رئيس التحرير: عادل صبري 05:49 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

أوضاع مرعبة لمعتقلي الرأي بالسعودية.. ما قصة التعذيب في سجون المملكة؟

أوضاع مرعبة لمعتقلي الرأي بالسعودية.. ما قصة التعذيب في سجون المملكة؟

العرب والعالم

الملك سلمان بن عبد العزيز

وفقا لتقارير دولية:

أوضاع مرعبة لمعتقلي الرأي بالسعودية.. ما قصة التعذيب في سجون المملكة؟

أيمن الأمين 26 مايو 2019 14:09

كشف حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بنشر أخبار المعتقلين في السعودية، عن معلومات جديدة عن كبار الدعاة والعلماء المعتقلين بالمملكة.

 

وقال الحساب في تغريدة على "تويتر": "تأكد لنا خبر نقل الدكتور علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب تابع للديوان الملكي، كان يشرف على عمليات التعذيب فيه سعود القحطاني، والآن يُشرف عليه فريق لا يقل سوءاً".

 

 

وأضاف: "كما تأكد لنا أن العمري منذ بداية رمضان في وضع صحي سيئ، ويتم تكبيله بشكل شبه دائم مؤخراً".

 

 

وفي تغريدة أخرى كشف الحساب أن الدعاة سلمان العودة وناصر العمر وعوض القرني "ما يزالون في العزل الانفرادي وسط ظروف احتجاز سيئة للغاية".

 

 

يأتي ذلك بعد تقرير لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، الثلاثاء الماضي، كشف عن نية السلطات السعودية إصدار أحكام بالإعدام على الدعاة سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري بعد شهر رمضان، وتنفيذ الحُكم مباشرة.

 

وشهدت المملكة، خلال العامين الماضيين، اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

 

ومن بين أبرز المعتقلين الداعية سلمان العودة، الذي غيَّبته السجون منذ 10 سبتمبر 2017، بعد أن اعتقلته السلطات السعودية تعسفياً، ووُضع في زنزانة انفرادية، ووُجهت إليه 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض، سابقاً، بالإضافة إلى الداعية علي العمري والداعية عوض القرني، اللذين اعتُقلا بعد أيام من اعتقال "العُودة"، بتهم "الإرهاب".

يذكر أنه خلال الشهر الماضي، كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن تقارير طبية مسربة عن الأوضاع الصحية لسجناء الرأي في السعودية، أظهرت تعرضهم للتعذيب.

 

وقالت الصحيفة إن هذه التقارير الطبية تعتبر أول إقرار من الديوان الملكي على سوء معاملة سجناء الرأي رغم النفي الرسمي العلني.

 

وشملت التقارير فحوصات أجريت على نحو 60 معتقلا بعد طلب من الملك السعودي إثر تزايد الضغوط على الرياض بسبب معاملة معتقلي الرأي، خصوصا بعد جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

 

وخلصت التقارير الطبية إلى أن السجناء يعانون من كدمات وحروق وجروح ونقص حاد في الوزن، وقد عرضت الصحيفة تفاصيل تظهر هول معاناتهم.

 

وكشفت الصحيفة أن بعض السجناء لا يستطيعون الحركة على الإطلاق بسبب جروح في السيقان والهزال الشديد نتيجة سوء التغذية ونقص السوائل في أجسامهم.

كما ذكرت أن بعضهم يعانون نقصًا حادًا في الوزن ويتقيؤون الدم باستمرار، وأن الجروح تنتشر في أجسادهم ومنها جروح قديمة لم تلتئم بسبب الإهمال الطبي.

 

وشملت حملة الاعتقالات الكبرى التي شنها ولي العهد محمد بن سلمان مطلع سبتمبر 2017 مئات من رموز تيار الصحوة من أكاديميين واقتصاديين وكتاب وصحفيين وشعراء وروائيين ومفكرين. ولم توضح السلطات مصيرهم، أو توجّه لهم تهما علنية حتى الآن.

 

وكانت بدأت الحملة باعتقال الداعيتين سلمان العودة وعوض القرني، لتنطلق بعدها حملة الاعتقالات بسرعة كبيرة وتشمل رموزا إسلامية بارزة من قبيل الأكاديمي في المعهد العالي للقضاء عبد العزيز الفوزان، وإمام الحرم المكي صالح آل طالب، والشيخ سفر الحوالي، فضلا عن ناشطين وناشطات ليبراليات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان