رئيس التحرير: عادل صبري 08:06 صباحاً | الخميس 23 مايو 2019 م | 18 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| تعر ف على تاريخ 5 أسلحة محظورٌ استخدامها في الحرب

بالصور| تعر ف على تاريخ 5 أسلحة محظورٌ استخدامها في الحرب

العرب والعالم

قاذفات اللهب - ارشيفية

منها قاذفات اللهب ورذاذ الفلفل..

بالصور| تعر ف على تاريخ 5 أسلحة محظورٌ استخدامها في الحرب

إنجي الخولي 17 مايو 2019 04:24

هناك مثل عالمي يقول: "كل شيء مباح في الحب والحرب".. إلا أن اتفاقية جنيف للأسلحة الحربية أطاحت بهذه المقولة ، حتي الحرب الآن أصبح بها محظورات ، ففي الوقت الذي نشهد فيه تقدماً مرعباً بمجال صناعة الأسلحة، هناك أيضاً تقدماً في قواعد الحروب والأسلحة التي يُسمح باستخدامها.

 

لم تعد الممارسات التي تنطوي على التعذيب المفرط للعدو تثير استياء فحسب، بل أصبحت محظورة قانونيا على الساحة الدوليةإضافة إلى العشرات من الأسلحة التي تسبب في معاناة غير ضرورية ، بحسب مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية.

 

 وتحظر اتفاقية جنيف للأسلحة الحربية عشراتٍ من الأسلحة، أو وضعت لها ضوابط لاستخدامها،وهذه خمسة أسلحة محظورة باسم القانون الدولي، بعضها يعود للعصور الوسطى، وبعضها الآخر مستخدم حتى اليوم، وصفتها المجلة الأمريكية بـ"الجنونية" ، نقلا عن "سبوتنك الروسية.

 

حفر الأوتاد

 

تصنع هذه الأسلحة من الخيزران أو الخشب وهي عبارة عن وتد بسيط، يتم شحذه ويكون مدبب الشكل. وعادة ما يتم نشره بأعداد كبيرة في ساحة المعركة.

 

بموجب البروتوكول الثاني لاتفاقية عام 1979 الخاصة بأسلحة تقليدية معينة، يحظر استخدام حفر الأوتاد تمامًا كسلاح.

ومع أنه يبدو من اسمها كما لو كانت ممارسة تعود للعصور الوسطى، لكن أفخاخ الحفر المفروشة بالأوتاد استخدمت في العصور الحديثة حتى حرب فيتنام.

 

إذ كان اليابانيون يغطون الأوتاد المصنوعة من الخيزران في أثناء الحرب العالمية الثانية، ببراز الحيوانات، حتى إن لم تقتلك الأوتاد، تقتلك العدوى.

 

 

قاذفات اللهب

 

قاذفة اللهب هي سلاح يحمل باليد أو يثبت في مركبة، يطلق وقودا مشتعلا ليحرق ما يأتي عليه. ومعظم قاذفات اللهب العسكرية تستخدم سائلا سميكا قابلا للاشتعال مكون من مادة تشبه النابالم.

ويمكن أن تقذف بلسان من اللهب يبلغ مداه 60م، ويحمل الشخص المستعمل للقاذفة صهريجين للوقود، وآخر معبأ بالهواء المضغوط ليزود الوقود بكمية الضغط اللازمة لدفعه خلال المدفع.

 

 وعندما يكون الجهاز جاهزًا لإطلاق اللهب، فإنه يبلغ وزنًا كليًا قدره نحو 32كجم.

ويعود أول ظهور لقاذف اللهب بشكله المعاصر إلى عام 1901. فخلال تلك السنة، قدّم العالم الألماني، ريتشارد فيدلر، أول نموذج من هذا الاختراع إلى الجيش الألماني لتجربته.

وحقق قاذف اللهب خلال تجربته الأولى نجاحاً باهراً بعد أن تم التأكد من قدرته على إصدار كميات هائلة من الدخان وإرسال نيرانه إلى مسافة قد تصل إلى حدود 18 متراً.


وجاء أول استخدام لقاذف اللهب اليدوي أثناء الحرب العالمية الأولى. فيوم السادس والعشرين من  فبراير 1915، لم تتردد القوات الألمانية في توجيه ألسنة اللهب نحو الفرنسيين عند منطقة مالنكورت شمال فردان.

واستخدم الألمان قاذف اللهب ضد الجنود الفرنسيين المتمركزين داخل الخنادق، وذعر الفرنسيون عند مشاهدتهم للدخان والنيران فوق رؤوسهم، فما كان منهم إلا أن سارعوا بمغادرة مراكزهم بالخنادق، مما جعلهم هدفاً سهلاً للبنادق والرشاشات الألمانية.

 

وعلى الرغم من أن الألمان هم من اخترعوا قاذفات اللهب واستخدموها خلال الحرب العالمية الأولى، إلا أنها لم تستخدم على نطاق واسع إلا بعد أن استخدمتها الولايات المتحدة ضد اليابان في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م).

وكان الجنود في الماضي يستخدمون قاذفات اللهب ضد التحصينات التي لم يكن من الميسور الاستيلاء عليها بالبنادق العادية. ومن ثَمَّ صارت قاذفات اللهب سلاحًا يهابه الأعداء.
 

وكان الوقود المستخدم في قاذفات اللهب إبان الحرب العالمية الأولى مزيجًا من النفط والزيت. أما خلال الحرب العالمية الثانية فقد طُور وقود من البترول الهلامي يسمى النابالم.

واستطاع الجنود باستخدام النابالم أن يطلقوا اللهب بالقاذفات المحمولة إلى مسافة تبلغ نحو 60م. أما قاذفات اللهب المركبة على الدبابات فيمكنها أن تصل إلى أهداف يصل مداها إلى 230م.

 

ومع أن هذه القاذفات ليست ممنوعة بشكل كامل، لكن لا يمكنك استخدامها لتفحيم أعدائك، وفقا للبروتوكول الثالث من اتفاقية حظر استعمال أسلحة تقليدية معينة.

 

 إذ يحظر هذا البروتوكول استخدام الأسلحة الحارقة على البشر، لكن يمكنك استخدامها في أغراض أخرى.

 

الألغام البلاستيكية

 

بموجب البروتوكول الأول من اتفاقية حظر استعمال أسلحة تقليدية معينة، يلزم أن تحتوي جميع الأسلحة على قطع من المعدن يمكن اكتشافها بالأشعة السينية، ما يمنع الجيوش من زرع ألغاما لا يمكن التعرف على وجودها بالأشعة السينية.

 

وهذا النوع من الأسلحة عبارة عن لغم أرضي مُصمم لاستخدام أقل كمية ممكنة من المعادن في بنائه. وعادة ما توجد المكونات المعدنية الوحيدة داخل آلية الصمامات التي تسبب الانفجار.

ولا تحتوي بعض التصميمات على أي معادن تقريبا، ويتم تحقيق ذلك عن طريق تغليف العبوة المتفجرة في جسم من البلاستيك أو الخشب أو الزجاج، مع مكونات معدنية، ما يجعل من الصعب للغاية اكتشاف وجودها.

 

فضلا عن ذلك، يتطلب أن تستخدم الألغام المزروعة خارج المناطق المسورة أو المحصنة تقنية للتدمير الذاتي تضمن انفجارها بعد مرور فترة معينة من الوقت.


وفي ماري عام 2000 أعلن العالم الأمريكي مايكل نوتان جهازا جديدا يمكنه اكتشاف الالغام الارضية المصنوعة من المواد البلاستيكية في اول ابتكار من نوعه.

 

ونوتان وهو استاذ في جامعة بوسطن قال ان الجهاز الذي ابتكره يستخدم الموجات الصوتية واجهزة استشعار بالغة الحساسية لرصد الالغام المعدنية او غير المعدنية المزروعة في الارض على عمق 35 سم.
 

وهذه هي المرة الاولى الذي يتمكن جهاز من الكشف عن الالغام الارضية المصنوعة من مواد بلاستيكية.

وتكمن اهمية الاختراع الجديد في انه سيوفر امكانية الكشف عن الالغام الارضية البلاستيكية المزروعة في مناطق كثيرة في العالم والتي فشلت الاجهزة التقليدية في الكشف عنها.

 

والآن، هناك حملةٌ تنادي بحظر استخدام الألغام على الصعيد الدولي بموجب معاهدة أوتاوا، إلَّا أنَّها لم تُقَر بعد.

 

ما زال يبقى على الصين، وروسيا، والولايات المتحدة أن توقِّع على المعاهدة.

 

مناطيد النار

 

البالون (مناطيد) الحارق هو بالون معبأ بغاز أخف من الهواء العادي مثل الهواء الساخن أو الهيدروجين أو الهليوم، والذي يحتوي بداخله على قنبلة تزن 15 كيلوغراما أو جهاز حارق أو خليط من المولوتوف.

 

البالون الحارق هو سلاح غير مكلف، اخترعه اليابانيون في نهاية الحرب العالمية الثانية، وتم إطلاق أكثر من 9 آلاف قنبلة بالونية إلى الأراضي الأمريكية.

وكانت  مناطيد النار اليابانية اختراعا في غاية الدهاء صمم ليغطي الخسارة الكبيرة التي تكبدتها القوات الجوية اليابانية خلال الحرب في منطقة المحيط الهادئ، فلم يكن لدى اليابانيين طائرات كبيرة تحلق على مسافات طويلة من أجل إلقاء القنابل على الأراضي الأمريكية على شاكلة طائرات الـ(بي – 29) التي كانت يملكها سلاح الجو الأمريكي، والتي كان بإمكانها إلقاء القنابل وإحلال الدمار على مدن كاملة، كما لم تكن اليابان تملك حاملات الطائرات التي قد تنقل ما تبقى لديها من طائرات مقاتلة قليلة عبر المحيط لتشتبك في معارك جوية مع نظيرتها الأمريكية وتدمر أهدافها في المدن الأمريكية، لذا كان على الخبراء العسكريين اليابانيين هنا أن يأتوا بطريقة أخرى جديدة كليا وغير مكلفة لمساعدتهم على تنفيذ الهجمات على عدوهم الأمريكي.

قبل عقدين من اندلاع الحرب العالمية الثانية، اكتشف عالم الأرصاد الجوية الياباني (واسابورو أويشي) تدفقا للتيارات الهوائية عالية الارتفاع التي تعرف الآن باسم ”التيارات النفاثة“ تمتد عابرة المحيط الأطلسي، وأجرى (أويشي) مجموعة من التجارب باستخدام مناطيد أطلقها من مواقع مختلفة في اليابان، ونجح في تأكيد وجود هذه التيارات الهوائية القوية والمستمرة التي تتدفق من الغرب إلى الشرق.


وأختار (أويشي) نشر أبحاثه بلغة غريبة ونادرة لم يكن يتحدث بها سوى قلة قليلة من الناس عرفت باسم لغة الـ(إيسبيرانتو)، ومنه خيم الغموض التام على أعماله إلى أن اكتشفها الخبراء العسكريون اليابانيون الذين أدركوا أن بإمكانهم استخدام هذه التيارات الهوائية القوية التي تتدفق على ارتفاعات عالية كوسيلة نقل لقنابلهم عبر المحيط الهادئ وصولا إلى الأراضي الأمريكية.

ويطير هذا المنطاد عدة كيلومترات ثم يستقر في مكان، بانتظار أن يلمسه أحد الأفراد؛ وهو ما يؤدي إلى تفعيل خاصية التفجير الآلية.


ومن بين مناطيد النار الـ9000 التي أطلقتها اليابان، وصلت 300 منها إلى الساحل الغربي للقارة الأمريكية الشمالية امتدادا من ألاسكا إلى المكسيك وناحية المناطق الداخلية وصولا إلى تكساس و(وايومينغ) و(ميتشيغان).

وسقطت معظم هذه المناطيد في مناطق بعيدة عن المناطق السكانية ولم تتسبب في أضرار أو خسائر تذكر على الرغم من كونها تسببت في إثارة بعض المخاوف والقلق، التي كان أكبرها الخوف من تسببها في اندلاع حرائق مهولة.

 

وحشدت الولايات المتحدة حوالي 2700 فردا من رجال المطافئ ووزعتهم في مناطق مفتاحية على طول الغابات الساحلية للمحيط الهادئ، مجهزين بجميع المعدات اللازمة لإخماد ومحاربة أية حرائق في حالة اندلاعها، كما أرسلت الطائرات المقاتلة لاعتراض هذه المناطيد وإسقاطها قبل وصولها المجال الجوي الأمريكي، وهو الأمر الذي تبين مستحيلا فيما بعد لأنها كانت تحلق على ارتفاع كبير جدا لم تكن الطائرات مصممة للوصول إليه، كما كانت سرعتها كبيرة للغاية بحيث لم تتمكن المقاتلات من إسقاط سوى عشرين منطاد فقط.

وفي مؤتمر لاهاي المقام عام 1989، قرر المجتمعون منع الجيوش إسقاط القنابل من المناطيد الهوائية، ومع ذلك، فإن استخدامها استمر حتى الحرب العالمية الثانية ، و قُتلَت عائلةٌ في ولاية أوريجون - ومن بينهم امرأةٌ حامل وأطفالها الخمسة- بفِعل أحد هذه المناطيد، في حين كانت العائلة في نزهة.

 

وقامت الحكومة الأمريكية بالتعتيم الإعلامي عن قضية مناطيد النار هذه إلا أنها أضطرت إزالة التعتيم والتحدث عنها بعد مصرع مجموعة المتنزهين ، وذلك لإدراك السلطات لجانب مهم جدا وهو أنه لولا ذلك التعتيم الإعلامي لعلم السكان بأمر تلك القنابل ولاحتاطوا منها، ولما وقعوا ضحية لها في المقام الأول.

ويوجد اليوم متنزه صغير في الموقع حيث انفجر منطاد النار وتسبب في مقتل الأشخاص الستة حيث ينتصب مقام تذكاري مع لوحة برونزية تحمل أسماء وأعمار الضحايا الستة، وبالقرب من المقام التذكاري توجد شجرة ما تزال تحمل ندوب وآثار ذلك الانفجار.
 

 

رذاذ الفلفل

 

رذاذ الفلفل هو سلاح مسيل للدموع يسبب الألم وتساقط الدموع والعمى المؤقت. يستخدم هذا الرذاذ في ضبط النظام والسيطرة على أعمال الشغب والحشود الكبيرة. يعتبر الفلفل من الأسلحة غير الفتاكة (المميتة) التي تسبب في تشويش الرؤية.

 وقد لا ترى أن رذاذ الفلفل سلاحا لا يصلح للحرب، لكن نظرا إلى اتفاقية لاهاي التي تحظر الأسلحة الكيماوية المحمولة بالهواء والتي تعيق التنفس، ويمثل رذاذ الفلفل خطورة شديدة لمن يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي فاستنشاق رذاذ الفلفل في هذه الحالة يمكن أن يؤدي للسعال الشديد أو لأزمة في التنفس، لاسيما وأن الرذاذ يحتوي على مادة تؤثر بشكل مباشر على الأغشية المخاطية.

 

وصُنف هذا النوع من هذه الأسلحة ضمن القائمة المحظورة. وفي النهاية يبقى رذاذ الفلفل سلاحا غير فعال، بل إنه أقرب لرادع مزعج.


وبجانب رذاذا الفلفل الذي يحتوي على المادة الفعالة للفلفل الحار، هناك بعض التركيبات الكيميائية التي تستخدم عادة من قبل قوات الشرطة أو الجيش.

 

ورغم حظره تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدامه ضد الفلسطينيين في المواجهات وحتى المسيرات السلمية للمتظاهرين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان