رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

تحذيرات من نهاية العراق إذا اشتعلت الحرب بين أمريكا وإيران

تحذيرات من نهاية العراق إذا اشتعلت الحرب بين أمريكا وإيران

العرب والعالم

التوترات بين ايران وأمريكا تؤثر على العراق

تحذيرات من نهاية العراق إذا اشتعلت الحرب بين أمريكا وإيران

إسلام محمد - وكالات 20 مايو 2019 16:37

حذر الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، الاثنين من نهاية العراق حال نشوب الحرب بين إيران وأميركا، رافضاً زج بلاده في هذه الحرب وجعله ساحة للصراع.

 

وقال الصدر في تغريدة نشرت على حسابه الرسمي في "تويتر"، ان "الحرب بين إيران وأميركا ستكون نهاية للعراق، وأي طرف يزج العراق بالحرب ويجعله ساحة للمعركة سيكون عدوا للشعب العراقي".

 

وأضاف، "لست مع الحرب بين إيران وأميركا، ولست مع زج العراق في هذه الحرب وجعله ساحة للصراع الإيراني الأميركي".

 

وتابع الصدر، "نحن بحاجة الى وقفة جادة مع كبار القوم لإبعاد العراق عن تلكم الحرب الضروس التي ستأكل الأخضر واليابس فتجعله ركاما".

 

وأعلن، مساء الأحد، سقوط صاروخ "كاتيوشا" على المنطقة الخضراء (الدبلوماسية) وسط العاصمة بغداد، فيما أفادت وسائل إعلام بأن الصاروخ سقط في محيط السفارة الأميركية في المنطقة، وعلى إثرها سمع دوي صفارات إنذار صادرة عنها.

 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى اللحظة، أو مدى الاضرار التي ألحقها الصاروخ.

 

وذكر الجيش العراقي في بيان أن صاروخ كاتيوشا سقط في قلب المنطقة الخضراء دون أن يسبب أي خسائر وأوضح أنه سقط قرب نصب التذكاري للجندي المجهول.

 

ويقع نصب الجندي المجهول على بعد نحو نصف كيلومتر شمالي مجمع السفارة الأميركية المترامي الأطراف.

 

وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية سقوط صاروخ "ضعيف النوعية" في المنطقة الخضراء قرب السفارة ولكنه قال إنه لم يؤد الى سقوط ضحايا أو وقوع أضرار كبيرة.

وأشار مسؤول وزارة الخارجية الأميركية إنه لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم وإنه لم يؤثر على أي منشأة تشغلها الولايات المتحدة.

 

وقال "لكننا نأخذ هذا الحادث بشكل جدي جدا. نحمل إيران المسؤولية إذا شنت قوات الميليشيات التي تعمل وكيلا لها أو عناصر من هذه القوات أيا من مثل هذه الهجمات وسنرد على إيران طبقا لذلك".

 

وقال مسؤول أميركي تحدث شريطة عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة تفكر في إرسال عدد صغير من الأفراد الإضافيين لحماية السفارة. وقال المسؤول إن محادثات بشأن ذلك كانت تجري قبل حادث الصاروخ وشدد على أن عدد الأفراد الإضافيين سيكون قليلا.

 

وقال مصدر بالشرطة لرويترز إن القوات الخاصة التابعة للشرطة عثرت على منصة لإطلاق الصواريخ في حي الصناعة بشرق بغداد وطوقت المنطقة. وأضاف أن فريقا من خبراء المفرقعات من قيادة عمليات بغداد في طريقه إلى الموقع لفحص المنصة.

 

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق بهاء الأعرجي أكد في لقاء تلفزيوني مع قناة محلية الأحد 12 مايو أن فصائل من الحشد الشعبي ولاؤها لطهران أكثر من ولائها لبغداد.

 

وحذر بهاء الاعرجي من تحول العراق إلى اكبر متضرر في حال نشوب صراع أو حرب بين إيران والولايات المتحدة قائلا "انه  في حال نشوب صراع بين الولايات المتحدة وإيران، من الممكن أن تورط فصائل في الحشد الشعبي الدولة العراقية، وأن تعصي أوامر السلطة المسؤولة عنها من أجل الدفاع عن المصالح الإيرانية.

 

وعبر الاعرجي عن مخاوفه من ان تتحول الأراضي العراقية الى ساحة حرب بين واشنطن وطهران في ظل التوتر المتصاعد بين البلدين.

 

وأكد بهاء الاعرجي انه لا يتهم كل فصائل الحشد بالولاء لإيران لكن هنالك مجموعات مرتبطة بالمسؤولين في طهران.

 

ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق وأطاح بصدام حسين في عام 2003، هيمنت إيران على السياسة في العراق عبر حلفاء في الحكومة والبرلمان وبنت نفوذا كبيرا على قطاعات من أجهزة الأمن.

 

وبات التخلص من التبعية لإيران أمرا صعبا حيث تغلغلت في مفاصل الدولة وهيمنت على معظم القطاعات الحيوية بما فيها القطاعات الأمنية والعسكرية.

 

وتم دمج العشرات من الفصائل شبه العسكرية المدعومة بالأساس من طهران رسميا في صفوف قوات الأمن في العام الماضي، بعدما لعبت دورا رئيسيا في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2017

.

ويقول منتقدون إنهم شرعوا أيضا في السيطرة على قطاعات بالاقتصاد. وتنفي الفصائل ذلك، لكن الوقائع تشير بالفعل إلى أن تلك الفصائل باتت تتمتع بنفوذ أكبر مما كان متوقعا وهي قادرة على خلخلة الأمن وإرباك الاقتصاد إذا دخلت في معركة لي أذرع مع الدولة العراقية.

 

وتسعى إيران لتعزيز السيطرة على محور من الأراضي يمتد من طهران عبر العراق وسوريا إلى لبنان حيث تتمتع بنفوذ، من خلال حلفاء بينهم تلك الفصائل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان