رئيس التحرير: عادل صبري 07:56 صباحاً | الثلاثاء 23 أبريل 2019 م | 17 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

باليستي جديد يمتلكه الحوثي يربك حسابات السعودية والإمارات.. هذه قدراته

باليستي جديد يمتلكه الحوثي يربك حسابات السعودية والإمارات.. هذه قدراته

العرب والعالم

باليستي الحوثي

باليستي جديد يمتلكه الحوثي يربك حسابات السعودية والإمارات.. هذه قدراته

أيمن الأمين 17 أبريل 2019 13:33

في إطار الحرب المستعرة بين المملكة العربية السعودية و الحوثي، كشف مسلحو الجماعة عن صاروخ باليستي جديد ينفجر كعبوة ناسفة أعلى الهدف، موزعا شظايا تصل إلى 14 ألفًا.

 

ومنذ وقت طويل يعد التحالف العربي، والحوثي خصمين إقليميين في الشرق الأوسط، لكن حدة التوترات بينهما زادت في الآونة الأخيرة.

 

التهديدات الحوثية، جاءت في الساعات الأخيرة، لتضع منطقة الشرق الأوسط أمام فوهة بركان، بموجبه ربما تتغير حسابات الدول في المنطقة التي تعاني الحرب منذ سنوات.

 

وذكر الناطق الرسمي "للجيش واللجان الشعبية" العميد يحي سريع في مؤتمر صحفي إن الصاروخ الجديد "يحمل اسم بدرF والذي يحاكي من حيث المواصفات صاروخ توشكا الروسي".

وقال "نجحت القوة الصاروخية في صناعة وتطوير صاروخ باليستي جديد مشيرا إلى أن الصاروخ يحمل مواصفات الصاروخ الروسي توشكا".

 

وأضاف أن "عملية التطوير تمت في مركز الدراسات المتخصص"، مشيرا إلى أن هذا الصاروخ دخل الخدمة وأنه تم استخدامه.

 

وبحسب المتحدث العسكري فإن الصاروخ يبلغ مداه 160 كيلومترًا وينفجر على الهدف بارتفاع 20 مترًا وتنتشر الشظايا في شعاع 350 مترًا وعددها 14ألف شظية.

 

وتابع "الصاروخ بدر F دخل الخدمة بعمليات نوعية لم يتم الإعلان عنها وحقق خلالها أهدافه بنجاح".

ولفت سريع إلى امتلاك مخزون استراتيجي صاروخي مناسب وأن أهدافًا جديدة دخلت ضمن بنك الأهداف.

 

وسبق أن استهدف الحوثيون مدناً سعودية حدودية، وكذلك مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض بصواريخ بالستية، إضافة إلى تبني هجمات بطائرات مسيرة على مطاري أبوظبي ودبي.

 

الناشط السياسي اليمني عبد العزيز العريقان قال في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" إن التهديدات الحوثية للإمارات جاءت بعد تقهقر الجماعة المتمردة في مناطق كثيرة، آخرها في تعز والحديدة، مضيفا أن التحالف العربي لن يوقف عملياته في تلك المناطق.

 

وأوضح: المدن الإماراتية محمية بشكل كبير بمضادات للصواريخ، لكن أيضا إذا ما قصف الحوثي مدن إماراتية، فإن الأمر لن يكون سهلا على الإمارات، خصوصا من النواحي الاقتصادية، والتي تعتمد عليها الإمارات بشكل كبير.

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.

 

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدن اليمن  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من عامين، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

 

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015، عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

 

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخُّل تحالف عسكري بقيادة السعودية بالنزاع في مارس 2015، بحجة دعم حكومة هادي.

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان