رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد التضييق الأمريكي.. مسئولو إيران يبحثون عن طوق نجاة في الخليج

بعد التضييق الأمريكي.. مسئولو إيران يبحثون عن طوق نجاة في الخليج

العرب والعالم

ترامب والرئيس الإيراني روحااني

زيارات لقطر والكويت وعمان                               

بعد التضييق الأمريكي.. مسئولو إيران يبحثون عن طوق نجاة في الخليج

محمد يوسف 25 مايو 2019 22:42

بعد ثلاث سنوات، انهارت كل العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، بعد انسحاب إدارة ترمب من الاتفاق النووي وتشديدها للعقوبات على قطاع النفط الإيراني والخطوة التي اتخذتها في الآونة الأخيرة بإدراج جزء من الجيش الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

 

وأمرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا الشهر بإرسال حاملة طائرات ومجموعتها القتالية وقاذفات وصواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط وعزت ذلك إلى معلومات استخباراتية تشير إلى استعدادات إيرانية محتملة لمهاجمة قوات أو مصالح أمريكية.

 

وفي ظل التوترات بين البلدين، وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم (السبت)، إلى بغداد في زيارة رسمية.

 

وذكرت مصادر في الحكومة العراقية أن وزير الخارجية الإيراني سيجري محادثات مع الرئيس العراقي ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان وعدد من كبار المسؤولين، لبحث آخر تطورات الأزمة مع الولايات المتحدة وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

وبدأ ظريف في 12 مايو جولة آسيوية شملت تركمانستان والهند واليابان والصين وباكستان، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول أهم القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الاتفاق النووي والتوتر المتصاعد مؤخراً بين بلاده وواشنطن.

 

في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن  مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، سيبدأ غدا (الأحد)، جولة خليجية تشمل عمان والكويت وقطر.

 

وقالت الوكالة إن جولة عراقجي تأتي في إطار المشاورات السياسية والدبلوماسية المكثفة التي تجريها وزارة الخارجية الإيرانية، وسيبحث عراقجي خلالها مع المسؤولين في تلك الدول التطورات الدولية المتسارعة وخاصة في منطقة الخليج.

 

وقبل ساعات من وصول ظريف، حذر زعيم ائتلاف دولة القانون في البرلمان العراقي نوري المالكي، من أن المنطقة تواجه تحديات كبيرة، ويجب العمل على التهدئة وإبعاد لغة التصعيد والتلويح باستخدام القوة بين واشنطن وطهران.

 

وقال المالكي، خلال اجتماعه برئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، إن «المنطقة تواجه تحديات كبيرة، ويجب العمل على التهدئة، وإبعاد لغة التصعيد والتلويح باستخدام القوة».

 

وأعرب عن الأمل في أن تنجح مساعي العراق في إنهاء حدة التوتر القائمة بين واشنطن وطهران، وتابع: «لغة الحياد لم تعد مقبولة، وعلى المجتمع الدولي أن يقف تجاه ما تعيشه المنطقة من توترات».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان