رئيس التحرير: عادل صبري 10:17 مساءً | السبت 20 أبريل 2019 م | 14 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

عمر البشير وعوض بن عوف.. جمعهما انقلاب وفرّقهما انقلاب

عمر البشير وعوض بن عوف.. جمعهما انقلاب وفرّقهما انقلاب

العرب والعالم

عوض بن عوف

عمر البشير وعوض بن عوف.. جمعهما انقلاب وفرّقهما انقلاب

أحمد علاء 11 أبريل 2019 19:40
أنهى الجنرال السوداني عوض بن عوف حقبة أكثر رئيس ظلّ على سدة الحكم في تاريخ البلاد الحديث، ملقياً بالرئيس عمر البشير في صفحة من صفحات الماضي، يذكره التاريخ فيها بالشكل الذي يستحق.
 
ولد "بن عوف" بقلعة ود مالك في قرية "قرى" شمالي العاصمة الخرطوم في خمسينات القرن الماضي، والتحق بالكلية الحربية وتلقى تدريبه العسكري بمصر، وتدرج في المناصب داخل الجيش السوداني حيث كُلف بمهام مديرًا للاستخبارات العسكرية والأمن الإيجابي، ثمَّ نائبًا لرئيس أركان القوات المسلحة.
 
"بن عوف" الموالي للحركة الإسلامية، كان قريبًا من انقلاب البشير عام 1989 ضد حكومة "الصادق المهدي"، ما أتاح له الفرصة للترقي والتدرج في المناصب العسكرية.
 
وفي عام  2010، عُيِّن سفيرًا في وزارة الخارجية حيث تولَّى منصب مدير إدارة الأزمات، ثمّ عمل قنصلًا عامًا للسودان في القاهرة ثمّ سفيرًا للخرطوم لدى سلطنة عمان وذلك بعد تقاعده من القوات المسلحة، وفي 2015 قرر البشير تعيينه وزيرًا لوزارة الدفاع الوطني، في نهاية فبراير الماضي، كلفه البشير بمنصب نائب أول للرئيس مع احتفاظه بمنصبه كوزير للدفاع.
 
"بن عوف" وضع اسمه من قِبل لجنة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة حول الأوضاع في دارفور ضمن قائمة المسؤولين عن تدهور الوضع في عام 2005، كما قامت واشنطن بوضعه في قائمة سوداء بسبب ما زعمت أنه دوره كقائد للاستخبارات العسكرية والأمن بالجيش خلال الصراع في دارفور.
 
وبعد الحركة الاحتجاجية التي شهدتها السودان سنة 2013 ضد حكم البشير، وإثر انتخابات الرئاسة التي جرت سنة 2015، أعاد البشير بن عوف إلى الواجهة بتنصيبه وزيرا للدفاع.
 
وخلال عمله وزيرًا للدفاع، عمل على تقوية تسليح الجيش السوداني بالأسلحة الحديثة والنوعية، وعرف عنه دعمه لمشاركة قوات بلاده في عملية "عاصفة الحزم"، التي يقودها التحالف العربي في اليمن، وقال في مؤتمر صحفي، العام الماضي، إن مشاركة القوات المسلحة السودانية في اليمن واجب والتزام أخلاقي.
 
وأفادت تقارير بأنّ "بن عوف" لم يمارس القيادة إلا على مستوى الفروع الأمنية والأسلحة، وليست لديه الخبرة السياسية الكافية لقيادة البلاد، كما أن تطابق الرؤى ووجهات النظر بينه وبين البشير، جعل الأخير يقربه منه، وهو ما يصطدم برفض شعبي مطالب بتسليم السلطة لمجلس انتقالي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان