رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

رغم وصف البشير متظاهري السودان بالفئران.. احتجاجات عارمة تغزو الخرطوم (فيديو)

رغم وصف البشير متظاهري السودان بالفئران.. احتجاجات عارمة تغزو الخرطوم (فيديو)

العرب والعالم

احتجاجات السودان

رغم وصف البشير متظاهري السودان بالفئران.. احتجاجات عارمة تغزو الخرطوم (فيديو)

محمد يوسف 12 أبريل 2019 19:35

احتشد مئات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع المحيطة بمقر القوات المسلحة وسط العاصمة السودانية الخرطوم، الجمعة، مؤكدين رفضهم لبيان المجلس العسكري الذي أعلن فيه أنه سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب خلال عامين.

 

ونقلت "رويترز" عن شاهد عيان إن مئات آلاف المتظاهرين احتشدوا قرب بمجمع وزارة الدفاع السودانية، كما تداول نشطاء صورا تظهر تواجد قيادات المعارضة وسط المعتصمين.

وعبر المحتجون عن غضبهم تجاه المجلس العسكري الانتقالي، الذي أعلن فترة انتقالية مدتها عامان كحد أقصى، بعد أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير، الخميس.

 

وأعلن تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات رفضه لوعود المجلس العسكري الانتقالي، بأن الحكومة الجديدة ستكون مدنية، وأنه سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب خلال عامين، ووصفه بأنه "أحد أساليب الخداع ومسرح الهزل والعبثية".

 

البشير: كل فأر يدخل جحره

 

"كل فأر يدخل جحره" هكذا وصف الرئيس السوداني السابق عمر البشير المتظاهرين المطالبين برحيله قبل الإطاحة به من ”رفيق دربه“ وزير الدفاع الفريق عوض بن عوف، أمس الخميس، والتحفظ عليه.


ويظهر الرئيس البشير، في خطاب له منذ شهر، وهو يتحدث بقوة متحديًا المتظاهرين الذين وصفهم بـ“الفئران“، معتبرا أنهم ”لن يستطيعوا إسقاط نظامه عبر الضغط الشعبي والاحتجاجات“.


وعدد البشير  وقتها إنجازاته وما حققه من أمن وحرية لشعبه، متباهيًا بدعم الجيش لسلطاته حيث قال إنه ”إذا تحرك الجيش فسيدخل كل فأر في جحره“.


وجاءت الإطاحة بالبشير، البالغ من العمر 75 عامًا، بعد 16 أسبوعًا من المظاهرات ضد حكمه، وفي كلمة أذاعها التلفزيون الرسمي الخميس، أعلن وزير الدفاع عوض محمد أحمد بن عوف، عن تشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون الدولة لفترة انتقالية مدتها عامان، تنتهي بانتخابات رئاسية.

 


ورغم سقوط البشير، وسيطرة الجيش على البلاد، إلا أن آلاف المتظاهرين اعتصموا خارج وزارة الدفاع في الخرطوم؛ للمطالبة بحكومة مدنية، في تحد لحظر التجول، ودعوا إلى تنظيم صلاة الجمعة أمام مقر الوزارة، وهو ما يشير إلى رفض السودانيين لأي دور لرجال البشير في حكم السودان.


ويواجه البشير، اتهامات من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، التي أصدرت أمرًا باعتقاله على خلفية مزاعم بارتكاب جرائم إبادة جماعية في منطقة دارفور بالسودان، أثناء تمرد بدأ في عام 2003 وأودى بحياة ما يقدر بنحو 300 ألف شخص. 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان