رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 مساءً | الأحد 19 مايو 2019 م | 14 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

نحو إلغاء «الجرين كارد»| التعليم قبل العائلة.. خطة جديدة من ترامب للهجرة

نحو إلغاء «الجرين كارد»| التعليم قبل العائلة.. خطة جديدة من ترامب للهجرة

العرب والعالم

الهجرة إلى أمريكا - أرشيفية

نحو إلغاء «الجرين كارد»| التعليم قبل العائلة.. خطة جديدة من ترامب للهجرة

إنجي الخولي 17 مايو 2019 01:32

يتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير نظام الهجرة الأمريكي وإدخال تعديلات عليه ليتم بموجبها تفضيل الشبان المتعلمين المتحدثين بالإنجليزية ولديهم عروض عمل على الأشخاص الذين لديهم روابط عائلية بأمريكيينِ، ومن المتوقع أن تشمل الخطة الجديدة إلغاء نظام القرعة الذي يسمح للفوز بـ"الجرين كارد".

 

وأضاف ترامب للصحفيين في الكونغرس الأمريكي"خطتنا تشمل تحديثا شاملا للعملية القانونية المختلة المتعلقة بالهجرة".

 

 وتابع: "إن هذه العملية تعاني من خلل تام" مشيرا إلى أن إدارته تريد زيادة الأمن على الحدود وتقليل عدد طلبات اللجوء.

ولفت إلى أن القوانين الأمريكية الحالية حول الهجرة تحفز مهربي البشر، مضيفا: "أقولها بحزن إن هذه الخطة (نظام الهجرة الجديد) تم إعدادها علي يد خبراء من القوات الأمنية، وليس السياسيين".

 

وأشار إلى أنه بفضل النظام الجديد سيتم منع قدوم الأشخاص الذين لديهم سجل جرائم، وأعمال غير قانونية إلى الولايات المتحدة.

وأردف "إذا كان لديك (المهاجر) وعد مناسب للمجيء إلى هنا ، فسيتم قبولك على الفور ، ولكن إذا لم يكن لديك ذلك ، فسيتم إعادتك إلى منزلك بسرعة".
 

ويسعى ترامب إلى تطبيق مشروع يزيد حصة أصحاب المهارات العالية بنحو 5 أضعاف، ويفرض الإلمام باللغة الإنجليزية والقواعد المدنية الأمريكية، شرطا لقبول طلبات المهاجرين.

 

واستطرد قائلا: "التغيير الأكبر الذي نقوم به هو زيادة نسبة المهاجرين أصحاب المهارات العالية من 12 في المئة إلى 57 في المئة، ونود حتى أن نرى ما إذا كان بإمكاننا أن نمضي أبعد من ذلك"، معتبرا أن هذا الأمر "سيجعلنا على قدم المساواة مع البلدان الأخرى وسيجعلنا منافسين عالميا".


تابع: "نعتز بالباب المفتوح الذي نريده لبلدنا، لكن نسبة كبيرة من هؤلاء المهاجرين يجب أن تأتي من خلال الجدارة والمهارة".

 

وأوضح ترامب أنه سيكون مطلوبا من المهاجرين "تعلم اللغة الإنجليزية واجتياز امتحان في التربية المدنية قبل قبول طلباتهم".
 

وتابع قائلا: "العمال الأجانب يأتون إلى بلادنا ويعملون في أماكن يمكن للأمريكيين العمل فيها، ومقترحنا هذا يفي بواجبنا المقدس تجاه الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية".

 

وأضاف ترامب أن النظام الجديد لن يقلل من منح البطاقة الخضراء للمهاجرين، بل سيضع معايير بسيطة وعالمية بدل القرعة للحصول على البطاقة الخضراء.

 

لفت إلى أنه في حال حاول الديمقراطيون عرقلة المشروع في الكونغرس، فإنه سيعرض الخطة على مجلسي النواب والشيوخ في حال فوزه بانتخابات 2020 وسيطرة الجمهوريين على المجلسين.

 

وأعرب عن اعتقاده بأن معظم الديمقراطيين في الكونغرس سيعارضون المشروع الإصلاحي الجديد.

وتبنى ترامب عندما كان مرشحا رئاسيا عام 2016 وخلال رئاسته سياسة متشددة بشأن الهجرة، ويضغط من أجل بناء جدار على الحدود مع المكسيك كما استخدم خطابا لاذعا لوصف المهاجرين من بلدان أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة.

 

وأيد الجمهوريون بصورة عامة مقترحات ترامب بشأن الهجرة، لكن الخطة الأحدث للبيت الأبيض تهدف إلى توحيد صفوفهم بشكل أوسع نطاقا.

 

وقالت المصادر إن خطة الهجرة إما ستبقي عدد التأشيرات الممنوحة للعاملين ذوي المهارات العالية سنويا عند نفس مستواها أو ستزيدها قليلا.

 

وشارك صهر الرئيس ومستشاره جاريد كوشنر في تطوير البرنامج، الى جانب مستشار سياسات الرئيس دونالد ترامب ستيفن ميلر.

 

وقالت مصادر لوكالة"رويترز"إن الخطة لا تقترح سبلا للتعامل مع شبان سافروا إلى الولايات المتحدة بصورة غير مشروعة عندما كانوا أطفالا ووفر لهم الرئيس السابق باراك أوباما الحماية من خلال برنامج طرح عام 2014 وعرف باسم برنامج (العمل المؤجل للأطفال الوافدين)، كما لا تقترح طرقا للتعامل مع من يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة.

 

وأوضح مسئول كبير في البيت الأبيض أن الخطة لها ستة أهداف رئيسية، من بينها أمن الحدود بالكامل، وحماية الأجور الأمريكية، والحفاظ على الأفضل للمواطنين الأمريكيين، ولم شم الاسرة واتحادها، وإدخال العمال في الصناعات الرئيسية، وأخيرًا الحفاظ على "قيمنا الإنسانية كدولة" على حد تعبيره.

 

ومن المتوقع أن تكون القضية الأخرى في البرنامج هي "البطاقة الخضراء"، التي تسمح للمهاجرين بأن يصبحوا مقيمين دائمين في البلاد. ووفقًا للتقرير، من المتوقع أن يلغي الرئيس الأمريكي نظام القرعة الذي يسمح للفوز بـ "البطاقة الخضراء".

وأضافت صحيفة "نيويورك تايمز" وفقًا للمسئول الأمريكي، "ستستمر السلطات الأمريكية في إصدار التأشيرات المعنية، حيث لن يتجاوز عدد الذين يحصلون على البطاقة الخضراء 1.1 مليون في السنة، كما كان الحال حتى الآن".

 

وأضاف المسئول "ومع ذلك، لن يُسمح إلا لثلث المهاجرين بالهجرة بسبب الروابط العائلية، في حين أن معظم المهاجرين سيكونون على درجة عالية من المهارة المطلوبة".

 

ويصر الديمقراطيون، الذين يحتاج البيت الأبيض لدعمهم لتمرير أي تشريع بشأن الهجرة في الكونغرس، على توفير الحماية للمستفيدين من برنامج العمل المؤجل للأطفال الوافدين.

 

وقال مسئول بارز بالإدارة الأمريكية إن كوشنر عقد 50 جلسة استماع مع جماعات محافظة بشأن الهجرة. ويعمل كوشنر بشأن الخطة مع كيفين هاسيت المستشار الاقتصادي بالبيت الأبيض ومع ستيفن ميلر مستشار السياسات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان