رئيس التحرير: عادل صبري 08:22 مساءً | الخميس 23 مايو 2019 م | 18 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

في الجزائر.. الانتخابات الرئاسية ربما تؤجل والمتظاهرون يعودن للشوارع

في الجزائر.. الانتخابات الرئاسية ربما تؤجل والمتظاهرون يعودن للشوارع

العرب والعالم

المتظاهرون يعودن للشارع بشكل كبير

في الجزائر.. الانتخابات الرئاسية ربما تؤجل والمتظاهرون يعودن للشوارع

إسلام محمد- وكالات 17 مايو 2019 19:33

احتشد المتظاهرون الجزائريون بأعداد كبيرة ليوم الجمعة الثالث عشر على التوالي في العاصمة ومدن أخرى، وسط تصاعد الحديث عن إن الانتخابات الرئاسية الجزائرية الوشيكة ربما تؤجل.

 

وسار المتظاهرون في وهران وقسنطينة أكبر مدن البلاد بعد العاصمة، وكذلك في بجاية وتيزي وزو وبويرة، وتيارت وغليزان ومستغانم، وميلة وجيجل بحسب موقع "كل شيئ عن الجزائر" الاخباري.

 

ومنذ الصباح الباكر بدأ المتظاهرون التجمع بأعداد كبيرة رغم الانتشار المكثف لرجال الشرطة في المكان قبل وصولهم. ومنعت قوات الامن المتظاهرين من صعود درج مبنى البريد المركزي، نقطة التقاء كل التظاهرات كل يوم جمعة منذ 22 فبراير.

 

وصاح المتظاهرون في وجه رجال الشرطة الذين منعوهم "يا للعار، يا للعار" وسط توتر واضح بين الطرفين سمع خلاله دوي "قنبلة صوتية" ألقاها شرطي وسط المجموعة الأولى للمتظاهرين، لكن ذلك لم يفلح في تفريقهم.

 

لم تفلح في ذلك "بخاخات" الغاز المسيل للدموع التي استخدمتها الشرطة في وجه بعض المتظاهرين، بحسب مواقع إخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي.

 

وبعد ساعات من الصمود، اضطر رجال الشرطة إلى فتح الطريق أمام الحشود الكبيرة التي كانت في مواجهتهم، وتدخل متطوعون لتقديم الاسعافات لبعض المتظاهرين الذين أغمي عليهم نتيجة الصيام والحرارة الشديدة

 

ونصبت قوات الدرك والشرطة حواجز للتحقق من السيارات الداخلة إلى العاصمة الجزائرية خاصة من الناحية الشرقية من حيث يصل عادة العدد الاكبر من المتظاهرين.

 

وقال علي القاطن في برج منايل (60 كلم شرق الجزائر) ويعمل تاجرا في وسط الجزائر "السيارات تمر عبر ممر واحد كما في حاجز رويبة وباب الزوار" بالضاحية الشرقية للعاصمة.

 

أغلقت مصالح الأمن مداخل مدينة برج بوعريريج على بعد 150 كلم شرق الجزائر، إحدى المدن التي تشهد تظاهرات حاشدة منذ بدايتها قبل نحو ثلاثة أشهر، بحسب وسائل إعلام جزائرية.

 

وسياسيا، قال مصدر مسئول في الجزائر، إن الانتخابات الرئاسية الجزائرية الوشيكة ربما تؤجل، حتى الرابع مع يوليو المقبل بسبب صعوبة تنظيم الأمور اللوجستية في الوقت الملائم إلى جانب المعارضة في الشارع.

 

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، "لن تكون هناك انتخابات في الرابع من يوليو".

 

ومن المتوقع أن يصدر المجلس الدستوري الذي يشرف على المرحلة الانتقالية بيانا بشأن الانتخابات خلال فترة وجيزة. والموعد النهائي المحدد للمرشحين المحتملين في انتخابات الرئاسة لجمع وتقديم 60 ألف توقيع وهو 25 مايو.

 

وقال المصدر إن الانتخابات قد تؤجل حتى نهاية العام مع تداول أسماء لإدارة المرحلة الانتقالية تشمل الوزير السابق أحمد طالب الإبراهيمي ورئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان