رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صهر ترامب: إعلان خطة السلام بعد انتهاء شهر رمضان

صهر ترامب: إعلان خطة السلام بعد انتهاء شهر رمضان

أحمد علاء - وكالات 23 أبريل 2019 22:49
أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره السياسي، اليوم الثلاثاء، أنّه سيكشف عن خطته المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط بعد انتهاء شهر رمضان مطلع يونيو المقبل، مشددًا على أنّها تتضمن خطة تنمية واسعة النطاق.
 
وقال كوشنر في منتدى مجلة "تايم"، إنّه كان يأمل بطرح الخطة أواخر العام الماضي، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن عن إجراء انتخابات ولا يزال يحتاج إلى الوقت لتشكيل ائتلاف.
 
وقبل عامين، أوكل ترامب الى صهره الذي يحظى بنفوذ واسع مهمة صياغة "الاتفاق النهائي" لحل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
وأضاف كوشنر، وهو أحد كبار مستشاري ترامب: "عند الانتهاء من ذلك، سنكون على الأرجح في منتصف شهر رمضان، وللك سننتظر إلى ما بعد انتهاء رمضان، وبعد ذلك سنكشف عن خطتنا".
 
ووعد ترامب بالنجاح في هذه القضية حيث فشل جميع أسلافه، وعهد بهذه المهمة الصعبة إلى كوشنر (38 عامًا) على رأس فريق صغير مقرب من الدولة العبرية مع ذراعه اليمنى جيسن جرينبلات والسفير الأمريكي لدى القدس ديفيد فريدمان.
 
ورغم عدم امتلاكه خبرة دبلوماسية في البداية، تمكن صهر الرئيس من الحفاظ على سرية مضمون خطته التي رفضها القادة الفلسطينيون حتى قبل نشرها، كما رفضوا أن يكون الرئيس الأمريكي وسيطًا منذ أن اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
 
ومرة أخرى، لم يتطرق المستشار "قليل التحدث أمام الجمهور" إلى التفاصيل، مشيرًا فقط إلى "مقاربة غير تقليدية"، وقال في هذا السياق: "آمل أن تكون رؤية شاملة للغاية لما يمكن أن يحدث إذا كان الناس على استعداد لاتخاذ خيارات صعبة".
 
وأضاف: "إذا ركز الناس على المفاهيم التقليدية القديمة، فلن نحقق أي تقدم"، في حين يرى المراقبون بشكل متزايد أن إدارة ترامب ترغب في إعادة النظر في عدة نقاط يعتبر المجتمع انه لا يمكن المس بها.
 
وأكد كوشنر أنه ستكون هناك تنازلات صعبة من كلا الطرفين، لكنّه رفض مرة أخرى أن يقول ما إذا كانت الخطة ستتضمن "حل الدولتين" الذي تم إهماله ظاهريًّا في الخطب الأمريكية الرسمية منذ عامين، في انقطاع عن الماضي والاجماع الدولي.
 
وبالإضافة إلى قراره حول القدس، اتخذ عدة قرارات لصالح إسرائيل، مثل الاعتراف بسيادتها على الجولان السوري، وقطع المساعدات للفلسطينيين.
 
وأوضح المستشار الرئاسي أنه يريد التركيز على أمن إسرائيل من جهة، وعلى "تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين" وجاذبية أراضيهم للاستثمار، من جهة أخرى.
 
وأضاف: "نتصدى لجميع القضايا المركزية، لأنه يتعين علينا القيام بذلك، لكننا وضعنا أيضا خطة +قوية للاعمال+" أو خطة تطوير "للمنطقة بأكملها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان