رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

العشر الأواخر من رمضان في مكة.. سياسة ودعاء وصلاة

العشر الأواخر من رمضان في مكة.. سياسة ودعاء وصلاة

العرب والعالم

العشر الأواخر من رمضان في مكة صلاة وسياسة

العشر الأواخر من رمضان في مكة.. سياسة ودعاء وصلاة

إسلام محمد- وكالات 31 مايو 2019 17:00

تستفيق شوارع مكة متأخرة في العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث تزدحم بالزوار الآتين للصلاة والعبادة، بجانب زوّار من نوع آخر أقفلت بعض الطرق للحفاظ على أمنهم، واستضافهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر مطل على المسجد الحرام.

 

واستضافت مدينة مكة المكرمة ليل الخميس الجمعة قمتين؛ إحداهما لدول مجلس التعاون الخليجي، والأخرى لدول الجامعة العربية، وتستضيف مساء الجمعة قمة منظمة المؤتمر الإسلامي.

 

وازدانت شوارع المدينة بأعلام الدول المشاركة وبلافتات الترحيب بالزوار الكبار، بينما تمتلئ شوارعها بأشخاص يسيرون باتجاه المسجد الحرام مرتدين لباس الإحرام الأبيض.

 

ويؤكد السعودي أحمد الراجحي أنه في الأيام الأخيرة من رمضان "أي شيء تريده في حياتك يمكنك أن تدعو له في هذه الفترة"، مضيفا: "كل شخص له قصته الفريدة هنا".

 

وفي مسجد وسط المدينة، خرج عشرات الأشخاص، وبينهم نساء ورجال، إلى الباحة الرئيسية عند موعد الإفطار، افترشوا الأرض وتقاسموا الطعام الذي تمّ مده على شرشف أبيض على العشب، بينما كان صوت الأذان يصدح من مكبرات للصوت فملأ

المكان كله.

 

وقال موظف إداري في المسجد إن هؤلاء يعتكفون في المسجد للعبادة طوال الأيام العشرة الأخيرة في رمضان، مضيفا: "لا يريد هؤلاء سوى الدعاء. منهم من يدعو لحبيب، ومنهم من يدعو لعمل، ومنهم من يدعو لأن يشفي الله قريبا له"، ويتابع: "يقضون كل أيامهم في الداخل، ولا يخرجون إلا لتناول الطعام".

 

وفي فندق في وسط مكّة، جلس الإماراتي سهيل الزبيدي مرتديا ملابس أداء مناسك العمرة البيضاء الجمعة، وقال: "مكّة رسالة محبة، ولكن اليوم توجّه رسالة لتفادي الحرب والتعايش، إنّما بحزم".

 

أما الباكستاني أحمد نعيم الذي جاء مع أفراد عائلته إلى مكة هذا الأسبوع للصلاة والدعاء وأداء العمرة، يقول إن زوجته توفيت في حادث بالمدينة، وأصيبت والدته التي قدمت من الولايات المتحدة بجروح نقلت على أثرها إلى المستشفى.

 

ونعيم مقيم في الخُبر منذ نحو 10 سنوات، حيث يعمل مديرا للمشاريع في شركة متخصّصة بخدمات النفط والطاقة، وقاد سيارته إلى مكة آتيا من المدينة التي يعيش فيها.

 

ويوضح نعيم، وهو أب لأربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين أربعة وعشرة أعوام: "كانت هذه عادتنا خلال السنوات الأخيرة. نفضّل أن نؤدي مناسك العمرة خلال رمضان".

 

وأضاف: "دفنا زوجتي قرب الحرم"، مستدركا وهو يحاول حبس دموعه: "بالنسبة لي ولأولادي، هذا حافز إضافي للعودة إلى هنا نزور قبرها وندعو لها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان