رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 صباحاً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

ليبيا | «البحرية» تنقذ عشرات المهاجرين.. والبعثة الأممية تخاطب الأمريكيين

ليبيا | «البحرية» تنقذ عشرات المهاجرين.. والبعثة الأممية تخاطب الأمريكيين

العرب والعالم

غرق مهاجرين

ليبيا | «البحرية» تنقذ عشرات المهاجرين.. والبعثة الأممية تخاطب الأمريكيين

أحمد علاء 18 مايو 2019 20:15
أعلنت القوات البحرية الليبية، اليوم السبت، إنقاذ 61 مهاجرًا غير شرعي قبالة سواحل البلاد، حسبما أفادت بوابة الوسط الليبية.
 
وقال مكتب الإعلام والثقافة التابع للبحرية الليبية عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنَّ عملية الإنقاذ نفذها زورق الدوري "فزان" التابع لجهاز حرس السواحل، قطاع طرابلس، بعد تلقيه بلاغ استغاثة أثناء دوريته في المياه الليبية أمس الأول الخميس
 
وأضاف أنَّ المهاجرين الذين تم إنقاذهم من جنسيات إفريقية مختلفة (غانا ونيجيريا وإريتريا والسودان ومصر)، موضّحًا أنَّ المهاجرين جرى نقلهم إلى قاعدة طرابلس البحرية وإنزالهم بنقطة حرس السواحل وتسليمهم إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، فرع طرابلس، بعد تقديم المساعد الإنسانية والطبية اللازمة لهم.
 
في سياق آخر، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أنَّ رئيس البعثة غسان سلامة أنهى مباحثات مع مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية والكونجرس، حسبما أفادت مصادر إعلامية ليبية.
 
وأوضحت البعثة أنَّ المباحثات التي استمرت ثلاثة أيام بواشنطن تأتي ضمن جهود سلامة المكثفة والتي تهدف إلى إيجاد موقف دولي موحد يساعد ليبيا على الخروج من أزمتها الراهنة.
 
وأعلنت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، أنّ أعداد النازحين جراء القتال بالعاصمة الليبية طرابلس، والمناطق المحيطة بها، بلغ أكثر من 75 ألف شخص.
 
وقال استيفان دوجريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إنه تم التحقق من الخسائر البشرية الإضافية، في أعقاب الضربات الجوية على قصر بن غشير (جنوب طرابلس)، الثلاثاء الماضي، حيث تم توثيق مقتل 29 ضحية كلهم مدنيين.
 
وأضاف: "بما أن هذه الأرقام لا تشمل سوى الحالات التي يمكن التحقق منها بشكل فردي على أنها خسائر مدنية، فيجب اعتبارها حدا أدنى".
 
وأشار المتحدث الأممي إلى أن "الشركاء الإنسانيين يواصلون تقديم المساعدة حيثما يسمح الوصول"، وأوضح أن "أكثر من 34 ألف شخص تلقوا المساعدة حتى الآن، ومع ذلك فإن الوصول والتمويل غير الكافيين يعوقان عمليات الاستجابة التي نقوم بها".
 
ومنذ 4 أبريل الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجومًا للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
 
وتشهد ليبيا منذ 2011، صراعًا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًّا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود الجيش في الشرق. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان