رئيس التحرير: عادل صبري 10:45 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

في عيد الفطر.. هكذا يقسو الاحتلال على أسرى فلسطين

في عيد الفطر.. هكذا يقسو الاحتلال على أسرى فلسطين

العرب والعالم

أسرى فلسطين

في عيد الفطر.. هكذا يقسو الاحتلال على أسرى فلسطين

أيمن الأمين 03 يونيو 2019 13:09

تزداد معاناة الأسرى الفلسطينيون مع قرب عيد الفطر المبارك، تحديدا من قبل السجان الإسرائيلي المغتصب للأرض، بسبب الإجراءات التعسفية والانتهاكات التي يمارسها الصهاينة بحق الأسرى.

 

ومؤخرا، طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر التدخل والضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات التعسفية والعقوبات التي من شانها أن تنزع فرحة الأسرى بالعيد، وتنغص عليهم سعادتهم بهذه الأيام المباركة.

 

وقال الناطق باسم المركز رياض الأشقر في بيان، إن إدارة سجون الاحتلال لا يروق لها أن ترى الأسرى سعداء في العيد لذلك تحاول أن تنغص عليهم تلك المناسبة السعيدة.

ولفت إلى أن الأسرى يحاولون نسيان معاناتهم، ويتبادلون التبريكات بالعيد ويوزعون الحلوى ويلبسون أجمل ما يملكون من ثياب، ويرددون تكبيرات العيد في ساحات الفورة بشكل جماعي في السجون المفتوحة، ليعبروا بذلك عن إرادة وعزيمة لا تلين.

 

وأشار "الأشقر" إلى أن أوضاع الأسرى لا تزال صعبة نتيجة الظروف القاسية التي مرت بها السجون وخاصة سجون الجنوب في الشهور الأخيرة، ويأتي هذا العيد بعد أحداث خطيرة شهدها سجن النقب الصحراوي.

 

وأوضح "أنه إضافة إلى العقوبات التي يعانى منها الأسرى، إلا أن إدارة السجون ومع اقتراب العيد تتخذ إجراءات من شأنها التضييق على الأسرى لنزع فرحتهم بالعيد ومنها حرمانهم من التزاور بين الغرف والأقسام المختلفة، وتنفيذ  تنقلات بين السجون لإنهاك الأسرى وإشغالهم.

وتتعمد إدارة السجون –وفق الأشقر- عزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية، وتمنعهم في بعض السجون من تأدية شعائر العيد بشكل جماعي، وخاصة صلاة العيد والتكبير.

 

كما تمنع في كل عام إدخال الأغراض التي يستخدمها الأسرى لصنع الحلويات، حيث تعود الأسرى أيام العيد على إعداد أصناف مختلفة من الحلوى بما تيسر لهم من أغراض بسيطة، وتنفذ عمليات اقتحام وتفتيش لأقسام وغرف الأسرى ليلة العيد، مصادرة أغراضهم، وتمنع إدخال الملابس الجديدة لهم.

 

وطالب مركز أسرى فلسطين كافة المنظمات الدولية وفى مقدمتها الصليب الأحمر الدولي بمتابعة الأوضاع داخل السجون لضمان وقف كل أشكال التنكيد على الأسرى خلال أيام العيد، ووقف ممارساته الاستفزازية، والسماح بإدخال الاحتياجات البسيطة التي تلزمهم لصناعة الحلويات وفى مقدمتها التمر.

 

ودعا المركز وفق البيان أبناء شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية إلى ضرورة زيارة بيوت الأسرى وتفقد أبنائهم عائلاتهم في العيد، ورفع معنوياتهم حيث يفتقدون أبنائهم في هذه المناسبات المباركة، لما له دور كبير في التخفيف مما يشعرون به من ألم وحسرة، بحرمانهم من أبنائهم.

وتعتقل "إسرائيل" في سجونها نحو 6 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء ومرضى، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.

 

المحامي والحقوقي الفلسطيني، محمود أبو عهد، قال إن ملف المعتقلين في سجون الاحتلال من أعقد الملفات الفلسطينية، خصوصا وأن عدد من تم اعتقالهم وفق نادي الأسير يتجاوز الـ 7000 أسير، غالبيتهم أمضوا أكثر من 20 عامًا.

 

وأوضح في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن اعتقال الفلسطينيين يأتي بغير سند قانوني، فالاعتقالات تعسفية من قبل السجان الإسرائيلي، أيضا هناك المئات من الأطفال يقبعون خلف القضبان بدون تهم، ناهيك عن من يتم تصفيتهم، كما حدث مؤخرا مع الشهيد عويسات داخل محبسه.

 

وتابع: الأسرى هم صداع في رأس الاحتلال، ومع ذلك يسعى عبر تشريعات جائرة للنيل من الأسرى وحقوقهم، عبر قانون وتشريع التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام الذي أقر منذ فترة، وغيره من القوانين الظالمة.

 

وعن المنظمات الدولية والحقوقية، أشار أبو عهد إلى أنه لم يعد هناك من ينصر المظلوم، وبالتالي لا نعول على تلك المنظمات التي هي في الأساس تابعة للاحتلال.

ومنذ مطلع 2019، تشهد السجون الإسرائيلية توترا، على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين، وتزايدت وتيرة التوتر في الأيام الماضية، إثر اقتحام قوات خاصة عددا من المعتقلات، والاعتداء على السجناء بالضرب والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات.

 

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى نحو 5700 أسير، من بينهم 48 سيدة، و230 طفلًا، و500 معتقل إداري.

 

وتعتقل إسرائيل في سجونها حوالي 6 آلاف فلسطيني، بحسب هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان