رئيس التحرير: عادل صبري 07:28 صباحاً | الخميس 23 مايو 2019 م | 18 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

أول جمعة برمضان.. الجزائريون يرفضون الركوع ويصرون على رحيل نظام بوتفليقة

أول جمعة برمضان.. الجزائريون يرفضون الركوع ويصرون على رحيل نظام بوتفليقة

العرب والعالم

المظاهرات في الجزائر تتزايد

أول جمعة برمضان.. الجزائريون يرفضون الركوع ويصرون على رحيل نظام بوتفليقة

إسلام محمد- وكالات 10 مايو 2019 19:40

تدفق الالاف إلى شوارع الجزائر اليوم، للجمعة الثاني عشر على التوالي، والأولى منذ بداية شهر رمضان، ضد النظام والانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو، وسط هتافات مطالبة ضد قائد الجيش ورئيس الوزراء، والرئيس بالوكالة.

 

وغصت شوارع عدة حول ساحة البريد المركزي بالمحتجين الذين هتفوا "قايد ارحل، بدوي ارحل، بن صالح ارحل" في إشارة إلى قائد أركان الجيش احمد قايد صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي والرئيس بالوكالة عبد القادر بن صالح.

 

وكان الفريق قايد صالح اعتبر لفترة حليفا لحركة الاحتجاج وذلك بعد تخليه عن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ما دفعه للاستقالة بعد عشرين عاما في الحكم.

 

غير أنه كان اليوم كما يوم الجمعة الماضي موضع استهداف بشكل خاص من المتظاهرين الذين هتفوا الجزائر "جمهورية ماهيش (ليست) ثكنة" و"الجيش جيشنا والقايد خاننا".

 

وقال سمير عسلة الذي كان يحتمي من الشمس بظل شجرة في انتظار بدء التظاهرة "الطقس حار جدا، من الصعب السير عندما لا يمكنك أن تشرب الماء".

 

وسيكون مستوى التعبئة موضع متابعة من كثب في وقت تتهم العديد من المنظمات والشخصيات الفريق قايد صالح بالعمل على فرض العملية الانتقالية الجارية بالقوة والانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو.

 

لكن حركة الاحتجاج لا ترغب في أن يتم تنظيم الاقتراع من رموز النظام السابق التي يجسدها خصوصا بن صالح وبدوي وقايد صالح الذين كانوا من المخلصين لبوتفليقة طوال عهده.

 

وبعد توقيف العديد من رجال الاعمال والاثرياء كان توقيف سعيد بوتفليقة الذي كان نافذا جدا حتى استقالة شقيقه، موضع ترحيب المحتجين.

 

ويرى الكثير من الجزائريين ان سعيد بوتفليقة كان له دور في جهود ابقاء شقيقه بأي ثمن في الحكم، رغم الجلطة الدماغية التي تعرض لها في 2013

.

كما تم حبس اثنين من كبار قادة جهاز المخابرات الفريق محمد مدين المكنى "توفيق" وعثمان طرطاق المكنى "بشير". واتهما مع سعيد بوتفليقة بالاساءة الى سلطة الدولة والجيش.

 

ورغم أن المتظاهرين تلقوا بارتياح هذه الانباء، لكن انطباعا تكون لديهم أنها تشكل خصوصا فرصة لعملية تطهير في هرم السلطة في اطار صراع أجنحة داخل النظام.

 

وسبق الاعتقالات الاخيرة توقيف العديد من رجال الاعمال الذين كانوا مقربين من بوتفليقة، ورصد فيها مراقبون بصمات الفريق قايد صالح.

رأت منظمات تنشط ضمن الاحتجاج في توقيف لويزة حنون الامينة العامة لحزب العمال (تروتسكي-11 نائبا) الخميس، محاولة لفرض العملية الانتقالية الدستورية الجارية "بالقوة".

 

وتساءلت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان في بيان هل الجيش ومن خلال تنديده ب "مؤامرة"، يحاول "اسكات كافة الاصوات المخالفة" المعارضة للعملية الانتقالية القائمة التي يريدها قايد صالح؟.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان