رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«قصف المدنيين» يثير اتهامات متبادلة بين قوات حفتر وطيران الوفاق

«قصف المدنيين» يثير اتهامات متبادلة بين قوات حفتر وطيران الوفاق

العرب والعالم

حفتر أطلق عملية طرابلس الأسبوع قبل الماضي

«قصف المدنيين» يثير اتهامات متبادلة بين قوات حفتر وطيران الوفاق

أحمد علاء - وكالات 13 أبريل 2019 22:22
قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني (المعترف بها دوليًّا) فائز السراج، اليوم السبت: إنّ قوات اللواء خليفة حفتر قائد قوات الجيش شرقي ليبيا ما زالت مستمرةٌ في استخدام الطيران والقصف العشوائي لمناطق مدنية في طرابلس، وكان آخره قصف مدرسة السبت، فيما نفت الأخيرة ذلك.
 
جاء ذلك في تصريحات خلال اجتماعه بالمبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، حسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسراج.
 
وقال السراج: إنَّ هذا القصف يستهدف المنازل والبنية التحتية، لافتًا إلى أنَّ آخر ما تمَّ استهدافه مدرسة بمنطقة عين زارة في طرابلس، موضحًا أنّ اجتماع السراج وسلامة تناول مستجدات الأوضاع حول العاصمة، وجهود الأمم المتحدة لوقف الاعتداءات.
 
وأبلغ السراج المبعوث الأممي بـ"حالات انتهاك حقوق الإنسان من قبل القوة المعتدية، التي من بينها تجنيد الأطفال للقتال في صفوفها". 
 
ونقل البيان عن سلامة رفضه التام لأي اعتداء على المدنيين والمنشآت المدنية الذي يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي، مؤكدًا أنَّ الجهود لم تتوقف لإنهاء هذه الحرب.
 
وفي وقت لاحق، نفى المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي، هذه الاتهامات، مؤكدًا أنّ قواته الجوية نفّذت ثماني غارات جوية ضد جماعة البقرة بمعسكر الرحبة في تاجوراء، وميلشيات مصراتة بغوط الرمان وعين زارة.
 
واتهم في المقابل، طيران الوفاق بالتسبب بمقتل ثلاثة مدنيين جراء قصف مدينة غريان الواقعة تحت سيطرتهم، وقصف مناطق مدنية آهلة بالسكان في ترهونة.
 
وذكر أنّه تمَّ رصد مشاركة طيارين أجانب مع قوات الوفاق، لافتًا إلى أنَّ عددهم في ازدياد، وأنَّهم سيواصلون تقديم الأدلة الدامغة بأن المعركة في طرابلس بين الليبيين والتنظيمات الإرهابية، حسب قوله .
 
وفي 4 أبريل الجاري، أطلق حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارًا دوليًّا واسعًا.
 
وجاءت الخطوة قبيل انعقاد مؤتمر للحوار، كان مقررًا الأحد والثلاثاء المقبلين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط، قبل أن يتم تأجيله لأجل غير مسمى.
 
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليًّا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان