رئيس التحرير: عادل صبري 07:12 مساءً | الخميس 23 مايو 2019 م | 18 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

ملف إدلب في مجلس الأمن.. واشنطن توجّه 4 مطالب لروسيا

ملف إدلب في مجلس الأمن.. واشنطن توجّه 4 مطالب لروسيا

العرب والعالم

الحرب في سوريا خلّفت دمارًا واسعًا

ملف إدلب في مجلس الأمن.. واشنطن توجّه 4 مطالب لروسيا

أحمد علاء - وكالات 17 مايو 2019 17:43
طالبت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، روسيا بتنفيذ أربع خطوات عاجلة بشأن الوضع الحالي في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.
 
وقال نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفير جوناثان كوهين خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: "ندعو روسيا إلى اتخاذ الخطوات الأربع، أولا تهدئة كافة العمليات العسكرية في المنطقة، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في سبتمبر 2017".
 
وأضاف: "ثانيًا، كفالة تقديم المساعدات الإنسانية، وثالثا تشجيع دمشق على اتخاذ كافة الإجراءات للوصول إلى المناطق التي تحتاج مواد إغاثية".
 
وفيما يتعلق بالخطوة الرابعة، قال السفير الأمريكي إنها تتمثل في ضمان عدم استخدام أسلحة كيميائية في إدلب، وحذر النظام السوري من أنّ استخدام السلاح الكيميائي سيتم الرد عليه فورا وبعنف.
 
وتابع: "نريد توجيه رسالة إلى هذا النظام.. لا حل عسكريًّا للأزمة، والحل الوحيد سياسي، والتسوية السلمية للنزاع يجب أن تبدأ بحماية المدنيين".
 
وكشف السفير الأمريكي في إفادته، أنّ روسيا أبلغت الولايات المتحدة بشكل ثنائي، التزامها باتفاق وقف إطلاق النار في إدلب،واستدرك: "لكنهم الآن يبررون ذلك بأنهم يكافحون الإرهاب.. لقد أدت هذه العملية العسكرية إلى تشريد أكثر من 180 ألف شخص، وهناك موجة جديدة من المشردين تتجاوز قدرة مخيمات المنطقة على استيعابها".
 
واعتبر كوهين أن "الهجوم على إدلب سيؤدي إلى كارثة لم نشهدها من قبل في هذا الصراع".
 
ومنذ مطلع مايو الحالي، صعدت قوات النظام السوري وحلفائه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، وتيرة اعتداءاتها على مناطق "خفض التصعيد" في إدلب.
 
ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا، روسيا، إيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة "خفض تصعيد" في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو من العام ذاته.
 
وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي"، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال العام نفسه.
 
وحاليًّا، يقطن في منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان