رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

حوار.. رئيس حملة خروج السودان من الجامعة العربية: «قمة مكة» أخفقت في هذا الأمر

حوار.. رئيس حملة خروج السودان من الجامعة العربية: «قمة مكة» أخفقت في هذا الأمر

العرب والعالم

حملة خروج السودان من جامعة الدول العربية ظهرت في اعتصام القيادة العامة

حوار.. رئيس حملة خروج السودان من الجامعة العربية: «قمة مكة» أخفقت في هذا الأمر

أحمد علاء 01 يونيو 2019 22:00
قال رئيس الحملة السودانية الداعية للخروج من الجامعة العربية بكري عبد العزيز إنّ مناقشة القمة العربية الطارئة التي عُقدت في مدينة مكة المكرمة للشأن السوداني تنم عن إخفاق جديد للجامعة العربية.
 
وأضاف في حوارٍ لـ"مصر العربية": "لا دخل للسودان في أي قضية خارجية تخص الدول العربية في الوقت الراهن وأيضًا لا نؤيد دخول السودان في صراعات مع دول الجوار أو دفاعًا عن دوله ضد أخرى عربية".
 
وتابع: "يكفي ما قدمه السودان للتحالف العربي إلى الآن، وللأسف لم تقدم هذه الدول ما يدعم استقرار الوضع في السودان".
 

إلى نص الحوار..

 

كيف نظرتم إلى مجريات القمة العربية في مكة المكرمة؟

 

تابعنا ما جرى خلال القمة عن موقف الدول العربية ما يحدث في المحيط الإقليمي لكن للأسف لم ينظر إلى السودان وقضية التحول السياسي وما يمر به من إضرابات داخليًّا.
 

وكيف تُقيّمون هذا الأمر؟

 

هذا يضاف إلى إخفاقات الجامعة العربية بشأن السودان، فالقضية لم تُذكر من قادة الدول الأخرى كواحدة من القضايا الملحة في المنطقة ويجب حلها، وهذا أيضًا دليل على استخدام بعض الدول حق الفيتو في الشأن السوداني وليست قضية قومية عربية يتم مناقشتها في اجتماعات الجامعة. 
 

وكيف نظرتم إلى المشاركة السودانية في القمة؟

 

لا دخل للسودان في أي قضية خارجية تخص الدول العربية في الوقت الراهن وأيضًا لا نؤيد دخول السودان في صراعات مع دول الجوار أو دفاعًا عن دوله ضد أخرى عربية، وإنما يقوم بدور استشاري ووسيط بين الدول.
 
أمّا عن كلمة عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس الانتقالي في القمة عن دعمه للتحالف العربي في ضد إيران والحوثيين.. فيكفي ما قدمه السودان إلى الآن، وللأسف لم تقدم هذه الدول ما يدعم استقرار الوضع في السودان.
 

وما موقف الحملة من هذه التطورات؟

 

نحن في حملة خروج السودان من الجامعة العربية لا نريد أي تدخُّلات خارحية في الشأن الداخلي للسودان سوى ما يدعم استقرار السودان ودعم تحوله السياسي إلى مدنية السلطة، وأيضًا أن تقدم الدول الدور الفعال لنهضة السودان اقتصاديًّا وسياسيًّا، ولذلك نؤيد خروج السودان من الجامعة العربية حفاظًا على ما تبقّى منه من وحدة.
 

ولماذا تحشدون لخروج السودان من الجامعة؟

 

خروجنا من جامعة الدول العربية لا يعني أن السودان ليست به قبائل عربية لكن في خروجنا عزة وكرامة، وأنّ السودان في حد ذاته مزيج من أعراق مختلفة، عربي إفريقي مسلم مسيحي وليس الضرورة تواجدها بالجامعة العربية.
 

وأين الفائدة من خروج السودان؟

 

الابتعاد عن الجامعة العربية مصلحة وطنية، والسودان وطن لا يقبل الانحصار تحت عرق أو جنس معين.. العرق فينا مختلف ونتوحد تحت اسم السودان كيف أن يرضي من لا يتكلم باللغة العربية أن يكون عربيًّا أو كيف لمن يتكلم باللغة العربية لن يكون إفريقيًّا.
 
خروجنا فيه مصلحة لن جميعا ليس من العدل أن تنطوي قبائل إفريقية تحت جامعة الدول العربية وتعامل بطريقة عنصرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان