رئيس التحرير: عادل صبري 10:47 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو وصور| السودان يشتعل.. فض اعتصام القيادة العامة ودعوات لإسقاط المجلس العسكري

فيديو وصور| السودان يشتعل.. فض اعتصام القيادة العامة ودعوات لإسقاط المجلس العسكري

العرب والعالم

فض اعتصام السودان

فيديو وصور| السودان يشتعل.. فض اعتصام القيادة العامة ودعوات لإسقاط المجلس العسكري

محمد عبد الغني 03 يونيو 2019 10:40

اشتعلت الأحداث في السودان بعد فترة من الهدوء الحذر، تخللتها العديد من المفاوضات والشد والجذب بين المجلس العسكري من جهة والمعارضة المتمثلة في قوى الحرية والتغيير من جهة أخرى. 

 

وصباح اليوم شهدت البلاد أحداثًا دامية قُتل على إثرها نحو 10 متظاهرين وأصيب العشرات، وذلك بعد فض قوات الأمن في السودان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة في الخرطوم، في حين دعت قوى الثورة إلى عصيان مدني لإسقاط المجلس العسكري.

 

وأعلنت "لجنة أطباء السودان" و"تجمع المهنيين"، صباح اليوم الاثنين، أن عدد قتلى فض الاعتصام الذي وقع فجرًا، ارتفع إلى خمسة، إضافة إلى عشرات الجرحى بينها إصابات خطيرة.

 

وناشدت اللجنة "الأطباء والكوادر الصحية التوجه إلى ستة مستشفيات" للحاجة الماسة وتحسباً لأي طارئ، وكلها تقع قرب ميدان الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم.

 

كما ناشدت "الصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود التدخل الفوري للمساعدة في إجلاء المصابين والجرحى في عيادات الميدان الطبية".‎

 

 

والمستشفيات التي دعت اللجنة للتوجه إليها هي" مستشفى رويال كير، ودار العلاج، وأمبيريال، وفضيل، والفيصل" وهي تقع بالقرب من موقع الاعتصام.

 

وقال شهود عيان قوله إن القيادي في قوى الحرية والتغيير، عضو وفد التفاوض مع المجلس العسكري، أصيب بجروح، بحسب الأناضول.

 

فيما أظهرت صور متداولة حرائق في بعض المتاريس بميدان الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني في العاصمة وسط إطلاق رصاص كثيف.

 

 

وذكرت وكالة "رويترز" بأن قوات الأمن أغلقت الشوارع وسط الخرطوم، في الوقت الذي أعلن فيه تجمع المهنيين، فجراً، أن المجلس العسكري يحشد قوات لفض الاعتصام.

 

كما أكد أن المعتصمين أمام قيادة الجيش "يتعرضون لمجزرة دموية في محاولة غادرة لفض الاعتصام".

 

رواية المجلس العسكري 

 

بدوره قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق شمس الدين كباشي، الاثنين، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، إن القوات السودانية لم تفض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالقوة، بل استهدفت منطقة مجاورة له باتت تشكل خطرا على أمن المواطنين. 

 

وأضاف كباشي :"في صباح هذا اليوم، وفي إطار خطة القوات الأمنية المعنية بولاية الخرطوم لفض التجمع في المنطقة المحيطة بمنطقة الاعتصام المحددة جغرافيا تحركت قوات الأمن.." بحسب سكاي نيوز. 

 

وتابع :"هناك منطقة تسمى كولومبيا ظلت منذ فترة طويلة بؤرة للفساد والممارسات السلبية التي تتنافى وسلوك المجتمع السوداني، وأصبحت مهددا أمنيا كبيرا لمواطنينا".

 

ولفت الفريق شمس الدين كباشي إلى أن "الجيش والمواطنين وقوى الحرية والتغيير اتفقوا على أن هذه المنطقة تمثل خطرا، وتؤثر أيضا على أمن الثوار في منطقة الاعتصام، وبناء على ذلك، قررت السلطات المعنية التحرك صوب هذه المنطقة، بما يؤدي إلى أمن وسلامة المجتمع".

 

دعوات لعصيان مدني

 

وفي ظل تصاعد الأوضاع الميدانية؛ حمّل التجمع المجلس المسؤولية كاملة عما يحدث، داعياً إلى عصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس العسكري.

 

كما دعا المواطنين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ، والتوجه إلى ميادين الاعتصام وقضاء الليلة هناك لـ"حماية الثورة".

 

بدوره أعلن تحالف "التجمع الاتحادي المعارض"، وقف التفاوض بصورة نهائية مع المجلس العسكري، داعياً الشعب السوداني إلى الخروج في كل مدن وقرى البلاد.

 

جاء ذلك في بيان صادر عن تحالف التجمع الإتحادي، عضو قوى "إعلان الحرية والتغيير"، أدان فيه "الهجوم البربري على المعتصمين السلميين"، وحمّل المجلس العسكري مسؤوليته.

 

كما دعا الشرفاء من الجيش السوداني للقيام بدورها تجاه الشعب وحماية المواطنين والوقوف في وجه المجلس العسكري.

وكان قادة الاحتجاجات قد أكدوا في وقت سابق أن القادة العسكريين يفكرون في إشعال نيران العنف، ويخططون لفض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالقوة.

 

جاء ذلك بعد تصريحات للفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري، قال فيها إنه لن يسمح "بالفوضى".

 

وقال حميدتي: "إن تشكيل حكومة مدنية في الأوضاع الحالية سيكون نوعاً من الفوضى، وإن المجلس العسكري سيحسم أي أعمال فوضى بالقانون".

 

ويواصل آلاف السودانيين اعتصامهم منذ شهر  أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري لتسليم السُّلطة إلى المدنيين.

 

وتتزايد المخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى مثل مصر وليبيا، بحسب محتجين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان