رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

تقرير أممي: 6 دول عربية استخدمت «العنف الجنسي» في الصراعات

تقرير أممي: 6 دول عربية استخدمت «العنف الجنسي» في الصراعات

أحمد علاء - وكالات 23 أبريل 2019 19:44
كشف تقريرٌ للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، استخدام ست دول عربية لـ"العنف الجنسي"، كأداة حرب في الصراعات المسلحة. 
 
جاء ذلك في تقرير يناقشه مجلس الأمن الدولي، في جلسة عامة يعقدها حاليًّا بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. ويغطي التقرير الفترة من يناير إلى ديسمبر الماضيين.
 
وبحسب التقرير، فإنّ الدول العربية المذكورة من بين 19 دولة حول العالم، هي العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان والصومال.
 
وأوضح التقرير أنّ مصطلح "العنف الجنسي المتصل بالنزاعات" يحيل إلى الاغتصاب، والاسترقاق الجنسي، والبغاء القسري، والحمل القسري، والإجهاض القسري، والتعقيم القسري، والزواج بالإكراه، وسائر أشكال العنف الجنسي ذات الخطورة المماثلة، ولها صلة مباشرة أو غير مباشرة بنزاع من النزاعات. 
 
ففي العراق، وثق التقرير اختفاء أربعة آلاف و271 امرأة من اليزيديين، ولا يشمل هذا العدد المفقودات من النساء والفتيات من الجماعات العرقية الأخرى اللواتي استهدفهن تنظيم "داعش"، بمن فيهن النساء والفتيات من التركمان والشيعة". 
 
وفي سوريا، اعتبر جوتيريش أنّ استخدام العنف الجنسي أثناء اعتقال النساء أو الفتيات وفي نقاط التفتيش أصبح أمرًا اعتياديًّا، وقال إنّ الأمم المتحدة تلقت تقارير عن أعمال عنف جنسي ارتكبتها القوات الحكومية (النظام) والميليشيات المتحالفة معها ضد كل من النساء والرجال أثناء الاعتقال والاحتجاز، وعند نقاط التفتيش. 
 
وفي ليبيا، وثّق التقرير شهادات قدمتها نساء وفتيات مهاجرات كن ضحايا أو شهودًا على اعتداءات جنسية مارسها مهربون ومتاجرون وأفراد من الجماعات المسلحة، وغيرهم. 
 
وفي اليمن، تحدث التقرير عن "تزايد حالات الإبلاغ عن حدوث عنف جنسي، وخصوصا خلال الربع الأخير من 2018"، مشيرًا إلى أن التقارير تشمل حالات اعتداء بدني أو جنسي واغتصاب واسترقاق جنسي ارتكبها في بعض الحالات أطراف النزاع. 
 
ورصد التقرير 472 حالة عنف جنسي في عام 2018، منها 341 حالة انطوت على ممارسة عنف جنسي ضد لاجئين وطالبي لجوء، و131 حالة، شملت 131طفلا (80 فتى و51 فتاة). 
 
وفي السودان، ذكر التقرير أنّ العملية المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) وثّقت 122 حادثة عنف جنسي شملت 199 ضحية، منهن 85 امرأة و105 فتيات و9 فتيان، في وسط وجنوب وشمال وغرب دارفور. 
 
وفي الصومال، قال جوتيريش إنّ "أنماط العنف الجنسي السائدة تشمل حوادث اختطاف النساء والفتيات لأغراض الزواج القسري والاغتصاب من قبل الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، كما تشمل أيضًا حوادث الاغتصاب الجماعي التي يرتكبها موظفو الدولة والمليشيات المرتبطة بالعشائر، ورجال مسلحون مجهولو الهوية". 
 
ووثّق التقرير اختطاف 34 فتاة لأغراض الزواج القسري والاغتصاب، فضلًا عن اغتصاب 20 امرأة و250 فتاة وصبي واحد. 
 
ونسبت هذه الحالات إلى عناصر مسلحة مجهولة "83"، وإلى حركة "الشباب" (34)، ومليشيات عشائرية (33)، فضلا عن قوات إقليمية تابعة للدولة (52). 
 
ويناقش مجلس الأمن، في جلسة علنية، التقرير، بحضور جوتيريش ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، والمحامية الدولية أمل كلوني، ونادية مراد الفتاة اليزيدية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، فضلا عن ممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة. -

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان