رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 مساءً | الخميس 23 مايو 2019 م | 18 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

في الجمعة الـ 12 للحراك.. أسماء يطالب الجزائريون برحيلها

في الجمعة الـ 12 للحراك.. أسماء يطالب الجزائريون برحيلها

العرب والعالم

الحراك الشعبي في الجزائر

في الجمعة الـ 12 للحراك.. أسماء يطالب الجزائريون برحيلها

إنجي الخولي 10 مايو 2019 02:02

شرع آلاف الجزائريين في التظاهر للجمعة الثانية عشر على التوالي، متمسكين بمطلب رحيل رموز النظام السابق  ومحاسبة الفاسدين ، وتشكيل هيئة رئاسية لإدارة المرحلة الانتقالية تضم أسماء تحظى بقبول شعبي.

 

ويرفض الداعون إلى المظاهرة أيضا تمسك رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح ورئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح بتنظيم الانتخابات الرئاسية في الرابع من يوليو المقبل.

 

وهناك إجماع شعبي على ضرورة محاسبة أبرز الأسماء التي كانت تدور في فلك بوتفليقة  ، وبناء على المطالب المتكررة للحراك، برز ستة أسماء من سياسيين ونقابيين ومسئولين حاليين.. هم:

 

عبدالقادر بن صالح

 

يرغب الجزائريون في رؤية رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح خارج اللعبة السياسية بحكم عمله جنبا إلى جنب مع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة منذ توليه الحكم في الجزائر.
 

الناشط زهير محجوب، يؤكد أن شباب الحراك لن ينسى كون بن صالح من الأوائل الذين دعوا بوتفليقة للترشح لولاية خامسة ، بحسب"الحرة".

 

نور الدين بدوي

 

شغل الوزير الأول الحالي منصب وزير الداخلية في عهد بوتفليقة لعدة سنوات، ورغم قلة حديثه، إلا أن الجزائريين يرفضون بقاءه على رأس الحكومة بسبب تغاضيه عن تجاوزات الإدارة في انتخابات سابقة دفعت نتائجها بحزب جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي لتشكيل الأغلبية البرلمانية.

والنشطاء والسياسيون المعارضون يلومون بدوي كذلك لدعوته للعهدة الخامسة خلال زياراته الميدانية التي كان يجريها وهو وزير للداخلية.

 

معاذ بوشارب

 

هو رئيس المجلس الشعبي الوطني الحالي (البرلمان)، وصل لمنصبه بعد "انقلاب" على رئيس المجلس السابق سعيد بوحجة في قضية هزت الرأي العام الجزائري وقتها.

معاذ بوشارب تميز بـ "استنكاره" الشديد للأصوات التي كانت تمانع ترشح بوتفليقة مجددا، لكن إعلانه رسميا عن ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة هو "الذي عجّل بسقوطه لدى الجزائريين" على حد تعبير الطالب نسيم حركوت.


وقاطع أغلبية نواب البرلمان الجزائري الخميس جلسة علنية، خصصت لطرح أسئلة شفوية على عدد من أعضاء حكومة نور الدين بدوي.

 

مقاطعة النواب، وفق ما أوردته عناوين صحفية محلية، جاءت بعد رفض رئيس البرلمان معاذ بوشارب الاستقالة من منصبه بناء على مطلب الحراك الشعبي بتنحيه رفقة رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح وكذا الوزير الأول نور الدين بدوي.

 

عمارة بن يونس

 

يترأس حاليا حزب الحركة الشعبية الجزائرية، كان من أشد المعارضين لنظام الحكم في السابق، لكنه التحق بركب المساندين لبوتفليقة وأصبح من أبرز وجوه الائتلاف الرئاسي.
 

بن يونس "استفز" الجزائريين كثيرا، بحسب الناشط نسيم حركوت خصوصا عندما "شتم" من لا يحب بوتفليقة.

 

بن صالح يتمسك برئاسيات 4 يوليو

 

وأعلن الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الخميس، تمسكه بإجراء رئاسيات 4 يوليو المقبل، في موعدها، رغم رفضها من المعارضة والحراك الشعبي.

 

جاء ذلك وفق بيان لرئاسة الجمهورية نقلته الإذاعة الحكومية، توج لقاء جمع بن صالح، برئيس الوزراء نور الدين بدوي.

 

وأشار البيان، إلى أن بن صالح، "أكد على "ضرورة احترام الآجال والمواعيد التي ينص عليها الدستور وقوانين الجمهورية، مع توفير كل الشروط والآليات اللازمة لإجراء هذه الاستحقاقات الهامة بكل شفافية ونزاهة وموضوعية".

 

وألح بن صالح، بحسب البيان، "على ضرورة إبقاء كل قنوات التشاور والحوار مفتوحة مع جميع الجهات والشركاء المعنيين بانتخابات الرابع من يوليو (تموز) المقبل".

 

ولفت البيان، إلى أن رئيس الدولة المؤقت، تلقى عرضا مفصلا من رئيس الوزراء، عن سير التحضيرات الخاصة برئاسيات 4 يوليو المقبل.
 

وأوضح أن التقرير المفصل تطرق لمراجعة قوائم الناخبين، وسحب استمارات الترشح للرئاسيات، وجميع الترتيبات المتعلقة بالجوانب المادية التي وفرتها الحكومة.

 

وكانت قيادة الجيش الجزائري أعلنت رفضها الدخول في العمل السياسي أو إطالة أمد الفترة الانتقالية في البلاد.

 

وقالت مجلة الجيش في افتتاحيتها إن متآمرين يريدون مرحلة انتقالية للعبث أكثر بالبلاد على حد تعبيرها، مؤكدة أن الرافضين للحلول الممكنة والمتاحة يريدون إطالة عمر الأزمة.

 

وفي خطاب الأحد الماضي، تمنى الرئيس الانتقالي عبد القادر صالح رمضانا كريما للجزائريين، داعيا إياهم إلى التصويت خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو المقبل لتغيير الوضع.

وتواجه رئاسيات 4 يوليو، رفضا شعبيا واسعا، تجلى من خلال شعارات ولافتات رددت ورفعت في مسيرات الجمعة، منذ أبريل الماضي، مناهضة لإجرائها.

 

كما عبرت جل أطياف المعارضة، رفضها إجراء انتخابات الرئاسة في يوليو المقبل، بدعوى عدم توفر الظروف المناسبة لها، ورفض إشراف وجوه نظام بوتفليقة عليها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان