رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بغارات جوية على إدلب.. الأسد يهنئ السوريين بعيد الفطر

بغارات جوية على إدلب.. الأسد يهنئ السوريين بعيد الفطر

أيمن الأمين 04 يونيو 2019 13:38

تهنئة جديدة تعمد إرسالها رأس النظام السوري بشار الأسد، عبر قنابل فتاكة محمولة في مقاتلات حربية، أسقطها عل مناطق متفرقة بمدينة إدلب السورية.

 

وتزامنا مع أول أيام عيد الفطر المبارك، قُتل طفل سوري في غارات جوية شنتها مقاتلات تابعة لنظام الأسد، اليوم الثلاثاء، على منطقة خفض التصعيد في إدلب، شمالي البلاد.

 

وطالت الغارات، التي وافقت صباح أول أيام عيد الفطر، بلدات الأربعين ودير سنبل وخان شيخون وترملة والشيخ مصطفى ومعرة حرمة والفطيرة والهبيط.

 

 

وذكرت مصادر محلية لوكالة "الأناضول" التركية أن طفلاً قُتل في الغارات التي استهدفت بلدة دير سنبل.

 

وتشن قوات النظام وحلفاؤه الروس والمليشيات التابعة لإيران، غارات عنيفة على منطقة خفض التصعيد، التي تم التوصل إليها بموجب مباحثات أستانة في إدلب.

 

وتزامن قصف النظام وحلفائه على المنطقة مع حملة عسكرية لم تحقق سوى تقدم محدود؛ ما زاد من وتيرة استهداف النظام وحلفائه للأحياء السكنية في المنطقة.

جدير بالذكر أن تركيا وروسيا وإيران أعلنت، في اجتماع أستانة في مايو 2017، تأسيس منطقة خفض للتصعيد في إدلب ومحيطها، لكن قوات النظام كثفت انتهاكاتها لاتفاق أستانة.

 

ودفعت انتهاكات النظام، تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي في 17 سبتمبر 2018؛ بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبها المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر 2018.

 

لكن الاتفاقية تواجه خطراً كبيراً نتيجة مواصلة قوات النظام استهداف المحافظة التي يقطن فيها نحو 4 ملايين مدني، نزح منهم مئات الآلاف خلال الأسابيع الماضية.

 

ومنذ مطلع مايو المنصرم، صعّدت قوات النظام السوري، وحلفاؤه الروس، والمليشيات الإرهابية التابعة لإيران، وتيرة اعتداءتها على مناطق خفض التصعيد.

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا، وروسيا، وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقّع في مايو من العام ذاته.

 

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق "سوتشي" من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق، في 10 أكتوبر خلال العام نفسه.

 

وحالياً يقطن منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممَّن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

 

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

 

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان