رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 صباحاً | الاثنين 19 أغسطس 2019 م | 17 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

«قمة مكة»..هل تكون فرصة للحوار بين العرب؟

«قمة مكة»..هل تكون فرصة للحوار بين العرب؟

العرب والعالم

الملك سلمان بن عبدالعزيز

«قمة مكة»..هل تكون فرصة للحوار بين العرب؟

أحمد جدوع 30 مايو 2019 10:10

وسط الصراعات السياسية والعسكرية في المنطقة العربية تعلق الشعوب العربية والإسلامية آمال كبيرة على الققم الثلاث والتي ستعقد في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية .

 

وبدأت الوفود الرسمية المشاركة في قمم مكة الثلاث بالوصول إلى السعودية حيث من المقرر أن تُعقد القمتان الخليجية والعربية الطارئتان يوم غد، فيما تُعقد القمةُ الإسلامية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي بعد غد الجمعة.

 

وتأتي القمة الإسلامية في الـ31 من مايو بدورتها الاعتيادية الرابعة عشرة تحت شعار: قمة مكة.. يدًا بيد نحو المستقبل.

 

ملفات القمة

 

 وتناقش القمة الإسلامية عدة ملفات أبرزها تطورات الوضع في فلسطين وحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه، والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة بالإضافة لبحث الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن وأزمة مسلمي الروهينغا في ميانمار.

 

يذكر أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز دعا لقمتين، خليجية وعربية، طائرتين ستعقدان قبل القمة الإسلامية بيوم.

 

 وتناقش القمتان التهديدات الإيرانية وسبل التصدي لها عقب الاستهداف الذي تعرضت له سفن في المياه الإقليمية قرب الفجيرة، ومن ثم استهداف محطات ضخ نفط في السعودية، وهي الهجمات التي اتهم وكلاء إيران بتنفيذها بإيعاز من الحرس الثوري.

 

تصاعُد التوتر

 

وتأتي القمم الثلاث في ظل تصاعُد التوتر بمنطقة الخليج العربي بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى.

 

ورغم عدم دعوتها، فاجأت إيران الجميع بإعلان مشاركتها في هذه القمة بمكة المكرمة، وكشف عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني ، عن أن إيران ستشارك في قمة منظمة التعاون الإسلامي في مكة، لكن ليس على مستوى رفيعٍ.

 

وشهدت منشآت نفطية سعودية وإماراتية سلسلة هجمات و"أعمال تخريبية" خلال الأسابيع القليلة الماضية، دون أن تعلن أية جهةٍ مسؤوليتها.

 

دعم عربي

 

جاء ذلك بعد تخلي طهران عن بعض التزاماتها المنصوص عليها ضمن البرنامج النووي المبرم في 2015؛ على أثر انسحاب واشنطن منه.

 

بدوره قال المحلل السياسي مؤمن رميح، إن توقيت قمة مكة الطارئة يشير إلى أمر هام وخطير وهو أن السعودية أصبحت مهددة بشكل كبير وعلني من النيران الإيرانية والمتمثلة في ذراعها العسكري في اليمن" الحوثيون".

 

وأضاف  لـ"مصر العربية" أن المملكة تستهدف من خلال هذه القمة الحصول على دعم ولو حتى معنوى لتكون جاهزة ومستعدة لنقطة الصفر والمواجهة مع عدوها التاريخي إيران.

 

وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل بكل قوتها لزج دول الخليج وخاصة السعودية في المواجهة المباشرة مع طهران وهذه سياسة الحرب بالوكالة والتي تتبعها واشنطن في المنطقة العربية.

 

وأكد أن العرب من قديم الزمان اتفقوا على أن لا يتفقوا وبالتالي لن يكون هناك جدى حقيقة وعملية على أرض الواقع لقمم مكة لاسيما وسط الخلافات الخليجية والصراعات المبطنة بين جميع دول الخليج.

 

تاريخ القمم

 

 وكانت أول قمة عربية طارئة "قمة أنشاص" قد عقدت في عهد الملك فاروق بمصر عام 1946 "بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية، وهي مصر، وشرق الأردن، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان، وسوريا".

 

تلتها قمة بيروت عام 1956، فمصر مجددا عبر قمة القاهرة الطارئة عام 1970، فقمة الرياض الطارئة عام 1976، تلتها قمة فاس 1982، ثم قمة الدار البيضاء الطارئة عام 1985، وبعدها قمة عمّان الطارئة بالأردن عام 1987، ثم قمة الجزائر الطارئة عام 1988، تلتها مجددا قمة طارئة في الدار البيضاء بالمغرب عام 1989، فقمة بغداد الطارئة عام 1990، تلتها قمة القاهرة الطارئة في نفس العام 1990، وقمة أخرى مشابهة عام 2000، في حين تعقد القمة 14 في 30 مايو 2019 بمكة المكرمة في السعودية.

 

والجدير بالملاحظة أن مصر استضافت أكبر عدد من القمم العربية الطارئة بواقع 4 قمم، فيما جاءت المغرب في المرتبة الثانية باستضافة 3 قمم من هذا النوع، والسعودية الثالثة باستضافتها قمتين عربيتين طارئتين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان