رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 صباحاً | الخميس 23 مايو 2019 م | 18 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

مليون لاجئ يحاصرهم الجوع بغزة.. هكذا يقاوم القطاع المحاصر

مليون لاجئ يحاصرهم الجوع بغزة.. هكذا يقاوم القطاع المحاصر

العرب والعالم

فقر في غزة

مليون لاجئ يحاصرهم الجوع بغزة.. هكذا يقاوم القطاع المحاصر

أيمن الأمين 13 مايو 2019 13:17

في فاجعة إنسانية جديدة، حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن أكثر من نصف عدد سكان قطاع غزة الذين يعتمدون على المعونة الغذائية المقدمة من المجتمع الدولي مهددون بنقص الطعام ما لم تؤمن "أونروا" ما لا يقل عن 60 مليون دولار إضافية بحلول يونيو المقبل.

 

ويعاني الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعا معيشية كارثية، تتسبب بها القيود على حرية الحركة والتنقل، ومنع وصول المواد الغذائية والطبية، إضافة إلى مشكلات تتعلق بالحصول على مياه صالحة للشرب.

 

وأضافت الوكالة في بيان، "مقدرتنا على مواصلة تقديم الغذاء لأكثر من مليون لاجئ فلسطيني في غزة، بمن في ذلك حوالي 620,000 شخص يعانون من فقر مدقع– أي أولئك الذين لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية ويتوجب عليهم العيش على أقل من 1,6 دولار في اليوم الواحد- وحوالي 390,000 يعانون من فقر مطلق، ويعيشون بأقل من 3,5 دولار في اليوم، ستكون عرضة لتحديات كبيرة ما لم تؤمن الوكالة ما لا يقل عن 60 مليون دولار".

 

وأوضحت أن أقل من 80,000 لاجئ من فلسطين كانوا يتلقون المعونة الاجتماعية من الوكالة بغزة في العام 2000، لكن اليوم هناك أكثر من مليون شخص بحاجة إلى معونة غذائية طارئة، ولا يمكنهم بدونها أن يعيشوا يومهم ذلك.

 

وقال مدير عمليات "أونروا" في غزة ماتياس شمالي: إن" هذا يشكل زيادة بحوالي عشرة أضعاف، وسببها الحصار الذي أدى لإغلاق غزة والأثر الكارثي له على المجتمع المحلي، بالإضافة للنزاعات المتعاقبة التي دمرت أحياء بأكملها ودمرت البنية التحتية على الأرض، وكذلك الأزمة السياسة الفلسطينية الداخلية المستمرة التي بدأت في عام 2007 عقب وصول حماس إلى السلطة في غزة".

 

وكان تقرير صدر عن الأمم المتحدة عام 2017 توقع أن تكون غزة غير قابلة للعيش فيها بحلول عام 2020.

 

وأضاف شمالي "اليوم، ومع معدل بطالة يبلغ 53% بين الغزيين وأكثر من مليون شخص يعتمدون على معونات أونروا الغذائية الفصلية، فإن العمل الإنساني الوقائي لوكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك أونروا، والتحويلات التي تأتي من الخارج هي التي منعت غزة من الوصول إلى حافة الانهيار التام".

 

وقالت "أونروا" إن" خدماتها في مجالات الصحة والتعليم ودفاعها عن الحقوق والكرامة تعد أمورًا لا غنى عنها لغالبية سكان القطاع البالغ عددهم 1,9 مليون شخص، والأكثر إلحاحًا الآن هي المساعدة الغذائية التي تقدمها لمواجهة انعدام الأمن الغذائي لأكثر من مليون شخص لاجئ من فلسطين".

 

ويعاني قطاع غزة من تردٍ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية جراء الحصار المستمر منذ 2006، وتعثر جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية.

 

يذكر أن معاناة غزة ازدادت مطلع سبتمبر الماضي، حين أوقفت الولايات المتحدة مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا.

 

وفي تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" قال أبو عهد المسلمي أحد أهالي غزة: 11 عاما حصار والشعب الغزي يموت من الجوع، الاحتلال يخنق القطاع كل يوم، ينتقم منا لصمودنا في سبيل قضيتنا، مضيفا: استهداف لمنازلنا وحصار واغتيال الشباب وإغلاق الأونروا، كل هذا يقوم به الاحتلال بمساعدة الشيطان الأكبر "أمريكا".

 

وأوضح المسلمي أن الحياة هنا في القطاع تلفظ أنفاسها الأخيرة، فلا طعام ولا شراب، ولا دواء، ولا كهرباء، الحياة هنا توقفت منذ سنوات، حتى مصدر رزقنا من البحر يخنقه الاحتلال بفرض مزيد من العقوبات وتحديد مناطق الصيد.

 

وتابع: العالم كله يشاهدنا ونحن نحتضر، وللأسف لا يساعدنا أحد، حتى العرب، إلا القليل منهم لا يقفونا بجانب عروبتنا، مشيرا إلى أن معدلات الفقر والبطالة وصلت في قطاع غزة لمعدلات مخيفة، أيضا استمرار الانقسام الفلسطيني زاد من معدلات البطالة بين صفوف الغزيين، فالقطاع الآن يعيش في حاله سيئة  نتيجة الوضع الاقتصادي  الصعب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان