رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو|جاويد يترشح لخلافة ماي.. هل يصبح أول مسلم يصل لرئاسة وزراء بريطانيا؟

فيديو|جاويد يترشح لخلافة ماي.. هل يصبح أول مسلم يصل لرئاسة وزراء بريطانيا؟

العرب والعالم

ساجد جاويد

فيديو|جاويد يترشح لخلافة ماي.. هل يصبح أول مسلم يصل لرئاسة وزراء بريطانيا؟

إنجي الخولي 28 مايو 2019 01:49

منذ أن اعلنت رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي،الجمعة الماضية، أنها ستستقيل من منصبها اعتباراً من السابع من يونيو المقبل، وبرز السؤال الأهم ، من سيخلف السيدة التي تغادر منصبها في المرحلة الأكثر حساسية في تاريخ البلاد منذ عقود طويلة؟.. فهل تشهد بريطانيا تعيين أول رئيس وزراء مسلم خلفًا لماي؟ .

 

بعد استقالة ماي من منصبها لا تجري انتخابات جديدة وإنما يتوجب على الحزب الحاكم المنتخب أصلاً أن يختار من بين أعضائه من يخلف رئيسة الحكومة المستقيلة، وهو الأمر الذي يجعل من التوقعات أسهل بكثير، حيث إن الشخصيات البارزة في كل حزب معروفة.

 

ساجد يتنافس لتنفيذ البريكست

 

واليوم ، أعلن وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، ترشحه لمنصب رئيس وزراء البلاد وزعامة حزب المحافظين ، لينافس بذلك الرجل الأقوى اليوم في حزب المحافظين والمرشح الأوفر حظا لخلافة ماي وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، الذي استقال من منصبه وتخلى عن المشاركة في الحكومة البريطانية في يوليو من العام الماضي، وكانت مغادرته للحكومة قد تسببت بإضعافها منذ ذلك الحين.

 

 وقال جاويد في مقطع فيديو نشر عبر صفحته على "تويتر"، "أنا أترشح لمنصب زعيم المحافظين ورئيس الوزراء".
 

وتابع جاويد، "رسالتي ببساطة هي إعادة بناء الثقة وإيجاد الوحدة وخلق فرص جديدة لبلدنا".

 

وأضاف الوزير، "كما أظهرت نتائج الأمس (التصويت في الانتخابات الأوروبية)، ينبغي علينا التحرك وتنفيذ عملية بريكست (الخروج من الاتحاد الأوروبي) لضمان تجدد الثقة في ديمقراطيتنا".

وصوت جاويد للبقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016 لكنه كان يعتبر في السابق من المشككين في الاتحاد الأوروبي.

 

ومن المرجح أن يسعى من يفوز بسباق الرئاسة إلى انفصال أكثر حسما مع الاتحاد الأوروبي.

 

من هو ساجد جاويد؟

 

وجاويد (50 عاما)، مصرفي سابق وأحد مؤيدي الأسواق الحرة. شغل عددا من المناصب في الحكومة وحقق نتائج طيبة في استطلاعات لآراء أعضاء الحزب.

 

ويشغل حاليا منصب وزير الداخلية، وهو ينتمي إلى عائلة باكستانية، هاجرت إلى بريطانيا قبل أكثر من 50 عاما.

 

 

ودرس جاويد الاقتصاد والسياسة في جامعة إكسيتر البريطانية بين العامين 1988 و1991 وانضم إلى جمعية الطلاب المحافظين التابعة لحزب المحافظين البريطاني أثناء دراسته الجامعية، شارك وهو في سن العشرين لأول مرة في مؤتمر لحزب المحافظين، وبعد تخرجه عمل في بنك "تشيز مانهاتن" الواقع في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية وتدرج في سلّم الوظائف إلى أن أصبح نائب رئيس البنك وهو في الرابعة والعشرين من العمر، ليصبح أول شخص في تاريخ البنك لم يتعدَّ عمره 24 عاماً.

 

 

وفي العام 2000، انضم للعمل في مصرف "دويتشه بنك" في منصب مدير، ليصبح رئيس مجلس إدارته في العام 2004 وتولى عدة مناصب إدارية في "دويتشه بنك"، وفي العام 2009 غادر العمل المصرفي ليعمل في مجال السياسة.


ويقول جاويد إنه يفتخر بقصة كفاح والده الذي هاجر في الستينيات إلى بريطانيا من قرية صغيرة في باكستان في سن صغيرة، إذ كان يبلغ من العمر وقتها 17 عاما، وبدأ حياته العملية عاملا في مصنع للقطن ثم أصبح سائقا للحافلات في المواصلات العامة.

 

وقال «جاويد» في تصريح لصحيفة صاندي تلغراف إنه تأثر شخصيا بقضية المهاجرين لأنه من عائلة مهاجرة. وأضاف إن الحكومة مطالبة بالمزيد من الجهد لمساعدة المهاجرين الذين تلقوا وعودا بمعالجة ملفاتهم للحصول على الجنسية البريطانية.
 

وفي عام 2010، أصبح جاويد أول نائب مسلم عن حزب المحافظين، بانتخابه عن منطقة برومسغروف، وعين في العام 2011 سكرتيرا خاصا لوزير الخزانة البريطاني، وسكرتيرا للشؤون الاقتصادية في الخزانة البريطانية في العام 2013.
 

وتنقل ساجد جاويد بين الوزارات المختلفة، بدايةً من وزارة الدولة للثقافة والإعلام والرياضة، التي تولى حقيبتها رفقة وزارة الدولة للمرأة والمساواة، التي تولى حقيبتها بدءًا من أبريل عام 2014 إلى غاية يوليو من نفس العام، خلال حكومة رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

 

واستمر ساجد جاويد وزيرًا للدولة للثقافة والإعلام والرياضة حتى مايو 2015، حينما أصبح وزير الدولة للأعمال والابتكار والمهارات، حتى يوليو 2016.

 

وفي العام 2018، عينه رئيس الوزراء حينها ديفيد كاميرون، في منصب وزير دولة في وزارة الخزانة.

 

وبعد استفتاء الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، والذي جاءت نتائجه لصالح الانفصال بنسبة موافقة بلغت 52%، استقال ديفيد كاميرون، الذي كان مؤيدًا للبقاء من منصبه، وتشكلت حكومة جديدة برئاسة تيريزا ماي.

 

وقتها، كُلف ساجد جاويد بتولي وزارة الدولة البريطانية للمجتمعات والحكومات المحلية، والتي ظل فيها حتى أصبح في أبريل من العام الماضي، أول مسلم يتولى وزارة الداخلية في تاريخ بريطانيا.

وهم يطمح حاليًا لزعامة حزب المحافظين، والتي ستكون طريقًا له نحو تولي رئاسة الحكومة البريطانية.

 

ويعلق جاويد في مكتبه صورة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت ثاتشر، حسب "رويترز".

 

ويتنافس جاويد على خلافة تيريزا ماي، مع عدد من السياسيين البارزين، بينهم بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني السابق، وجيريمي هانت وزير الخارجية الحالي.

 

وأعلنت تيريزا ماي، في 24 مايو الجاري، أنها ستتنحى عن رئاستي الحكومة وحزب المحافظين، في الـ7 من الشهر المقبل، تلبية لدعوة الحزب الحاكم.

يتوقع أن تشهد بريطانيا منافسة سياسية ساخنة خلال الأسبوعين القادمين قبل أن يتحدد من هو رئيس الوزراء القادمالذي سيحكم البلاد في الفترة الأكثر حساسية، وهي فترة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان