رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 صباحاً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| اعتصام مفتوح وإغلاق مستودع نفط.. الاحتجاجات تعود لبغداد

بالصور| اعتصام مفتوح وإغلاق مستودع نفط.. الاحتجاجات تعود لبغداد

العرب والعالم

صور من الاحتجاجات

بالصور| اعتصام مفتوح وإغلاق مستودع نفط.. الاحتجاجات تعود لبغداد

وائل مجدي 14 أبريل 2019 12:13

دخل أهالي منطقتي السعادة والكرامة بمنطقة المعامل شرقي بغداد، اليوم الأحد في اعتصام مفتوح، بسبب سوء أحوالهم.

 

وأغلق المحتجون باب مستودع نفط الرصافة، وذلك احتجاجًا على سوء الخدمات المقدمة لهم، مهددين بتصعيد الاعتصام، حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

 

ويقول المعتصمون إن مناطقهم تفتقر لأدنى مقومات العيش والحياة، ولا يوجد بها أي خدمات.

 

رئة بغداد

 

 

وكشف مصدر محلي عراقي أن "المئات من أهالي منطقتي السعادة والكرامة التابعتين لقضاء الزوراء شرقي العاصمة بغداد نظموا اعتصامًا مفتوحًا، وأغلقوا باب مستودع نفط الرصافة الذي يعتبر (رئة بغداد) التي تزودها بالوقود".

 

وأضاف المصدر في تصريحات صحفية أن "سبب الاعتصام هو تدهور الخدمات وانعدامها".

 

وأضاف أن ”المعتصمين هددوا بتصعيد الاعتصامات أكثر في حال عدم الاستجابة إلى مطالبهم بالسرعة الممكنة بعد أن تعذر تحقيقها منذ سقوط نظام صدام حسين وإلى يومنا هذا".

 

اعتصامات متكررة

 

 

وشهدت عدد من مناطق العاصمة بغداد، خلال الفترة الماضية، تظاهرات كبيرة للمطالبة بتحسين مستوى الخدمات ومنها الطاقة الكهربائية، فيما تحمل حكومة بغداد المحلية الحكومة العراقية المركزية وأمانة بغداد مسؤولية تردي الخدمات في العاصمة.

 

وشهدت المناطق الواقعة شمال العراق، عدة اعتصامات ووقفات احتجاجية بسبب "سوء الخدمات" في تلك المناطق وعدم تجاوب المسؤولين الحكوميين مع مطالب الجماهير.

الاعتصام".

 

وتصاعدت وتيرة الاحتجاجات في الفترة الأخيرة حيث لجأ المحتجون إلى العصيان المفتوح، وقطع الطرق الرئيسة عدة أيام؛ كورقة ضغط على الحكومة لتنفيذ ما وصفوها بالحقوق المشروعة.

 

إهمال حكومي

 

 

وقال محتجون إن "أغلب المناطق الواقعة في أطراف العاصمة بغداد منسيَّة ومهملة من قِبل الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية".

 

وأوضح أن "حالة من اليأس والإحباط أصابت العراقيين، ودفعتهم للخروج بتظاهرات حاشدة واعتصامات مفتوحة، تسببت في قطع الطرق الرئيسية ومنع الموظفين من الوصول إلى دوائرهم، وإغلاق جميع مؤسسات الدولة في تلك المناطق باستثناء الدوائر الصحية والمستشفيات".

وأشار إلى أن "المبالغ التي صُرفت على تلك المناطق خيالية، لكن نتائجها غير مقبولة تماماً".

 

وتعيش مناطق أطراف بغداد منذ سنوات، أوضاعا معيشية وخدمية متردية جداً؛ إذ تعاني من بنى تحتية متهالكة أو مفتقَدة، فضلاً عن تدهور الواقع الصحي وغياب المستشفيات، في وقت اشتهرت المؤسسة الحكومية بفساد مالي كبير، جعل العراق يتصدر دول العالم في الفساد، بحسب ما أكده تقرير دولي عن الشفافية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان