رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«كاميرات مخبأة» تفضح مخالفات نتنياهو في الانتخابات.. تعرف على التفاصيل

«كاميرات مخبأة» تفضح مخالفات نتنياهو في الانتخابات.. تعرف على التفاصيل

مصر العربية - وكالات 09 أبريل 2019 19:22
أرسل حزب "الليكود" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مراقبين مزودين بكاميرات مخبأة في أجسادهم إلى عدد من لجان الاقتراع في مناطق غالبية سكانها من العرب في يوم الانتخابات في إسرائيل اليوم الثلاثاء، في خطوة أدانها ساسة عرب باعتبارها ترهيبا للناخبين.
 
وأكدت الشرطة، لدى سؤالها عن استخدام الكاميرات في لجان الاقتراع، وقوع "ما يشتبه في أنها عدة مخالفات" في الشمال حيث يقيم العديد من عرب إسرائيل الذين يمثلون 21% من سكان إسرائيل، بحسب شبكة "يورو نيوز".
 
ودافع نتنياهو، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى منافسة شديد بينه وبين منافسه الرئيسي المنتمي لتيار الوسط، عن التصوير قائلا إنّ الكاميرات يجب أن توضع في مراكز الاقتراع في مختلف أرجاء البلاد.
 
وأثار نتنياهو غضب زعماء عرب إسرائيل في عام 2015 عندما قال إنّ العرب يتدفقون بأعداد كبيرة على لجان الاقتراع، وذكر محللون أنَّ التصريح كان محاولة لتشجيع قاعدته من التيار اليميني على المشاركة وأنّها زادت من حالة انعدام الثقة القائم منذ فترة طويلة بين العرب.
 
وأوضح النائب العربي بالكنيست أحمد الطيبي أنَّ وضع الكاميرات إجراء غير قانوني وأنّها تمثل محاولة مباشرة لتخريب حرية التصويت.
 
وفي مثل هذه الانتخابات التي تشتد فيها المنافسة قد يكون إقبال العرب عاملًا رئيسيًا، فالعديد منهم أغضبهم قانون الدولة القومية للشعب اليهودي الصادر في عام 2018 وينص على أن اليهود وحدهم لهم حق تقرير المصير في البلاد، وأيد نتنياهو القانون.
 
وأوضح مسؤولون عرب في مراكز الاقتراع في العديد من البلدات العربية في الشمال، أنّ الكاميرات لا تصور ما وراء الستائر لكنها مثبتة في قمصان ممثلي حزب ليكود وعدساتها ظاهرة للعيان.
 
وجاءت الشكاوى من مراكز اقتراع في الأماكن التي أغلب سكانها من العرب، ورد متحدث باسم حزب ليكود عما إذا كان الممثلون الذين يحملون كاميرات أرسلوا كذلك إلى المراكز التي يهيمن عليها اليهود قائلا إنه لا يعلم.
 
وأفادت رئيسة اللجنة المركزية للانتخابات في إسرائيل القاضية حنان ميلتسر بأنّها على علم بالشكاوى بشأن "الكاميرات المخبأة" لكن تم التوضيح بأنه لا يتم تصوير الناخبين وهم يدلون بأصواتهم.
 
وأوضحت أنّ من الممنوع التصوير داخل مراكز الاقتراع ما لم يكن هناك مخاوف من "وقوع ضرر كبير" على العملية الانتخابية.
 
وقال أحمد جمال (30 عاما) وهو يدلي بصوته في بلدة أم الفحم في وقت لاحق: "لا أعرف ما الذي يريدونه، ربما كانوا يريدون إبطال الأصوات هنا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان