس، إن طوكيو ”لا تزال تعمل على ترتيب التفاصيل“ لكن وسائل إعلام محلية أشارت إلى أن ”آبي“ سيلتقي المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامئني والرئيس حسن روحاني.

 

وأفادت وكالة الأنباء اليابانية كيودو، بأن الزيارة ”ستكون الأولى من نوعها منذ 41 عامًا“.

 

محادثات مباشرة

 

 

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة التي تعد من أبرز حلفاء اليابان، فيما تقول معلومات إن ”آبي“ اقترح القيام بوساطة بين البلدين عبر إجراء محادثات مباشرة مع قادة إيران.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن خلال زيارة دولة قام بها إلى طوكيو في أواخر مايو أنه لا

يزال منفتحًا إزاء إجراء محادثات مع طهران.

 

وقال آبي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ترامب: "عبر التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة واليابان، أود أن أساهم في تخفيف التوتر الحالي بشأن إيران".

 

التوتر قائم

 

 

ورغم تغير لغة التصريحات الأمريكية والإيرانية لا تزال الأزمة قائمة،  وأعلن بومبيو أن واشنطن مستعدة للحوار مع طهران "دون شروط مسبقة"، واشترطت إيران تغييرا شاملا في السلوك الأمريكي المتبع معها قبل الموافقة على أي تفاوض محتمل.

 

 

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي انسحبت من الاتفاق الدولي مع إيران، استعدادها للتفاوض بهذا الوضوح.

 

وصرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأحد من سويسرا، أن بلاده مستعدة للحوار مع طهران "دون شروط مسبقة"، قائلا "نحن على استعداد لبدء مباحثات دون شروط مسبقة، نحن مستعدون للجلوس معهم إلى طاولة (مفاوضات)". 

 

وكان بومبيو يريد بذلك الرد على تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي أكد السبت أن أي مفاوضات مع واشنطن لا يمكن أن تتم إلا في إطار الاحترام وليس استجابة لأمر أمريكي.

 

وهي المرة الأولى التي تعلن فيها إدارة الرئيس دونالد ترامب التي انسحبت من الاتفاق الدولي مع إيران، بهذا الوضح استعدادها لبدء حوار بلا شروط مسبقة مع إيران.

 

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس الموسوي قائلا إن "التغيير الشامل لسلوك الولايات المتحدة وأفعالها تجاه الأمة الإيرانية هو المعيار الذي سيؤخذ في الاعتبار قبل أي تفاوض محتمل".

 

وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية في إيران لا تأخذ في الاعتبار لعبا على الكلمات واستخداما للهجة جديدة من أجل التعبير عن أهداف سرية".

 

وتابع المتحدث كما نقل عنه بيان للخارجية أن "تركيز بومبيو على مواصلة أكبر قدر من الضغط على إيران يظهر استمرار السلوك الخاطىء نفسه الذي ينبغي تصحيحه".

 

من جهته اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأحد عبر قناة "أيه بي سي" الأمريكية أنه

"من غير المرجح أن توافق إيران على إجراء محادثات تحت الضغط".

 

وقال إن "التهديدات ضد إيران لن تؤتي ثمارها أبدا"، ملاحظا أن البيت الابيض والخارجية الأمريكية يوجهان غالبا رسائل متناقضة.

 

وكان بومبيو قد حدد قبل عام 12 شرطا قاسيا لإبرام اتفاق جديد بين واشنطن وطهران تتعلق خصوصا بقيود على البرنامج النووي الإيراني وكبح الأنشطة الإقليمية لإيران مشيرا إلى أنه يتعين على سلطات طهران أن تتصرف أولا كـ"بلد عادي".

 

لكن في الأيام الأخيرة، ووسط تصعيد جديد للتوتر بين البلدين، بدا وكأن ترامب خفف لهجته مؤكدا استعداده للحوار مع القادة الإيرانيين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان