رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 صباحاً | الاثنين 19 أغسطس 2019 م | 17 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| مولر يؤكد عدم تبرئته.. ترامب يواجه مطالب الاتهام وعزله مازال مطروحًا

فيديو| مولر يؤكد عدم تبرئته.. ترامب يواجه مطالب الاتهام وعزله مازال مطروحًا

العرب والعالم

ترامب ومولر

فيديو| مولر يؤكد عدم تبرئته.. ترامب يواجه مطالب الاتهام وعزله مازال مطروحًا

إنجي الخولي 30 مايو 2019 03:39

تصاعدت أزمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع اعلان المحقق الخاص بمزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، روبرت مولر، استقالته من منصبه بعد استكمال التحقيقات، وتأكيده أن توجيه اتهام لترامب "لم يكن ممكنا".

 

وقال المحقق الخاص روبرت مولر، الأربعاء، إن اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجريمة عرقلة العدالة "لم يكن خيارا ممكنا" بسبب سياسة وزارة العدل.

 

 وأكد في أول تصريح علني له منذ عامين أن "مكتب المحقق الخاص هو جزء من وزارة العدل، وقانونيا فهو ملزم بتطبيق سياسة هذه الوزارة"، مشيرا إلى أن "توجيه الاتهام لرئيس بارتكاب جريمة ليس خيارا يمكن أن ندرسه".

 

وفي الوقت ذاته، أكد مولر أن تقريره في التدخل الروسي في انتخابات 2016 "لم يبرئ الرئيس".

 

وقال: "لو كانت لدينا الثقة بأن الرئيس وبشكل واضح لم يرتكب جريمة، لقلنا ذلك .. إلا أننا لم نصل إلى قرار حول ما إذا كان الرئيس قد ارتكب جريمة".

 

واستطرد قالا: "آمل وأتوقع أن تكون هذه هي المرة الوحيدة التي أتحدث فيها عن هذه المسألة. وأنا أتخذ هذا القرار بنفسي ولم يخبرني أحد ما إذا كنت أستطيع أو يجب أن أشهد أو أدلي بمزيد من التصريحات في هذا الشأن"، بحسب " أ ف ب".

وأكد مولر أنه مع انتهاء التحقيق، سيستقيل من وزارة العدل ويخرج من الحياة العامة.

ويكون مولر، المقل في الكلام عادة، قد خرج بذلك عن صمته من دون أن يعلن معلومات مهمة.

 

وقال والتأثر باد على محياه في مقر وزارة العدل في واشنطن "أغادر وزارة العدل لأعود الى الحياة الخاصة".

 

واستعاد مولر أهم الخلاصات التي يتضمنها تحقيقه فقال إن روسيا بذلت "جهودا عديدة ومنهجية" للتأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016.

 

وأضاف أن التحقيق لم يتح جمع "أدلة كافية" على حصول تواطؤ بين موسكو وفريق الرئيس ترامب.

واعتبر مولر في هذا الإطار أنه يمكن العودة الى "الدستور الذي يتضمن اجراء خارج النظام القضائي لتوجيه اتهام الى رئيس يمارس مهامه". ويقصد بذلك اجراء الإقالة الذي يمكن أن يقوم به الكونغرس.


والمعروف عن مولر أنه يحظى باحترام الجمهوريين والديموقراطيين في البلاد، وهو مدير سابق لمكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي".

 

واعتبر مولر أيضا أنه لا يرى "مناسبا" أن يقدم شهادة أمام الكونغرس، وهو ما يرغب فيه الديموقراطيون.

 

واعتبر المحامي البالغ من العمر 74 عاما أن تقريره حول التحقيق الذي أجراه بشأن احتمال حصول تدخل روسي في انتخابات الرئاسة عام 2016 "يتكلم عن نفسه وهو شهادتي".

 

ولم يكشف بعد كامل ما ورد في هذا التقرير الضخم، وتم نشر مقتطفات قليلة منه في منتصف ابريل سحبت منها معلومات اعتبرت سرية.

 

ترامب يرد

 

من جانبه، اعتبر ترامب، الأربعاء، أن تصريح مولر حول التحقيق في احتمال وجود صلات مع روسيا، "لا يأتي بجديد يخصه"، معتبرا أنه "آن الأوان لطي هذه الصفحة".

 

وكتب في تغريدة نشرها بعد دقائق من تصريح مولر الذي استغرق نحو عشر دقائق: "لا تغيير بشأن تحقيق مولر. لم تتوفر إثباتات كافية. وفي هذه الحالة، في بلادنا، يكون الشخص بريئا". وأضاف: "القضية أغلقت. شكرا".

 

مطالب الاتهام 

 

وعقب إدلاء مولر بتصريحه ، طالب بعض مرشحي الرئاسة بالحزب الديمقراطي في أمريكا الكونجرس ببدء إجراءات اتهام الرئيس دونالد ترامب بالتقصير .

 
وقال النائب الديموقراطي جيري نادلر الذي يترأس اللجنة القانونية في مجلس النواب "يعود للكونغرس الرد على الجرائم أو الأكاذيب أو أي مخالفات يرتكبها الرئيس ترامب، وسنقوم بذلك".

 

والمعروف أن للديموقراطيين أكثرية في مجلس النواب بخلاف الوضع في مجلس الشيوخ حيث الأكثرية للجمهوريين.

ويرغب بعض المسئولين في الحزب الديموقراطي في الدخول في اجراء إقالة ترامب، إلا أن زعماء الحزب يترددون كثيرا لانه سيصطدم بوجود أكثرية جمهورية في مجلس الشيوخ.

 

وبانتظار البت في هذه القضية استخدم الديموقراطيون كافة الصلاحيات التي يملكونها لجمع أكبر كمية من العناصر الممكنة ضد ترامب. فقد طالبوا بالإطلاع على كامل تقرير مولر، ولا يزالون يصرون على الاستماع الى الاخير علنا، بحسب " أ ف ب".

 

وكان البيت الابيض علق على محاولات الديموقراطيين هذه بالقول قبل أيام "إن الديموقراطيين لا يستسيغون خلاصة تحقيق مولر بأنه لا وجود لتواطؤ ولا لمؤامرة ولا توجد أي عرقلة للعدالة، ويريدون العودة الى البداية مع أن هذا الأمر غير مجد ومكلف".

 

واستخدم الرئيس ترامب صلاحياته الرئاسية لمنع المحامي السابق في البيت الابيض دون ماغان، وهو أحد أهم الشهود في تحقيق مولر، من الادلاء بشهادته أمام الكونغرس.
 

وعقب تصريح مولر، قال كوري بوكر عضو مجلس الشيوخ في بيان في أول دعوة لاتهام ترامب بالتقصير "بيان روبرت مولر يوضح: الكونجرس ملتزم قانونا وأخلاقيا ببدء إجراءات الاتهام بالتقصير على الفور".

 

وذكرت كامالا هاريس عضوة مجلس الشيوخ، عضو اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ ، أن الأمر "متروك للكونجرس لمحاسبة هذا الرئيس".

 

وأضافت في تغريدة عبر موقع تويتر: "نحتاج إلى بدء إجراءات الإقالة. إنه واجبنا الدستوري".

 

ومن ناحيته، لم يصدر عن المرشح الديمقراطي الحالي الأوفر حظا، نائب الرئيس السابق جو بايدن، رد فعل بعد إزاء تصريحات مولر،بحسب "د ب أ".

 

كما دعا منافسون ديمقراطيون بارزون آخرون على منصب الرئيس بمن فيهم عضوة مجلس الشيوخ إليزابيث وارن وعمدة إنديانا بيت بوتيجيج وعضو الكونجرس السابق بيتو أوروك إلى اتهام ترامب بالتقصير اليوم.

 

العزل على الطاولة

 

وكانت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، قد قالت اليوم الأربعاء، إن خيار مساءلة ترامب تمهيدًا لعزله لم يُستبعد من على الطاولة، لكن ينبغي أن تكون القضية "دامغة" قبل أن يتناولها مجلس النواب.

 

وتابعت بيلوسي وهي ديمقراطية، خلال تصريح أدلت به أثناء حضورها مناسبة في سان فرانسيسكو:"لا شيء مستبعد من على الطاولة".

 

ومضت تقول:"ما نريده هو أن تكون القضية دامغة، بحيث يكون مجلس الشيوخ ذو الأغلبية الجمهورية مقتنعًا بالسبيل الذي يتعين علينا أن نسلكه كبلدٍ".

وفي 10 مايو الحالي قدم برلمانيون ديمقراطيون ومنظمات تقدمية، ، في واشنطن، عرائض وقعها أكثر من 10 ملايين شخص، مطالبين من الكونجرس بدء إجراءات عزل ترامب.

 

يشار إلى ان قضية عزل ترامب تمر عبر مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، لكنَّ عزل الرئيس من منصبه يستلزم موافقة ثلثي مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

 

ويتطلب عزل ترامب تأييد 67 عضوا في مجلس الشيوخ الذي يتمتع الحزب الجمهوري بالأغلبية فيه حاليا، إذ يملك 53 مقعدا فيه.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان