رئيس التحرير: عادل صبري 04:36 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

تهنئة وتحذير من سلفاكير .. ماذا قال عن الحكومة الانتقالية بالسودان؟

تهنئة وتحذير من سلفاكير .. ماذا قال عن الحكومة الانتقالية بالسودان؟

العرب والعالم

رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت

في رسالة بمناسبة الاحتفال بعيد الفصح..

تهنئة وتحذير من سلفاكير .. ماذا قال عن الحكومة الانتقالية بالسودان؟

وكالات ـ كريم صابر 20 أبريل 2019 17:20

حذر رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، اليوم السبت، من تداعيات أي تأخير في موعد الإعلان عن الحكومة الانتقالية، الشهر المقبل.

جاء ذلك في رسالة وجهها إلى الشعب، بمناسبة الاحتفال بأعياد القيامة (الفصح)، قائلاً: "أناشد جميع قادة الأطراف الموقعة على اتفاق السلام، الالتزام بالرسالة التي وجهها إلينا البابا فرنسيس، خلال زيارتنا للفاتيكان، الأسبوع الماضي".

وأوضح أن هذه الرسالة هي: "أن نتخلى عن مصالحنا الشخصية، ونعلي من الشأن الوطني، ونحقق أحلام شعبنا التواق إلى السلام والاستقرار، وننفذ اتفاق السلام دون أي تأخير أو تحفظات".

ووقع فرقاء جنوب السودان، في 5 سبتمبر  الماضي، اتفاقا للسلام، على أمل إنهاء حرب أهلية عرقية بدأت عام 2013، بعد عامين من انفصال جنوب السودان عن السودان، عبر استفتاء شعبي.

وشدد سلفاكير على أن "أي تأخير عن إعلان الحكومة الانتقالية الجديدة في موعدها المحدد في 12 مايو المقبل سيحطم آمال شعبنا في السلام".

وتابع أن "بلادنا على مشارف عهد جديد تسوده روح الوحدة الوطنية، وهو عهد لن يتحقق إلا بإعلان حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف".

وجدد الإعراب عن الالتزام بـ"تنفيذ بنود اتفاق السلام، الذي وقعنا عليه بكامل إرادتنا، رغم وجود تحديات لن يصعب علينا تجاوزها أثناء تنفيذ الاتفاق.. علينا الاستمرار في الحوار والتفاهم إلى أن نجعل المستحيل ممكنا".

وختم بقوله: "لقد تابعتم، كما تابع العالم كله، أثناء زيارتي للفاتيكان، بمعية زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، كيف قام البابا بتقبيل أقدامنا، لقد كانت تجربة عظيمة وأصابتني بالصدمة".
 

وبدأ مئات المسيحيين الكاثوليك فى التدفق، منذا الخميس الماضي إلى القدس القديمة للاحتفال بعيد الفصح فى كنيسة القيامة، وتحيى الطوائف المسيحية التى تعتمد التقويم الغربى عيد الفصح.

 

ويعتبر عيد الفصح من الشعائر الدينية المسيحية، فيحتفل فيه المسيحيون لاعتقادهم وإيمانهم أنّه الوقت الذى قام به نبى الله عيسى عليه السلام من الموت بعد صلبه بثلاثة أيام، حيث يُعتقد أنّه توفى يوم الجمعة السابقة لعيد الفصح وهى ما يُطلق عليها الجمعة العظيمة، ثمّ قام يوم الأحد، ويُعدّ أحد الفصح أكثر أيام العام توجهاً للكنائس وأداء الصلوات فرحةً من المسيحيين بقيام يسوع عليه السلام؛ فيُعتقد بأنّ صلبه وموته وقيامه دلالة على أنّه قد تحمّل الخطيئة عن المؤمنين به وبذلك قد اشترى لهم الغفران.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان