رئيس التحرير: عادل صبري 08:22 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

اقتحامات متكررة للمستوطنين.. هكذا يدنس الاحتلال القدس

اقتحامات متكررة للمستوطنين.. هكذا يدنس الاحتلال القدس

العرب والعالم

اقتحامات للأقصى

في شهر النكبة..

اقتحامات متكررة للمستوطنين.. هكذا يدنس الاحتلال القدس

أيمن الأمين 27 مايو 2019 12:52

منذ قرابة 10 أيام لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن تدنيس واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وسط صمت عربي ودولي.

 

الاقتحامات الجماعية للمستوطنين ازدادت تزامنا مع دعوات صهيونية لاقتحامات جماعية نهاية الشهر الحالي، بما يسميه الاحتلال "يوم القدس".

 

وصباح اليوم، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ودنسوا باحاته.

وأغلقت شرطة الاحتلال الساعة الحادية عشر صباحًا باب المغاربة، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية للمتطرفين اليهود، وانتهاكهم حرمة المسجد الأقصى في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

 

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس لوكالة "صفا" إن 88 مستوطنًا و8 من عناصر مخابرات وشرطة الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحراسة أمنية مشددة.

 

في السياق، أوضح أن المستوطنين تلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم خلال الاقتحامات، وحاول بعضهم أداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات الأقصى.

 

وواصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل للمسجد الأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.

 

وكانت شرطة الاحتلال سمحت أمس الأحد، للمستوطنين باقتحام الأقصى، رغم وجود اتفاق منذ سنوات يقضي بعدم السماح لهم بذلك، خلال العشر الأواخر من رمضان، وذلك وسط مواصلة اعتداءاتها على المعتكفين في المسجد، واعتقالهم.

وجددت ما تسمى بـ "منظمات الهيكل" المزعوم دعواتها لأنصارها وللمستوطنين بالمشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى يوم الأحد الموافق الـ 28 من شهر رمضان الحالي، والثاني من يونيو القادم.

 

وتأتي هذه الدعوة في ذكرى احتلال ما تبقى من مدينة القدس وتوحيده فيما يعرف "إسرائيليًا" باسم "يوم القدس".

 

بدوره، وعد وزير الأمن الداخلي وقيادة شرطة الاحتلال، "جماعات الهيكل المزعوم "بفتح المسجد الأقصى لهم خلال ما يعرف بيوم "توحيد القدس"، الذي يوافق 28 رمضان.

 

وقال المتطرف أساف فريد المتحدث باسم ما يسمى "اتحاد منظمات المعبد" حول هذا الموضوع: "بدأت العشر الأواخر من رمضان وجبل المعبد لا يزال مفتوحًا لليهود، وتم الحج إلى هناك أمس بسهولة، نأمل أن يظل كذلك حتى يوم القدس".

 

وكانت سلطات الاحتلال رفضت مطالبات بتغيير مسار "مسيرة الأعلام" المتوقع أن تمر بالقرب من المسجد الأقصى في 28 من رمضان، وتشمل الفعالية حفلات رقص استفزازية بأعلام الاحتلال في محيط بوابات البلدة القديمة والأقصى.

ويتعرض الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين وشرطة الاحتلال، وعلى فترتين صباحية لمدة ثلاث ساعات ونصف ومسائية بعد الانتهاء من صلاة الظهر ولمدة ساعة.

 

يذكر أن الشعب الفلسطيني يحيي ذكرى نكبته ال 71، والتي تعد  أكبر كارثة في تاريخ البشرية "نكبة فلسطين"، والتي هاجمت فيها العصابات الصهيونية أرض الزيتون واحتلتها قبل أن تقيم بها المجازر والإبادة الجماعية.

 

فالنكبة تمثل أكبر كارثة إنسانية بحق الشعب الفلسطيني والعربي، حيث قتل المحتل الإسرائيلي قرابة 15 ألف فلسطيني، وهجر نحو 780,000 فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، ودمرت أكثر من أكثر من 530 قرية فلسطينية.

 

كما أن "النكبة" هي كلمة يتكرر ذكرها في كل عام، تحديدا في مايو، يستذكر فيها الكبار سنوات من الجراح والآلام والمجازر الصهيونية، بينما يبحث الصغار عن بارقة أمل جديدة، ربما تساعدهم في البقاء داخل وطنهم المغتصب (فلسطين المحتلة).

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان