رئيس التحرير: عادل صبري 08:41 مساءً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صور وفيديو| رغم تراجع الإقبال.. نواة «السترات الصفراء» الصلبة تواصل التظاهر

صور وفيديو| رغم تراجع الإقبال.. نواة «السترات الصفراء» الصلبة تواصل التظاهر

العرب والعالم

اشتباكات خلال تظاهرات السترات الصفراء

صور وفيديو| رغم تراجع الإقبال.. نواة «السترات الصفراء» الصلبة تواصل التظاهر

إنجي الخولي 26 مايو 2019 05:13

واصلت مجموعة تشكل النواة الصلبة لمحتجي "السترات الصفراء" التظاهر في فرنسا للاسبوع الثامن والعشرين احتجاجا على السياسة الاجتماعية والضريبية للرئيس ايمانويل ماكرون وعشية انتخابات أوروبية مهمة للرئيس الفرنسي.

 

وخرج محتجو "السترات الصفراء" في أضعف تعبئة منذ بداية الحراك قبل نحو 6  أشهر، واعترض المحتجون على عادتهم على أرقام وزارة الداخلية التي حددت عددهم اليوم بـ12500 متظاهر، وقالوا إن الرقم الحقيقي هو 35,100 شخص شاركوا في مظاهرات الأسبوع الـ28 الذي يحل عشية انتخابات أوروبية مهمة للرئيس الفرنسي.
 

وتعدُّ أرقام هذا السبت - بالاستناد إلى وزارة الداخلية- الأضعف لهذا الحراك، الذي جمع في أول مظاهرة في 17 نوفمبر 282 ألف متظاهر.

 

وكان 15,500 شخص تظاهروا السبت 18 مايو الجاري، حسب وزارة الداخلية.

 

وتشكّلت في باريس مسيرتان ضمتا 2,100 متظاهر، حسب السلطات، وشهدت وسط المدينة وساحة الجمهورية بعض الاشتباكات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب وإطلاق بعض قنابل الغاز المسيّل للدموع.
 

وقالت الثلاثينية كاميل التي تعمل مساعدة تمريض "لا أنوي التوقف عن التظاهر.. أنا أدافع عن لقمة عيشي وعيش أطفالي.. نفد صبرنا" ، بحسب " أ ف ب".
 

وفي مدينة أميان (شمال) حيث ولد ماكرون، تظاهر نحو 1,200 حسب الشرطة وألفين بحسب المنظمين.

 

وذكر مكتب رئيس شرطة أميان أن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بعدما رشق محتجون الشرطة بالحجارة، وهاجموا فروع بنوك محلية، وأضرموا النار في صناديق القمامة.
 

واحتجزت قوات الأمن بالمدينة 27 شخصا بالمدينة.

 

وأكد المشاركون أنهم مصممون على "الذهاب لمقابلة ماكرون في منزله"، في أجواء هادئة إجمالا، رغم إطلاق بعض قنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي تولوز، خرج نحو ألفي شخص من السترات الصفراء إلى الشوارع.

 

وقال فيليب دا كوستا، الذي حضر مع زوجته كما اعتاد كل سبت للتظاهر في المدينة الواقعة في جنوب غرب البلاد، "لدينا رئيس أصم.. نحن واعون أن مظاهراتنا لن تغير شيئا على الفور (..) لكنها تبقي في أذهان الناس على الأمد البعيد.. أننا مستمرون".

وأثرت الاحتجاجات المستمرة منذ 6 أشهر إلى حد بعيد على شعبية ماكرون (لم يتجاوز مؤيدوه 2%).

 

وحسب الاستطلاعات تتقدم لائحة اليمين المتشدد بزعامة مارين لوبن على لائحة ماكرون للانتخابات الأوروبية.

 

قال جيريمي "، أحد قادة الاحتجاجات: "من المؤكد أن الرئيس سمعنا وفهم مطالبنا، لكنه لم يستجب لها، كنا نتوجس من ذلك، وكنا على حق، لم يُعد الرئيس النظر في سياسته خلال العامين الماضيين حتى لو تحدث عنا"، بحسب المصدر ذاته.

وأضاف أن "الرد سيأتي بالتأكيد من الشارع بداية من السبت، مثل كل سبت منذُ 17 نوفمبر 2018، وسط مخاطر رد الفعل على تخييب الآمال، وتطلعات يصعب تحديدها".

 

وأشار إلى أن "المحتجين يرون أن الرئيس الفرنسي ليس لديه نية لتغيير سياسته، ويؤكدون إصرارهم على مواصلة الاحتجاج" ، بحسب "فرانس 24".

ويوم الخميس الماضي، تعهّد ماكرون بتخفيض ضرائب الدخل عن العاملين من الطبقة الوسطى، بعد أشهر من احتجاجات ترفض زيادات في الضرائب.

 

جاء ذلك في خطاب ألقاه أمام صحفيين، للكشف عن سياسات منبثقة عمّا يعرف باسم "الحوار الوطني الكبير"، الذي أطلقه قبل أسابيع، بهدف تهدئة غضب المحتجين.

 

وقال ماكرون إنه يريد "تخفيض الضرائب لأكبر عدد ممكن من المواطنين، خصوصًا أولئك الذين يعملون من الطبقة الوسطى".

وأوضح الرئيس الفرنسي أنه يريد تأمين التمويل لذلك الإجراء، من خلال "تخفيض الإنفاق العام، وجعل الناس يعملون لفترة أطول قبل التقاعد".

 

ودفع ماكرون باتجاه إجراء الحوار لحل الأزمة، التي تعد الأسوأ منذ بداية ولايته الرئاسية في عام 2017.


 

وقام "الحوار الكبير" بعقد نحو 10 آلاف اجتماع محلي، وفتح 16 ألف دفتر شكاوى في البلديات، إضافة إلى تقديم آلاف الاقتراحات.
 

يذكر أن احتجاجات بدأت في شهر نوفمبر الماضي، لرفض زيادات في ضريبة الوقود، لكنها توسعت إلى رفض أوسع لسياسات ماكرون الاقتصادية، التي يقول المحتجون إنها تفضل الشركات والأثرياء على العمال العاديين.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان