رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

كارثة إنسانية تهدد 3 ملايين مدني.. التهجير يطارد أهالي إدلب

كارثة إنسانية تهدد 3 ملايين مدني.. التهجير يطارد أهالي إدلب

العرب والعالم

نزوح جماعي من إدلب

بالأرقام..

كارثة إنسانية تهدد 3 ملايين مدني.. التهجير يطارد أهالي إدلب

أيمن الأمين 01 يونيو 2019 12:08

من جديد وبعد أشهر من الاستقرار لسكانها، عاد اسم إدلب يتصدر عناوين الصحف والمحطات التلفزيونية بعد تزايد قصف النظام السوري لآخر معاقل المعارضة السورية "مدينة إدلب".

 

إدلب والتي تحوي بداخلها ملايين البشر، لم يتوقف فيها الدماء منذ أشهر، ليزداد في شهر الصيام.

 

وفي الساعات الأخيرة، حذر الدفاع المدني في سوريا المعروف بـ"الخوذ البيضاء" من أكبر كارثة إنسانية تهدد 3 ملايين مدني بالتهجير في إدلب شمالي سوريا.

 

 

جاء ذلك على لسان رئيس "الخوذ البيضاء"، رائد الصالح، في مؤتمر صحفي بمدينة إسطنبول التركية، اليوم الجمعة، وضم عدة مؤسسات سورية.

 

وكشف الصالح أنه "خلال شهر جرى استهدف 1800 منزل سكني، و334 حقلاً زراعياً في إدلب، وهذا دليل على أن ما يجرى ليس حملة تهجير فقط بل سياسة تجويع أيضاً".

 

وأضاف: "تم استهدف 22 مرفقاً صحياً، و6 مراكز دفاع مدني و29 مدرسة و5 أسواق خلفت أكثر من 600 ضحية".

 

كما خلّفت "نحو 300 ألف نازح أوضاعهم صعبة جداً، 200 ألف منهم تحت أشجار الزيتون ومنهم من هجر للمرة الثانية والثالثة".

 

 

ولفت صالح إلى أنه خلال نفس الفترة ألقي 2300 برميل متفجر، و10 آلاف صاروخ متفجر، وأكثر من 100 صاروخ عنقودي، فضلاً عن صواريخ فراغية.

 

وأشار إلى أن المنظمة "استقبلت 4 مصابين بغاز الكلور من منطقة تلة كبانة بريف اللاذقية، وتم جمع العينات المطلوبة لتسليمها للجهات الدولية بأقصى سرعة ممكنة".

 

وتشن قوات النظام، وحلفاؤه الروس والإيرانيون، حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد، التي تم التوصل إليها بموجب مباحثات أستانة.

 

وتزامن ذلك مع حملة عسكرية لم تحقق سوى تقدم محدود، ما زاد من وتيرة استهداف النظام وحلفائه للأحياء السكنية في المنطقة.

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماع أستانة بين 4 - 5 مايو 2017، تأسيس منطقة خفض للتصعيد في إدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام كثفت انتهاكاتها.

 

ودفعت انتهاكات النظام تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي، في 17 سبتمبر 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب.

 

وبموجب الاتفاقية سحبت المعارضة السورية أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق، في 10 أكتوبر 2018.

 

إلا أن الاتفاقية تواجه خطراً كبيراً نتيجة مواصلة قوات النظام استهدافها المحافظة التي يقطن فيها نحو 4 ملايين مدني، نزح منهم مئات الآلاف خلال الأسابيع الماضية.

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

 

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان