رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

في رمضان.. هكذا يحتفل المقدسيون بشهر الصيام

في رمضان.. هكذا يحتفل المقدسيون بشهر الصيام

العرب والعالم

رمضان في القدس

بفلسطين..

في رمضان.. هكذا يحتفل المقدسيون بشهر الصيام

أيمن الأمين 18 مايو 2019 13:56

رغم الحصار الخانق لأهالي القدس المحتلة من قبل السجان الإسرائيلي، إلا إن لشهر رمضان في تلك المدينة العتيقة طقوسه الخاصة التي تميزهم عن غيرهم من المدن العربية والإسلامية.

 

ومع كل التحديات التي تواجه المسلمون في فلسطين، تحديدا في المدن المحتلة، إلا إن للشهر الفضيل ما يميزه.

 

الشارع الفلسطيني يحتفل بشهر رمضان عبر تكثيف تواجده في المسجد الأقصى، وهو ما ظهر جليا قبل يوم في الجمعة الثانية بالشهر الكريم والذي أحياها قرابة 200 ألف مصل بساحات المسجد الأقصى.

 

أيضا، المسحراتي في ليالي شهر رمضان، له لمسة خاصة، في أزقة المدن التاريخية، ولكنه في مدينة القدس المحتلة، محفوف بالمخاطر، بسبب إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

فقبل وقت كاف من موعد السحور، تنطلق الأدعية والتواشيح من حناجر 4 شبان فلسطينيين، في حارة السعدية في القدس القديمة لتذكير السكان بالاستعداد للصيام، ويستعين محمود بدر وأحمد قليبه وأحمد حواش ومحمد حواش، بالطبل من أجل إعطاء عملهم لمسة إضافية أخرى.  ويرتدي الشبان الأربعة زيا موحدا، يعكس التراث الفلسطيني القديم.

 

لكن بهجة هذا العمل لا تكتمل، وتنغص عليها ملاحقات الاحتلال الإسرائيلي للمسحراتي، في شوارع المدينة. ففي العام الماضي اعتقلت شرطة الاحتلال عددا من "المسحراتية"، وأصدرت ضدهم مخالفات مالية بداعي أنهم يتسببون بإزعاج المستوطنين الإسرائيليين. وكان مستوطنون إسرائيليون قد وضعوا في السنوات الماضية يدهم على عشرات المنازل الفلسطينية في أزقة البلدة القديمة من مدينة القدس.

 

 

على الجانب الآخر، عجّت أسواق القدس في رمضان بالبائعين المتجولين وأصحاب المحلات التجارية، واحتشد الزبائن والزوار من كل المناطق يشترون من أسواق البلدة القديمة أثناء مرورهم عبرها إلى المسجد الأقصى.

 

وخلال التجوال في شوارع القدس العتيقة ينتشي المتجولون برائحة البخور المنبعثة من مئات البسطات والمحلات التجارية التاريخية، التي ازدانت بالأهلة والفوانيس التي ارتبط ظهورها بشهر رمضان الفضيل.

 

 

ورغم معاناة أصحاب المحلات التجارية الموجودة في أبواب القدس، من عدم قدرتهم على إدخال البضائع وإيصالها إلى محلاتهم، بالإضافة إلى الضرائب الباهظة التي يفرضها الاحتلال عليهم إلّا أن الأسواق في رمضان تنتعش بفعل تجمع الناس والمصلين حول الأسواق التي تشتهر ببيع السلع الرمضانية.

 

ووفق معطيات مقدسية؛ يبلغ عدد المحلات في البلدة القديمة من القدس 2067 محلا، منها 601 مغلقة، أي ما نسبته 29%، منها ما ينشط خلال رمضان.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان