رئيس التحرير: عادل صبري 02:10 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

انتخابات الكنيست.. إقبال ضعيف ودعوات لرفع نسبة التصويت عند العرب

انتخابات الكنيست.. إقبال ضعيف ودعوات لرفع نسبة التصويت عند العرب

العرب والعالم

الانتخابات لدى دولة الاحتلال

انتخابات الكنيست.. إقبال ضعيف ودعوات لرفع نسبة التصويت عند العرب

 

كشفت وسائل إعلام عبرية (رسمية) عن أن الانتخابات العامة التي انطلقت صباح الثلاثاء، تشهد إقبالًا ضعيفًا نسبيًا مقارنةً بالانتخابات السابقة.

وذكرت الهيئة الإذاعة العامة أن نسبة التصويت حتى الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت تل أبيب (13: 00 ت.غ)، بلغت 42.8%، مقارنةً بـ45.4% في مثل ذلك الوقت من انتخابات عام 2015، و51.8% من انتخابات عام 1999.


وأوضحت أن نسبة التصويت بين المجتمع العربي في "إسرائيل" هو الأكثر تراجعا، ليسجل نسبة 20% فقط، حتى الساعة المذكورة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

فيما ذكرت صحف عبرية، عبر مواقعها الإلكترونية، أن أحزابًا مختلفة أقدمت على الاستنجاد بالجمهور من أجل الذهاب إلى الصناديق.

ومن جانبه، قال الأمين العام لـ"الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، النائب أيمن عودة، إن "اليمينيين المتطرفين يلقفون الأخبار بانخفاض نسبة التصويت".

وأضاف، في مقطع مصور نشره عبر صفحته بـ"فيسبوك"، أن "هذه فرصتهم لتمرير صفقة القرن (عملية تسوية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني)، لإقصائنا عن كل المؤسسات، ولنيل الوزارات الحساسة مثل التعليم والمالية والداخلية".

وتابع: "بالمقابل أمامنا ساعات عديدة لنقلب المعادلة، لنقم بذلك بكل انتماء وطني وكل مسؤولية".


كما تفاعل رئيس الوزراء الإسرائيلي، ورئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو أيضًا مع تلك التقارير.

وكتب نتنياهو عبر "تويتر": إذا لم تخرجوا للتصويت فإن يائير لابيد (من تحالف أزرق - أبيض)، سيكون رئيس الحكومة، وسيشكل مع (بيني) غانتس حكومة يسارية بمشاركة قائمة "ميرتس" وحزب العمل والأحزاب العربية. وأضاف "يجب علينا سد الفجوة، أخرجوا للتصويت، ليكود كبير فقط من سيوقف حكومة يسارية".

وتشهد الانتخابات منافسة شديدة بين نتنياهو والرئيس الأسبق لأركان الجيش، زعيم حزب "أزرق أبيض"، بيني غانتس، وسط تقديرات بحصولهما على عدد متقارب من المقاعد.

ولكن الحاسم في تشكيل الحكومة القادمة، سيكون تمكّن أي منهما من الحصول على تأييد 61 عضوًا على الأقل في الكنيست المكون من 120 مقعدًا.

ويخوض 41 حزبا الانتخابات، لكن غالبيتها لن تشق طريقها إلى الكنيست، حيث يفرض قانون الانتخابات على الأحزاب الحصول على 3.25% أو أكثر من أصوات الناخبين من أجل دخوله.

وتغلق صناديق الاقتراع في الساعة العاشرة ليلا .

 

 

عزوف عربي

 

وتشهد البلدات العربية حركة انتخابية ضعيفة، بحيث لم تتعد نسبة التصويت لانتخابات الكنيست عند العرب الـ34 بالمئة، علمًا أن النسبة العامة بلغت أكثر من 52 % وفق التقديرات الصادرة حتى الساعة السادسة مساء.

 

وفي أعقاب ذلك، ترددت دعوات مناشدة المواطنين العرب للمشاركة بالانتخابات ورفع نسبة التصويت، في الوقت الذي تشهد فيه حالة من اللامبالاة والعزوف عن المشاركة والتصويت بسبب تفكيك القائمة المشتركة التي كانت ممثلة بـ13 نائبًا في انتخابات 2015.

 

وفي هذا السياق، أعرب المرشح الثاني في قائمة تحالف الموحدة والتجمع، د. إمطانس شحادة، عن قلقه من نسبة التصويت المنخفضة في المجتمع العربي، معتبرا أن "هناك محاولة جادة من اليمين الإسرائيلي لإخراج العرب من العمل السياسي، وهذا يتمثل في نسب تصويت منخفضة ستؤدي بطبيعة الحال إلى تهديد قائمة عربية لعدم عبور نسبة الحسم، وهذا يخدم اليمين الإسرائيلي بل هو الحلم الوردي لنتنياهو واليمين"، بحسب "عرب 48".

 

وحذر شحادة من "سقوط قائمة عربية في هذه الانتخابات، وهذا مؤشر لفترة سوداء للمجتمع العربي مع مخططات لقوانين أكثر عنصرية وحصار أكبر للبلدات العربية".

 

مرشحة تحالف الموحدة والتجمع، هبة يزبك، تدلي بصوتها في مدينتها الناصرة (عرب 48)

حركة انتخابية ضعيفة في سائر البلدات العربية

 

في مدينة الناصرة، بدأ الناخبون البالغ عددهم 57041 ناخبًا بالتوجه إلى صناديق الاقتراع في الوقت الذي تشهد فيه مشاركة ضئيلة بالتصويت.

وقد جرى خلال سير العملية الانتخابية، ضبط أجهزة تنصت بحوزة مراقبين عن أحزاب يمينية في عدة مراكز اقتراع، ما أدى إلى تدخل الشرطة في المكان.

 

وبدأت تحركات ميدانية في المدينة من أجل حث الجمهور على ممارسة حقهم في التصويت سعيًا نحو رفعة نسبة التصويت في المجتمع العربي.

 

وتشهد مدينة الطيبة حركة بطيئة في التصويت منذ فتح صناديق الاقتراع، وفي ذات السياق جرى ضبط أجهزة تصوير وتسجيل سرية في مدرستي الحكمة وأجيال بحوزة عدد من المندوبين عن الأحزاب اليمينية.

وفي منطقة الشاغور، بدت حركة التصويت بشكل ضعيف في الوقت الذي ترددت فيه الدعوات للناخبين من أجل الخروج وممارسة حق الاقتراع والتصويت للأحزاب العربية.

 

وتسود أجواء انتخابية هادئة في منطقة النقب، وسط إقبال ضعيف من قبل الناخبين على صناديق الاقتراع بالبلدات العربية.

 

وتشهد منطقة البطوف حركة انتخابية نشطة نوعا ما قياسا بالمناطق الأخرى، في الوقت الذي تجرى فيه تحركات ميدانية من أجل إخراج المواطنين إلى صناديق الاقتراع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان