رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بـ 321 قتيلًا و521 مصابًا.. سريلانكا تلملم جراحها

بـ 321 قتيلًا و521 مصابًا.. سريلانكا تلملم جراحها

العرب والعالم

تفجيرات سريلانكا

بعد 3 أيام من تفجيرات الكنائس..

بـ 321 قتيلًا و521 مصابًا.. سريلانكا تلملم جراحها

أيمن الأمين 23 أبريل 2019 12:19

بعد 3 أيام من التفجيرات الدامية التي ضربت سريلانكا، ارتفعت حصيلة قتلى تلك الهجمات إلى 321 قتيلا، و521 مصابا.

 

وقبل ساعات، أعلن وزير الإعلام السريلانكي، روان ويجواردين، اليوم الثلاثاء، أن آخر حصيلة لضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدف كنائس وفنادق بالبلاد، بلغت 321 قتيلًا، و521 جريحًا.

 

وكانت آخر حصيلة كشفت عنها الشرطة المحلية بلغت 310 قتلى، و480 جريحًا، قبل الإعلان عن الحصيلة الأخيرة.

وقالت الشرطة السريلانكية قبل يوم، إن عدد قتلى تفجيرات الكنائس والفنادق في البلاد الأحد الماضي ارتفع إلى 310، وتم اعتقال أربعين مشتبها به، وقد بدأت البلاد يوم حداد وطني تكريما لأرواح ضحايا الهجمات.

 

وقال المتحدث باسم الشرطة روان غوناسيكيرا في بيان إن السلطات استجوبت في هذه المرحلة أربعين شخصا على خلفية التفجيرات. ونقلت رويترز عن مصادر أن الشرطة تحتجز مواطنا سوريا للاستجواب فيما يتصل بالهجمات.

 

وبدأت البلاد حدادا وطنيا اليوم الثلاثاء مع التوقف صمتا لثلاث دقائق تكريما لأرواح ضحايا الهجمات التي استهدفت كنائس كانت تحيي قداس عيد الفصح وفنادق فخمة بالجزيرة الواقعة جنوبي آسيا.

 

وأمس حمّلت حكومة سريلانكا جماعة مسلحة محلية، مسؤولية الهجمات الإرهابية.

 

والأحد، وقعت 8 هجمات استهدفت كنائس وفنادق، بالتزامن مع احتفالات المسيحيين بـ“عيد الفصح“ في سريلانكا التي تعتبر دولة ذات غالبية بوذية.

 

قالت الشرطة السريلانكية إن عدد قتلى تفجيرات الكنائس والفنادق في البلاد الأحد الماضي ارتفع إلى 310، وتم اعتقال أربعين مشتبها به، وقد بدأت البلاد يوم حداد وطني تكريما لأرواح ضحايا الهجمات.

 

وقال المتحدث باسم الشرطة روان غوناسيكيرا في بيان إن السلطات استجوبت في هذه المرحلة أربعين شخصا على خلفية التفجيرات. ونقلت رويترز عن مصادر أن الشرطة تحتجز مواطنا سوريا للاستجواب فيما يتصل بالهجمات.

وتم تنكيس الأعلام على المباني الحكومية، وتقوم الإذاعات والتلفزيونات ببث برامج موسيقية. وأغلقت متاجر بيع الخمور.   

 

وفي كنيسة القديس أنطونيوس في كولومبو التي شهدت أول هجوم "انتحاري" صباح الأحد، تجمع عشرات الأشخاص وصلوا بصمت حاملين الشموع.

 

وما زال الغموض يلف طبيعة الجهة المسؤولة عن التفجيرات، بينما وجهت السلطات أصابع الاتهام إلى شبكة دولية ساعدت في تنفيذها.

 

كما وجه مسؤولون في وقت سابق أصابع الاتهام لجهة إسلامية محلية تدعى جماعة "التوحيد الوطنية" بيد أن مراسل الجزيرة سامر علاوي قال إن السلطات نفت اتهامها رسميا لتلك الجماعة بالمسؤولية.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان