رئيس التحرير: عادل صبري 11:36 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

السوادن ينتظر بيان تحديد المصير.. «إقامة جبرية» للبشير وأنباء عن تولي نائبه الحكم مؤقتًا

السوادن ينتظر بيان تحديد المصير.. «إقامة جبرية» للبشير وأنباء عن تولي نائبه الحكم مؤقتًا

العرب والعالم

انتشار الجيش السوداني في الشوارع

السوادن ينتظر بيان تحديد المصير.. «إقامة جبرية» للبشير وأنباء عن تولي نائبه الحكم مؤقتًا

مصطفى محمد 11 أبريل 2019 10:30

يشهد السودان اليوم الخميس، اضطرابات واسعة عمت أرجاء البلاد، بعد إعلان هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسميّة هناك، إصدار القوات المسلحة بيانًا هامًا للشعب، في وقت تداولت فيه أنباء بوضع الرئيس الحالي عمر البشير تحت الإقامة الجبرية.

 

ونقلت وسائل إعلام سودانية محلية، وصول  رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح برهان، إلى مقر الإذاعة والتلفزيون السودانية استعداداً لإدلاء بيان عسكري مرتقب.

 

يأتي هذا بالتزامن مع تدفق المزيد من المتظاهرين إلى مقر القيادة العامة في الخرطوم، مع تسجيل مظاهر احتفالية في بعض الشوارع.

 

وفي فجر اليوم الخميس، دخل مجموعة من ضباط الجيش  مبنى الإذاعة السودانية في أم درمان وتطالب بضم جميع الموجات الإذاعية لبث بيان، وسط محاوطة سيارات عسكرية بمبنى الإذاعة والتلفزيون في أم درمان.

 

واندفعت جموع من المواطنين إلى الشوارع ترقبا لبيان القوات المسلحة السودانية بينما ناشد تجمع النقابيين السودانيين الالتحاق بالمعتصمين أمام مقر وزارة الدفاع وسط العاصمة الخرطوم.

 

وأغلقت السلطات السودانية، صباح اليوم الخميس، مطار العاصمة الخرطوم أمام الملاحة الجوية، بالتزامن مع ترقب بيان القوات المسلحة.

 

وجرى إغلاق المطار الدولي فيما ذكرت مصادر سودانية، أن عددا من القيادات العسكرية والسياسية تم اعتقالها بعدما وردت أنباء عن تنحي البشير الذي يواجه احتجاجات متواصلة في الشارع منذ ديسمبر الماضي.

 

وبحسب فضائية "سكاي نيوز عربية"، تحيط نحو أربعين سيارة عسكرية بمقر إقامة البشير في الخرطوم، وسط أنباء عن تولي مجلس عسكري انتقالي للسلطة بعد تنحي الرئيس الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود.

 

وناشد تجمع المهنيين السودانيين المواطنين التوجه لمكان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش، الذي يضم أيضا مبنى وزارة الدفاع ومقر إقامة البشير.

 

وبحسب وكالة الأناضول التركية، تتضاربت الأنباء حول التغيير في السودان، ومع اختلاف التسريبات بتولي نائب البشير الأول، الفريق أول عوض بن عوف رئاسة المجلس العسكري.

 

وحسب مراقبين فإن تأخير إذاعة البيان، الذي أعلن الجيش فجر اليوم عن إصداره، يعود إلى تحديد ردة فعل الشارع و قبول عوض بن عوف لدى الشعب السوداني .لاسيما أن مئات الآلاف خرجوا إلى الشارع الآن.

 

إطلاق اسم بن عوف كمرشح بديل للبشير هو بمثابة انقلاب قصر لأنه أحد المقربين من البشير.

 

وحسب المراقبين فإن تولى عوض بن عوف سيواجه برفض كبير من المعارضة التي حددت موقفها المطالب بتسليم السلطة لمجلس انتقالي ليس فيه رموز النظام.

 

وتعرض الاعتصام أكثر من مرة إلى محاولات للتفريق بالقوة عبر عناصر الأمن، إلا أن عناصر من الجيش السوداني حالوا دون ذلك وقاموا بحماية المعتصمين، وأسفرت محاولات فض الاعتصام يوم الثلاثاء الماضي عن سقوط 11 قتيلا.

 

ومع تزايد الاحتجاجات، طالب رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي، بـ"تسليم السلطة لقيادة عسكرية مختارة مؤهلة للتفاوض مع ممثلي الشعب لبناء النظام الجديد المؤهل لتحقيق السلام والديمقراطية"، داعيا "الرئيس نفسه بالتفاوض مع القوى الشعبية لإقامة نظام جديد قومي وغير إقصائي".

 

وبدأت الاحتجاجات في السودان منذ ديسمبر الماضي عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز وتحولت إلى أكبر تحد للبشير، الذي تعهد مرارا، منذ بداية الأزمة باتخاذ خطوات إصلاحية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان