رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

حوار| معارض سوداني عن فض الاعتصام: متى يتدخل العالم لإنقاذ الثورة؟

حوار| معارض سوداني عن فض الاعتصام: متى يتدخل العالم لإنقاذ الثورة؟

العرب والعالم

فض اعتصام السودان

حوار| معارض سوداني عن فض الاعتصام: متى يتدخل العالم لإنقاذ الثورة؟

أحمد علاء 05 يونيو 2019 19:40
أدان المعارض السياسي السوداني بكري عبد العزيز، فض اعتصام القيادة العامة بالقوة، محملًا المجلس العسكري مسؤولية ما جرت وتجري إليه الأمور.
 
وقال في حوارٍ لـ"مصر العربية"، إنّ المعارضة يجب أنّ تدعو إلى قطع كل العلاقات مع الدول المحرضة والمتدخلة في الشأن الداخلي للسودان بشكل سلبي، والتنديد والإدانة أمام المحاكم الدولية ضد المجلس العسكري وكل القوات النظامية التي شاركت في عملية فض الاعتصام.
 
وأوضح عبد العزيز، وهو رئيس الحملة المطالِبة بخروج السودان من الجامعة العربية: "نحن في الحملة لا نريد أي تدخُّلات خارحية في الشأن الداخلي للسودان سوى ما يدعم استقرار السودان ودعم تحوله السياسي إلى مدنية السلطة".
 

إلى نص الحوار:

 

كيف نظرتم إلى فض اعتصام القيادة العامة بالقوة؟

 

ندين ما حدث من قبل القوات النظامية والدعم السريع في ميدان الاعتصام وما سبقه من تدخل للدول عربية في هذا الشأن تمهيدًا للمجزرة وترويع المعتصمين السلميين المطالبين بحقوقهم الشرعية.
 

من يتحمّل مسؤولية ما جرى؟

 

نُحمّل كلًا من المجلس العسكري وقوات الدعم السريع والأجهزة الأمنية والدول المحرضة علي ذلك في فض الاعتصام بالقوة المفرطة على شعب أعزل نحملهم كل المسؤليات أمام كل العالم والجهات القانونية.
 

وكيف يمكن الرد على هذه الخطوة من قِبل المعارضة؟

 

ندعو إلى قطع كل العلاقات مع الدول المحرضة والمتدخلة في الشأن الداخلي للسودان بشكل سلبي، قطعًا دبلوماسيًّا، والتنديد والإدانة أمام المحاكم الدولية ضد المجلس العسكري وكل القوات النظامية التي شاركت في عملية فض الاعتصام.
 
ندعو كذلك مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب السوداني، والدعوات للخروج للشارع والالتفاف مع الشعب حول إسقاط بقايا النظام وإنجاح ثورته.
 

كيف نظرتم إلى مجريات القمة العربية في مكة المكرمة؟

 

تابعنا ما جرى خلال القمة عن موقف الدول العربية ما يحدث في المحيط الإقليمي لكن للأسف لم ينظر إلى السودان وقضية التحول السياسي وما يمر به من إضرابات داخليًّا.
 

وكيف تُقيّمون هذا الأمر؟

 

هذا يضاف إلى إخفاقات الجامعة العربية بشأن السودان، فالقضية لم تُذكر من قادة الدول الأخرى كواحدة من القضايا الملحة في المنطقة ويجب حلها، وهذا أيضًا دليل على استخدام بعض الدول حق الفيتو في الشأن السوداني وليست قضية قومية عربية يتم مناقشتها في اجتماعات الجامعة. 
 

وكيف نظرتم إلى المشاركة السودانية في القمة؟

 

لا دخل للسودان في أي قضية خارجية تخص الدول العربية في الوقت الراهن وأيضًا لا نؤيد دخول السودان في صراعات مع دول الجوار أو دفاعًا عن دوله ضد أخرى عربية، وإنما يقوم بدور استشاري ووسيط بين الدول.
 
أمّا عن كلمة عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس الانتقالي في القمة عن دعمه للتحالف العربي في ضد إيران والحوثيين.. فيكفي ما قدمه السودان إلى الآن، وللأسف لم تقدم هذه الدول ما يدعم استقرار الوضع في السودان.
 

وما موقف الحملة من هذه التطورات؟

 

نحن في حملة خروج السودان من الجامعة العربية لا نريد أي تدخُّلات خارحية في الشأن الداخلي للسودان سوى ما يدعم استقرار السودان ودعم تحوله السياسي إلى مدنية السلطة، وأيضًا أن تقدم الدول الدور الفعال لنهضة السودان اقتصاديًّا وسياسيًّا، ولذلك نؤيد خروج السودان من الجامعة العربية حفاظًا على ما تبقّى منه من وحدة. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان