رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بعد فوز «ممثل كوميدي» برئاسة أوكرانيا.. أغرب مهن رؤساء العالم

فيديو| بعد فوز «ممثل كوميدي» برئاسة أوكرانيا.. أغرب مهن رؤساء العالم

العرب والعالم

فولوديمير زيلينسكي

فيديو| بعد فوز «ممثل كوميدي» برئاسة أوكرانيا.. أغرب مهن رؤساء العالم

أحلام حسنين 23 أبريل 2019 17:20

حين أدى الممثل الكوميدي فولوديمير زيلينسكي دور رئيس الجمهورية في أحد أعماله، لم يكن أحد يعلم أنه سيأتي يوم ويتحول الدور التمثيلي إلى واقع تعيشه "أوكرانيا"، ويصبح رئيسا للبلاد، بعد أن تفوق على نظيره بترو بوروشنكو بنسبة 24.4%.

 

فاز الممثل الكوميدي فولوديمير زيلينسكي، أمس الأول الأحد، بالانتخابات الرئاسية في أوكرانيا  بعد حصوله على 73% من الأصوات، على نظيره المنتهية ولايته وروشنكو، بعد عجز الأخير عن وضع حد للحرب في شرق البلاد وفضائح الفساد المتواصلة التي تلطخ الطبقة السياسية.

 

وجاء خبر فوز "زيلينسكي" ذي الـ 41 عامًا، كمفاجئة للبعض، لاسيما أنه لم يكن له علاقة سابقة بالمجال السياسي، ولكنه لم يكن أول من يصعد إلى سدة الحكم ولم يكن ذا خلفية سياسية من ذي قبل، بل هناك من كان مزارعًا أو ممثلًا أو مطربًا أو بائعًا وغيرهم من "عامل نظافة وملمع أحذية، وميكاني، قبل توليهم رئاسة بلادهم.

 

"ممثل أوكرانيا"

 

ولد زيلينسكي عام 1978 في مدينة "كريفيي ريه Kryvyï Rih" الأوكرانية، ينتمي إلى عائلة من الصناعيين الأثرياء من أصول يهودية. 

 

كان زيلينسكي محاميا، في بلد لا يزال فيه نظام التعليم العالي حديثًا، ولكنه فضل الدخول إلى عالم الفن بعد فوزه في مسابقة كوميدية تلفزيونية.

 

 

وفي عام 2000، أسس شركة إنتاج خاصة به، والتي تقدر اليوم بعدة ملايين يورو، كما يمول العديد من العروض التلفزيونية.

 

وقد بدأت شهرته عند الأوكرانيين والروس عبر خشبة المسرح والأفلام التلفزيونية، ولاسيما بعد تجسيده دور رئيس البلاد في السلسلة التلفزيونية "خادم الشعب"، وهو دور أستاذ نزيه للتاريخ، يصير بالصدفة رئيسًا للدولة، وهو العمل الذي أثر أكثر في الشعب الأوكراني وبنى عليه آمال التغيير.

 

ولم يكن لـ"زيلينسكي" أي انتماء سياسي أو أية تجربة سياسية، على عكس أغلب من يترشحون لهذا المنصب، كما أنه تجنب التجمعات الانتخابية خلال الانتخابات الرئاسية، وكذا التلفاز والإذاعة والصحافة،  فقد كان يتحدث بشكل رئيسي ومباشر فقط عبر مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

كما أنه لم يقدم برنامجًا واضحًا خلال حملته الانتخابية أو وعودًا للشعب الأوكراني إن توج رئيسًا، كما هو متعارف عليه،  وقد قال في ليلة ترشحه: "لن أقدم أي وعود غير ضرورية"، وكان شعاره خلال حملته الانتخابية "لا وعود ولا خيبات أمل".

 

ملحن "رئيسا لكرواتيا"

 

وفي عام 2010 انتخب الشعب الكرواتي "ايفو جوسيبوفيك" رئيسا لبلادهم، والذي كان يعمل ملحنًا قبل أن يترشح لهذا المنصب.

 

ولحن "جوسيبوفيك" العديد من المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية، التي عزفت في مهرجان كرواتيا الرئيسي للموسيقى، حسبما ذكرت صحيفة "هافنجتون بوست" الأمريكية.

 

رئيس وزراء ألبانيا "عمدة"

 

وقبل أن يصبح "إيدي راما" رئيسا لوزراء ألبانيا كان يعمل "كعمدة" للمدينة الألبانية تيرانا، وقبلها كان وزيرا  وزيرا للثقافة، إذ تخرج من مدرسة الفنون الجميلة في بارس.

 

وفي حديث له مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عام 2004، قال راما: "لست متأكدا إذا كنت رجل سياسة، فأنا أرى أنني فنان يستخدم السياسة لتغيير العالم للأفضل".


"طبيب أسنان"

 

وقبل أن يتولى الرئيس جوربونجولي بيردي محمدوف السلطة  في "تركمستان"، بعد موت الرئيس السابق، صابر مرات نيازو، في 2006، كان يعمل طبيب أسنان، بحسب صحيفة "هافيغتون بوست"، التي ذكرت أنه كان الطبيب الشخصي لـ"نيازو".


"رجل إطفاء وحارس"

 

أما بويكو بوريسوف، رئيس وزراء بلغاريا، قبل أن يُنتخب لهذا المنصب في عام 2009، كان قد امتهن عدة وظائف سابقة، منها مدرب لرياضة الكاراتيه، ورجل إطفاء حرائق، قبل أن يؤسس شركة خاصة للأمن.

 

كما عمل "بوريسوف"كحارس شخصي للملك البلغاري السابق، سيميون ساكس كوبورج جوتا، الذي تم نفيه، وعقب عودة الملك تمت مكافأة بوريسوف بإعطاءه وظيفة حكومية.

 

عارض أزياء 

 

وعمل رئيس سولوفينيا، بورات باهور، كعارض للأزياء ليتمكن من الإنفاق على تعليمه الجامعي، بحسب مجلة "مالادينا" السولوفانية.

 

وانتخب باهور رئيسا في ديسمبر 2012، في منتصف احتجاجات مناهضة للتقشف في البلاد، ومنحه خصومه السياسيون لقب "العروسة باربي" كنوع من أنواع السخرية والتهكم.

 

 

مطرب محترف

رئيس الوزراء الايطالي السابق، سيلفيو بيرلاسكوني،  قبل توليه هذا المنصب، كان من أشهر المطربين وعازفي الجيتار، وشارك في العديد من الحفلات بجزيرة "إلبا" الايطالية، وكان مطربا في العديد من السفن البحرية بالبحر الأبيض المتوسط.

 

مزارع 

ولم يكن "إيفو موراليس" المزارع البسيط الذي يعمل في حقل أبيه، يعلم أنه سيصير رئيسا لبلاده في يوم من الأيام.

 

وانتخب موراليس في الثمانينيات كرئيس لنقابات مزارعي الكوكا، وفي انتخابات العام 2002 الرئاسية حقق موراليس نجاحًا نسبيًّا لكنه لم يفز بالرئاسة، ليفوز بها عام 2005 بنسبة 53% من أصوات الناخبين.

 

عامل نظافة وملمع أحذية

ومن أغرب المهن التي امتهنها رؤساء دول قبل وصولهم للحكم، تلك التي كان يعمل بها الرئيس الأمريكي الأسبق "ليندون جونسون" الذي حكم أعظم دولة في العالم عام 1963. 

 

وعمل جونسون "عاملا للنظافة"، وكذلك عمل كملمِّع أخذية وغاسل صحون ومشغل مصعد، حتى إنه عمل حارسًا وعاملاً في مزرعة.

 

"ميكانيكي"

أما "لولا دا سيلفا" الرئيس السابق للبرازيل، الذي يعتبر المهندس الأساسي للنهضة البرازيلية منذ بداية الألفية وحتى الآن، حيث استطاع أن ينقل البرازيل نقلة نوعية كبيرة، فكان ميكانيكيا وبائع خضروات.

 

وتدرج "سليفا" في العديد من المهن والأعمال التي لا تناسب سوى الطبقات الفقيرة للشعب؛ إذ ولد لأسرة فقيرة جدًا جعلته يترك دراسته في العاشرة ليساعد أمه في العمل من أجل توفير لقمة العيش.

 

وعمل دا سيلفا في أحد مصانع قطع غيار السيارات، ثم ميكانيكيًّا وبائع خضروات، عندما كان في التاسعة عشر من عمره تعرض لحادثة في إحدى مصانع قطع غيار السيارات أدت إلى فقدانه لإصبعه الأصغر من يده اليسرى. بدأ حياته السياسية عبر اتحاد نقابة العمال.

 

بائع ليمون

 

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في صغره يبيع عصير الليمون وفطائر السمسم في شوارع إسطنبول لكسب دخل إضافي.

 

وتولى منصب رئيس بلدية إسطنبول عام 1994 وحقق نجاحًا إداريًا ملحوظًا اعترف به الجميع حتى معارضوه بعد أن حول المدينة إلى مكان أكثر نظافة وتنظيما، وصعد إلى السلطة عام 2002.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان