رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 صباحاً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

وفد فتحاوي في القاهرة.. هل يتصالح فرقاء فلسطين؟

وفد فتحاوي في القاهرة.. هل يتصالح فرقاء فلسطين؟

العرب والعالم

فصائل فلسطينية

برعاية حكومة اشتية..

وفد فتحاوي في القاهرة.. هل يتصالح فرقاء فلسطين؟

أيمن الأمين 16 أبريل 2019 13:32

اختبار جديد لحكومة رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمد اشتية، عبر ملف فلسطينية" target="_blank">المصالحة الفلسطينية بين الفرقاء، ترعاه القاهرة..

 

فلسطينية" target="_blank">المصالحة الفلسطينية والتي فشلت لمرات عديدة يعول عليها الفلسطينيون الآن، خصوصا في ظل حكومة محمد اشتية الجديدة، وسط تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، خصوصا في قطاع غزة المحاصر.

 

ورغم محاولات القاهرة الرامية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، لا تزال العراقيل تقف في وجه فلسطينية" target="_blank">المصالحة الفلسطينية، وتمنع الوصول إلى اتفاق واضح لإنهاء الخلاف الممتد منذ سنوات بين حركتي فتح وحماس.

 

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أعلن أمس الاثنين، أن وفدًا من حركة فتح، سيصل إلى القاهرة، لمناقشة الملفات الفلسطينية وعلى رأسها ملف المصالحة وإنهاء الانقسام.

واعتبر خبراء ومراقبون للوضع الفلسطيني أن الجولة الجديدة من محادثات القاهرة تحاول إحياء المصالحة التي ضربتها حماس في مقتل مؤخرًا، بسبب انتهاكاتها الأخيرة بحق غزة، وإنصاتها لقطر لإفشال جهود مصر.

 

ويرى جهاد الحرازين، أستاذ القانون العام والنظم السياسية في جامعة القدس، أن القاهرة هي الجهة الوحيدة التي تملك مفاتيح إنهاء الانقسام الفسطيني، والأقدر على إتمام المصالحة في ضوء الجهود المصرية لإجراء حوارات مباشرة وغير مباشرة بين الفصائل الفلسطينية.

 

وقال الحرازين في تصريحات صحفية، إن مصر استطاعت أكثر من مرة التوصل لاتفاقات لإنهاء الانقسام الفلسطيني باتفاقي القاهرة 2011، وأكتوبر 2017، وأجرت عشرات الجولات من الحوارات، لذلك تلعب القاهرة دورًا مهمًا في هذا السياق.

وأشار إلى أنه كان هناك قرار من قبل الرئيس الفلسطيني وحركة فتح، بضرورة مواصلة جهود المصالحة واستكمالها من حيث توقفت.

 

وأضاف الحرازين، أن المحادثات التي ستجرى في القاهرة مع وفد فتح تأتي في سياق دفع جهود المصالحة، وتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في السابق، على أن تحضر وفود أخرى للقاهرة خلال الفترة المقبلة، لاستكمال مناقشة الورقة المصرية في هذا الصدد.

 

وحذر الحرازين في الوقت ذاته من أن الأوضاع الفلسطينية لا تحتمل التأخير خاصة في ظل المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي والمخطط الأمريكي المسمى بصفقة القرن.

 

وقال الحرازين: نعول على القاهرة كثيرًا في إغلاق هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا، لذلك جاء وفد حركة فتح بالقاهرة بهدف التباحث مع مصر حول الخطوات اللازم اتخاذها للإسراع بإنهاء هذا الملف.

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساماً سياسياً، منذ عام 2007، بين حركتي "حماس" و"فتح" أثّر في حياة الفلسطينيين وقضيتهم، وفي عام 2011 تم التوصل إلى اتفاق للمصالحة، نصّ على تشكيل حكومة توافق وطني، تكون مهمتها الإعداد للانتخابات، لكن هذا الاتفاق لم يجد طريق التنفيذ على أرض الواقع حتى هذه اللحظة.

 

في حين يتعرض قطاع غزة المحاصر لخناق وقصف عنيف منذ أيام، من قبل مقاتلات جيش الاحتلال الصهيوني.

 

ونص اتفاق للمصالحة الذي وقعته أغلب الفصائل الفلسطينية المهمة، بما فيها فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الرابع من مايو 2011، على تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني طبقًا للقانون الأساسي.

 

فيما ينص الاتفاق الأخير الموقع في أكتوبر 2017، على تمكين حكومة الوفاق لتقوم بكافة مهامها في غزة في موعد أقصاه الأول من ديسمبر من نفس عام الاتفاق، كما اتفق الطرفان فتح وحماس على استلام الحكومة الفلسطينية كافة معابر غزة في موعد أقصاه الأول من نوفمبر 2017، على أن تنقل إدارة معبر رفح إلى حرس الرئاسة الفلسطينية.

 

وفي الملف الأمني، نص اتفاق المصالحة على توجه رؤساء الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية إلى غزة، لعقد لقاءات مع مسؤولي الأجهزة بالقطاع لدراسة سبل استلام مهامهم، وذلك حتى الأول من ديسمبر 2017.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان