رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 مساءً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بطقوس وعادات خاصة.. هكذا يحتفل المغاربة بعيد الفطر

بطقوس وعادات خاصة.. هكذا يحتفل المغاربة بعيد الفطر

العرب والعالم

مغاربة في عيد الفطر

بطقوس وعادات خاصة.. هكذا يحتفل المغاربة بعيد الفطر

أيمن الأمين 04 يونيو 2019 12:40

لالمغرب" target="_blank">عيد الفطر في المغرب فرحة خاصة، فأجواء احتفال المغاربة بذلك اليوم مفعمة بالفرحة الغامرة والروحانيات والطقوس الخاصة التي تميزهم عن غيرهم..

 

وللمغاربة طقوسهم الخاصة، ولا يزالون يحافظون عليها، خصوصا وأن تلك الطقوس نابعة من تراثهم العريق.

 

الجو العام المغربي في هذا اليوم تسوده أجواء السعادة والفرحة والترابط الأسري، وصلة الأرحام والحفاوة بالأطفال والعناية بالفقراء والمحرومين، فالمغاربة يحتفلون بعيد الفطر في أجواء عائلية ودينية.

 

 

عيد الفطر في المملكة المغربية يرتبط بأشياء كثيرة، لعل منها إعداد أنواع كثيرة من الحلويات والكعك، وارتداء الملابس التقليدية الجديدة، والذهاب لصلاة العيد والتزاور والتسامح بين الأهل والأقارب.

 

فالعيد الصغير كما يسميه المغاربة، ويقصد به عيد الفطر، تحرص كل الأسر على تحضير الحلويات التقليدية في البيت، لتقديمها صبيحة العيد مع الشاي، حيث يتبادل الناس الزيارات والتهاني بهذه المناسبة الدينية، لذلك، تجد الإقبال كبيرًا على المواد التي تدخل في صنع الحلويات، في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، إلا أن الكثير من السيدات تخلين عن عادة تحضير الحلويات في البيت، وأصبحن يفضلن شراءها جاهزة، إلا أن الحلويات المصنوعة في البيت تظل الأفضل عند الجميع.

 

ولا تكتمل فرحة العيد في المغرب، من دون الحلويات المغربية، حيث تحرص الأسر على استقبال المهنئين في العيد، بالشاي والحلويات المحضرة على طريقة الأصيلة مثل "الشباكية" و"البريوات" و"كعب غزال" و"الغريبة".

 

 

وبعد صلاة الفجر يوم عيد الفطر، تهتز المساجد والساحات المغربية بالتكبير والتهليل والتحميد، الذي يدوي في مختلف المساجد والمصليات، ما يضفي على جو هذا اليوم نسمات روحانية، تُجسد في النفس معاني التقوى والإيمان..

 

وبعد أداء صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة، يشرع المصلون في تبادل التهاني والتبريكات، قبل أن يعودوا إلى منازلهم لتقديم التهاني لذويهم وأقربائهم وجيرانهم.

 

أيضا، تحرص الأسر المغربية على قضاء العيد، وسط أجواء البهجة وتبادل التهاني، والاستمتاع بعطلة عائلية خاصة، وسط الأهل والأقارب، وبقدر ما كان الإقبال شديدًا على الأسواق والمحال التجارية، كان الإقبال أكبر على محطات ووكالات السفر، حيث تشهد وسائل النقل البري قبيل العيد، إقبالا كبيرا من قبل المواطنين، الذين يسافرون إلى عائلاتهم المقيمة في مدن وولايات أخرى، لقضاء إجازة العيد معهم.

 

 

وللمرأة المغربية في هذه الأيام شأن خاص، حيث تجتهد كل واحدة، في إعداد كل ما طاب ولذ من الأطباق.. ويجتمع أفراد الأسرة جميعهم، لتناول وجبة الغذاء المكونة من أطباق يغلب عليها الطابع التقليدي، كما تتبادل الأسر الوجبات فيما بينها.

 

 ومن أشهر الأطباق المغربية في هذه المناسبة، "المروزية"، وهي وجبة حلوة تحضر بالعظام المتبقية، والسكر واللوز والزبيب، و"البكبوكة"، وهي عبارة عن "الكرشة"، ويضاف إليها الأرز المبخر، ومختلف التوابل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان