رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 مساءً | الخميس 25 أبريل 2019 م | 19 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

دولة أفريقية تسعى لإنقاذه.. من هي الدولة التي أعلنت استعدادها منح اللجوء للبشير؟

دولة أفريقية تسعى لإنقاذه.. من هي الدولة التي أعلنت استعدادها منح اللجوء للبشير؟

العرب والعالم

عمر البشير وزوجته

دولة أفريقية تسعى لإنقاذه.. من هي الدولة التي أعلنت استعدادها منح اللجوء للبشير؟

إنجي الخولي 17 أبريل 2019 02:06

وسط حالة من الغموض حول مصير السوداني المعزول" target="_blank">الرئيس السوداني المعزول عمر البشير ، وبين مطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليمه ودعوات الشعب السوداني لمحاكمته .. أعلنت أول دولة أفريقية عن استعدادها لمنح الرئيس المعزول اللجوء .. فمن هي ؟.

 

باتت أوغندا أول دولة تُعلن استعدادها منح اللجوء للبشير منذ الإطاحة به من قبل الجيش، يوم الخميس 11 أبريل.

 

وقال وزير الدولة للشئون الخارجية الأوغندي، هنري أوكيلو أوريم، إن بلاده تفكر في منح اللجوء للرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.

 

أوغندا: نفكر في منحه اللجوء

 

وصرح الوزير لوكالة "فرانس برس"، أنه "إذا تم الطلب من أوغندا منح البشير اللجوء، فيمكن التفكير في هذه المسألة على أعلى مستويات قيادتنا".

 

وقال إنه نظرا لدور البشير الرئيسي في التوسط لاتفاق سلام في جنوب السودان المجاور، فإن "الحكومة الأوغندية يمكن أن تفكر في منحه اللجوء".

 

وأضاف أن "أوغندا تتابع من كثب التطورات في السودان، ونطلب من القيادة الجديدة هناك احترام تطلعات الشعب السوداني ومن بينها الانتقال السلمي للحكم المدني".

 

وأطاح الجيش الأسبوع الماضي بحكم البشير الذي استمر ثلاثة عقود عقب احتجاجات عمت أنحاء البلاد.

 

ويطالب قادة التظاهرات بمحاكمة البشير، فيما قال أحد أعضاء المجلس العسكري الانتقالي في السودان، إن قرار تسليم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية يعود إلى حكومة منتخبة.

 

وأوغندا بين العديد من الدول الأفريقية التي استقبلت البشير ولم تسلمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، رغم أنها من الموقعين على ميثاق تأسيسها.

 

إذ حلَّ البشير ضيفاً على أوغندا شهر نوفمبر2017، في زيارة رسمية استغرقت يومين، متحدياً بذلك مذكرة توقيف دولية صدرت بحقه.

 

مصادر: البشير تحت حراسة قوات الدعم

 

وأكد مصدر مطلع مقرب من البشير، الثلاثاء، أن الرئيس السابق وضع قيد الإقامة الجبرية في أحد المنازل في العاصمة الخرطوم "تحت حراسة قوات الدعم السريع".

 

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي محمد حمدان حميدتي طلب أن يكون البشير تحت حراسة قواته، واشترط عدم المساس به قبل الموافقة على المشاركة في الإطاحة بالبشير.

 

وأشار إلى اتفاق بنقل الرئيس المعزول في وقت لاحق إلى دولة الإمارات حيث سيقيم هناك.

 

وكشف سفير بريطانيا في الخرطوم عرفان صديق، أنه طلب من المجلس العسكري الانتقالي في السودان، إعلان مكان احتجاز البشير وغيره من كبار شخصيات النظام السابق.

وقال السفير البريطاني،الثلاثاء،  إن لقاءه نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد حمدان دقلو (حميدتي) أمس، لم يكن للتأييد أو منح الشرعية للمجلس وقائده، ولكن للتأكيد على الخطوات التي تريد المملكة المتحدة أن يتم اتخاذها لتحسين الوضع في السودان، وشدد على أن طلب بلاده الأساسي كان عدم اللجوء للعنف أو فض اعتصام المحتجين بالقوة.

 

وكشف أنه طلب من المجلس العسكري توضيح مكان البشير وغيره من كبار الشخصيات في نظامه لأن الشفافية تبني الثقة.

 

وكتب السفير صديق في حسابه على موقع تويتر،" أن الطلب الثاني كان تشكيل حكومة مدنية انتقالية في أقرب وقت ممكن، بعملية شفافة وشاملة وذات مصداقية، بالإضافة إلى الإصلاح الفوري لجهاز الأمن والمخابرات ليصبح بدون سلطات اعتقال وأن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين، وإلغاء جميع الإجراءات البيروقراطية والتصاريح المطلوبة من الرئيس السوداني لتقديم المساعدات الإنسانية للسودان".

 

وختم السفير البريطاني قائلا: "أخيرا أعربت عن مخاوف حكومة بلادي بشأن الدور التاريخي لقوات الدعم السريع (التي يقودها حميدتي) وضرورة معالجة مزاعم الانتهاكات والجرائم لبناء الثقة".

 

المحكمة الجنائية تطالب بتسليمه

 

ويوم الخميس الماضي، طالبت المحكمة الجنائية الدولية بتسليم البشير، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش السوداني تنحية البشير عن الحكم، وإعلان فترة انتقالية لمدة عامين، وإعلان حالة الطوارئ في السودان لمدة ثلاثة أشهر.

 

كما سبق وأعلن المتحدث الرسمي باسم المحكمة الجنائية الدولية، فادي العبد الله، إن المحكمة ستضطر إلى إبلاغ مجلس الأمن الدولي عن أي دولة تستضيف السوداني المعزول" target="_blank">الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، إذا كانت من أعضاء المحكمة.

ويواجه عمر البشير 5 تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتهمتين بارتكاب جرائم حرب فيما يتعلق بالعمليات العسكرية التي نفَّذتها القوات المسلحة السودانية في منطقة دارفور بين عامي 2003 و2008.

 

وحسب موقع "دويتشه فيليه " الألماني، فقد اتُّهم الرئيس عمر البشير من قبل الجنائية الدولية بارتكاب جرائم في دارفور، التي اندلعت بها حرب أهلية في عام 1994، مع صدور قرار الحكومة السودانية بتقسيم دارفور إلى عدة ولايات، ليبدأ بعدها تمرد مسلح من جانب «حركة تحرير السودان» و «حركة العدل والمساواة» بسبب «عقود مستمرة من التهميش والفقر المدقع»، بحسب ما قالت الحركتان وقتها.

 

حقيقة طلب زوجة البشير دخول الإمارات

 

نفى أتينج ويك أتينج السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، أن تكون لدى جوبا أي فكرة حول مكان وداد بابكر، قرينة السوداني المعزول" target="_blank">الرئيس السوداني المعزول عمر البشير.

 

وقال أتينج في تصريحات لوكالة "الأناضول" التركية: "ليس لدينا أي فكرة حول وجود وداد بابكر زوجة الرئيس السوداني في جوبا".

وكانت صحيفة "التيار" السودانية كشفت، في وقت سابق، من يوم الإثنين، مفاجآت، بشأن زوجة الرئيس المعزول عمر البشير، وداد بابكر، وشقيقه عبد الله، الموجودين في جوبا عاصمة جنوب السودان.

 

وأضافت الصحيفة، إن "وداد بابكر وصلت إلى جوبا قبل سقوط نظام البشير بيوم بصحبة أبنائها، فيما وصل عبد الله البشير قبل السادس من أبريل للقاء بعض شركائه".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان