رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

حوار.. محلل يمني: قمم مكة تُلجِّم القوة الحوثية وتقوّض النفوذ الإيراني

حوار.. محلل يمني: قمم مكة تُلجِّم القوة الحوثية وتقوّض النفوذ الإيراني

العرب والعالم

الحرب في اليمن خلّفت دمارًا واسعًا

حوار.. محلل يمني: قمم مكة تُلجِّم القوة الحوثية وتقوّض النفوذ الإيراني

أحمد علاء 31 مايو 2019 22:00
شدّد المحلل السياسي اليمني والباحث بالشؤون الاستراتيحية وإدارة الأزمات الدكتور عمر الشرعبي على أهمية انعقاد قمتي مكة الخليجية والعربية الطارئتين اللاتين عقدتا مساء أمس، والقمة الإسلامية التي ستعقد اليوم الجمعة.
 
وقال الشرعبي في حوارٍ مع "مصر العربية"، إنّ هذه القمم تهدف إلى تحجيم القوة الحوثية وإيجاد حلول للتعامل مع الخصم الإيراني الذي يلقي بأنياب مليشيا الحوثي.
 
وأضاف أنّ هجمات الحوثيين على السعودية والإمارات أعطت المليشيات زخمًا سياسيًّا وعسكريًّا
 

إلى نص الحوار..

 

كيف تنظرون إلى أهمية قمم مكة الثلاثة؟

 

هذه القمم تهدف إلى تحجيم القوة الحوثية وإيجاد حلول للتعامل مع الخصم الإيراني الذي يلقي بأنياب مليشيا الحوثي، الحليف الاستراتيجي، من حين إلى آخر عبر ضربات صاروخية موجعة.
 

وما علاقتها بالحرب اليمنية القائمة والمستعصية عن الحل؟

 

الأزمة اليمنية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات لها أهمية خاصة جدًا في قمم مكة نظرًا للتطورات التي حدثت مؤخرًا في كلٍ من السعودية والإمارات والتي نتج عنها إطلاق صواريخ مركزه عبر طائرات مسيرة تابعة لجماعة الحوثيين والتي نتجت عنها أضرار كبيرة في مواني الإمارات عبر ضرب السفن الراسية في الميناء ومن قبلها ضرب مطار أبوظبي حسبما عرضه الحوثيون بفيديو مصور.
 
وكذلك ضرب الحوثيين لمنظومة الصورايخ والقاعدة الجوية بمطار نجران وكذلك استهداف خط أنابيب نفط رئيسي في السعودية.
 

 

كيف أثّر ذلك على مليشيا الحوثي؟

 

كل هذه المعطيات والتداعيات أعطت لجماعة الحوثيين زخمًا عسكريًّا من الناحية الجيو سياسية والاستراتيجية والتي نتج عنها انطلاقهم نحو جنوب اليمن للتمدد جنوبًا مجددًا وإعطائهم أيضًا قوة سياسية في المراحل القادمة للتفاوض والحل السياسي إن وجد.

 

هل حمل الأمر تأثيرًا على إيران؟

 

هذا الأمر أعطى أيضًا لإيران زخمًا سياسيًّا للمناورة مع جيرانها الإقليميين وكذلك الخصم التقليدي المملكة العربية السعودية التي دعت إلى القمم الثلاث.
 

الولايات المتحدة حشدت عسكريًّا.. كيف تقيمون ذلك؟

 

الاستعراضات التي تقوم بها الولايات المتحدة من حشد البارجات البحرية في منطقة الخليج العربي ليست إلا نوعًا من الابتزاز المالي لحلفيتها المملكة العربية السعودية وكذلك الإمارات العربية المتحدة.
 

وهل يمكن توقع اندلاع جبهة جديدة للحرب؟

 

المحللون العسكريون من الجانب اليمني لم يستطيعوا تحليل الأزمة اليمنية بشكل علمي إنما تمّ ارتجاليًّا حتى الخطط العسكرية أثبتت أنها فاشلة جدًا في التعامل مع الجبهات العسكرية في أغلب المناطق نظرًا لعدم وجود عنصر الكفاءة والفاعلية لديهم.
 

كيف تقيمون الخطة الأممية لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن؟

 

خطة الأمم المتحدة المنصوصة بخمسة أهداف إلى حد كبير جيدة من الناحية الإنسانية من حيث الحد من الجوع والحد من انتشار الامراض المعدية ومن ناحية الاهتمام بتعزيز كرامة النازحين والرابعة التخفيف من مخاطر النزوح والعنف نحو المدنيين.
 
الخطة أيضًا تساهم في الحفاظ على مؤسسات القطاع العام لتقديم الخدمات الأساسية المنقذة للأرواح.
 

وماذا يتوقف على الاستفادة من ذلك؟

 

كل تلك الأهداف جيدة لكن الأهم من نصها وسردها هو مدى امكانية تنفيذها على الأرض.
 

وهل ترون فرصة متوافرة لذلك؟

 

أعتقد الفرصة كبيرة في تنفيذها في حالة تعاون الأطراف المتصارعة والمتمثلة في الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي الذين لم ولن يقدموا نموذجًا إيجابيًّا في أماكن سيطرتهم، كل على حدة، وقدموا نموذجا في إدارة الدولة إجمالاً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان