رئيس التحرير: عادل صبري 07:10 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

العراق يقضي بإعدام «دواعش فرنسا».. أحدهم اعترف بـ«الغباء»

العراق يقضي بإعدام «دواعش فرنسا».. أحدهم اعترف بـ«الغباء»

أحمد علاء - وكالات 03 يونيو 2019 17:39
أصدر القضاء العراقي، اليوم الاثنين، أحكامًا بالإعدام بحق المتطرفين الفرنسيين الأحد عشر وتونسي نقلوا من سوريا للمحاكمة، وذلك بعد محاكمات مثيرة للجدل امتدت لأسبوع، الأمر الذي يفتح الباب أمام استقبال المزيد من الجهاديين.
 
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، صدر اليوم حكمان على آخر فرنسيين هما مراد دلهوم (41 عامًا) المولود في الجزائر واعتقل منذ نحو عام في دير الزور شرقي سوريا، وبلال الكباوي (32 عاماً) من بلدة سير وهي إحدى ضواحي باريس.
 
وقال دلهوم - أمام المحكمة: "لم أبايع (تنظيم داعش) ولم أتابع أي تدريبات منذ ان خضعت لعمليتين جراحيتين في ظهري".
 
وذكر الرجل الذي عرف باسم "أبو أيمن" بين أعضاء التنظيم، أنّه دخل الى سوريا لإنقاذ زوجة صديق من حركات جهادية جزائرية تتباين الأنباء حول مصيره فقد يكون قتل خلال معركة بين صفوف داعش في سوريا أو أسيرًا لدى فصائل سورية.
 
ورغم رفضه الاعتراف خلال المحاكمة، أوضح دلهوم خلال التحقيق، أنّه انضم إلى "لواء طارق بن زياد" وهي وحدة تابعة لتنظيم داعش يقودها جندي فرنسي سابق، سماها الأمريكيون "خلية المقاتلين الأوروبيين" التي قالوا إنها كلفت بـ "تنفيذ هجمات في العراق وسوريا والخارج".
 
من جانبه، قال بلال الكباوي للقاضي بتوسل: "كنت غبيًا جدًا قبل خمس سنوات، مقتنعًا بأنه يمكنني مغادرة سوريا متى أردت".
 
كما ذكر للقاضي أنّه طلب من عائلته في فرنسا الاتصال بالمخابرات الفرنسية لمعرفة كيفية العودة مع زوجته وأطفالهما الثلاثة، وبناء على نصيحة منهم سلم نفسه لقوات سوريا الديموقراطية نهاية عام 2017.
 
وبصدور الحكمين الأخيرين، تختتم المحكمة إجراءاتها بعد أن اصدرت أحكاماً بإعدام كل الجهاديين الاثني عشر وهم 11 فرنسياً وتونسي ، تسلمتهم بغداد من قوات سوريا الديمقراطية في نهاية يناير.
 
وبدأت محاكمتهم في بغداد بتهمة الانتماء إلى داعش في 26 مايو، لعدم إمكانية محاكمتهم من قبل هذه القوات وانقطاع العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وباريس.
 
وأصبحت بغداد الخيار البديل بالنسبة لدول مثل فرنسا، التي ترفض بشكل قاطع محاكمة أو عودة مواطنيها المرتبطين بتنظيم داعش الذين اعتقلوا في العراق أو من قبل القوات الكردية في سوريا. وتثير عودة الجهاديين إلى بلادهم جدلاً في أوروبا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان