رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بمؤتمر دولي في البحرين.. ماذا تخبئ «صفقة ترامب الملعونة» للفلسطينيين؟

بمؤتمر دولي في البحرين.. ماذا تخبئ «صفقة ترامب الملعونة» للفلسطينيين؟

أيمن الأمين 20 مايو 2019 14:16

كثر الجدل مؤخرا عن قرب تنفيذ ما يسمى صفقة القرن، تلك الصفقة التي رفضها الفلسطينيون جملة وتفصيلا، لكونها بحسب مراقبين نهاية الصراع العربي الفلسطيني لصالح الكيان الإسرائيلي.

 

وقبل أشهر، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن خطة لتسوية الصراع بين فلسطين ودولة الاحتلال الإسرائيلي وفق ما أطلق عليه تسمية "صفقة القرن" التي أعلن الفلسطينيون عن رفضهم لها، كونهم يشككون بنزاهة الطرف الأمريكي كوسيط بين الطرفين.

 

ولا سيما بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب، الشيء الذي اعتبره الجانب الفلسطيني خروجاً على مقررات الشرعية الدولية ومجلس الأمن، التي تعتبر القدس الشرقية منطقة محتلة من قبل إسرائيل ولا يجوز المس بطابعها القائم قبل الاحتلال أو تغيير وضعها الجغرافي تاريخيا والسكاني أيضا.

 

وفي الآونة الأخيرة، لم يتوقف الحديث عن تأكيد أمريكا إقرارها لتلك الصفقة المشبوهة، وهو ما جاء مؤخرا على لسان صهر ترامب جاريدو كوشنر.

 

وقبل أيام، قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن البحرين ستحتضن مؤتمرا تشارك فيه أوساط أعمال إقليمية ودولية، إضافة إلى وزراء خارجية بعض الدول دون أن يحدد أسماءها.

 

وذكر المسؤول، إن المؤتمر سيركز على الجانب الاقتصادي من خطة السلام التي يعدها البيت الأبيض دون الجانب السياسي.

 

وأضاف المصدر نفسه أن ورشة اقتصادية دولية ستعقد في البحرين أواخر يونيو المقبل، هدفها التشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط.

 

وجاء في بيان للبيت الأبيض أن المؤتمر سيجمع الحكومات والمجتمع المدني وزعماء الأعمال للمساعدة في الشروع في الجانب الاقتصادي من مبادرة السلام الأميركية.

 

ورغم أن ما بات يعرف "بصفقة القرن" لم تعلن رسما، فإن العديد من تفاصيلها تسربت خلال الشهور الماضية عبر وسائل إعلام عربية وغربية، وعلى لسان أكثر من مسؤول.

 

وبحسب هؤلاء المسؤولين فإن الخطة ستكون شاملة، وتتجاوز الأطر التي وضعتها الإدارات الأميركية السابقة، وتتناول كل القضايا الكبرى، بما فيها القدس والحدود واللاجئون، وتكون مدعومة بأموال من السعودية ودول خليجية أخرى لصالح الفلسطينيين.

 

 

وفي بداية الشهر الجاري، أعلن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه أن خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط ستكرس القدس عاصمة لإسرائيل ولن تأتي على ذكر حل الدولتين.

 

وقال كوشنر خلال مؤتمر نظمه معهد واشنطن للأبحاث، إن خطته للسلام في الشرق الأوسط ستكون نقطة بداية جيدة لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والقضايا السياسية، مشيرا إلى أن واشنطن ستناقش إمكانية ضم إسرائيل مستوطنات الضفة الغربية.

 

ويعكف كوشنر على إعداد خطة السلام منذ نحو عامين، ويُتوقع أن يكشف عنها النقاب في يونيو المقبل بعد شهر رمضان.

 

وتعتبر "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حاليًا-رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة-، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

 

وكان ترمب أعلن عن "إزاحة" القدس عن طاولة المفاوضات-المتوقفة من 2014-ونقل سفارة بلاده إليها وإعلانها عاصمة للكيان الإسرائيلي.

 

كما بدأ بإجراءاته لإنهاء الشاهد الأخير على قضية اللجوء عبر تقليص المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان