رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 صباحاً | الثلاثاء 23 أبريل 2019 م | 17 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

«الحوار فشل».. معاناة الأسرى تتفاقم وإضراب مفتوح عن الطعام

«الحوار فشل».. معاناة الأسرى تتفاقم وإضراب مفتوح عن الطعام

العرب والعالم

معاناة الأسرى لدى الاحتلال

«الحوار فشل».. معاناة الأسرى تتفاقم وإضراب مفتوح عن الطعام

محمد عبد الغني 08 أبريل 2019 19:59

 

معاناة الأسرى الفلسطينيين في  سجون الاحتلال لا تتوقف، وذلك بعدما أعلن رئيس هيئة شؤون "الأسرى والمحررين" الفلسطينية، قدري أبو بكر، فشل الحوار بين قادة المعتقلين الفلسطينيين، وإدارة مصلحة سجون الاحتلال.

 

ورفضت حكومة الاحتلال كل التفاهمات السابقة بين المعتقلين وإدارة السجون، ولم يكتب للحوار النجاح وفق ما قال أبو بكر لوكالة الأناضول. 


وأضاف أبو بكر إن المعتقلين اتفقوا مع إدارة السجون على تركيب هواتف عمومية داخل السجون (لم تكن متوفرة من قبل)، وإنهاء عزل المعاقبين داخل الزنازين، إثر الاحداث الأخيرة، وهو ما رفضته الحكومة.
 

ونتيجة فشل الحوار بدأ الأسرى، إضرابا مفتوحا عن الطعام، بعد تعنت إدارة السجون وعدم استجابتها لمطالب حركة الأسرى.

 

وقال رئيس "نادي الأسير الفلسطيني" (غير حكومي) قدورة فارس، إن المعتقلين بدأوا إضرابهم فعليا مساء الإثنين بعد فشل الحوار مع إدارة السجون "بشأن وقف الانتهاكات بحقهم".

وأضاف أن الأسرى كانوا ينتظرون التأكد من نوايا إدارة السجون الإسرائيلية، والتزامها بما تعهدت به. 


وتابع: "يبدو أن الأسرى لم يحصلوا على التعهدات اللازمة بما اتفق عليه، ولذلك كانت خطوة الإضراب". 


بدورها، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير)، فشل جلسات الحوار بين إدارة السجون الإسرئيلية، وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة، بعد أن استمرت ساعات طويلة، على مدار اليومين الماضيين في سجن ريمون (جنوب). 


وفي بيان، بينت الهيئة، أن قرابة 150 معتقلا فلسطينيا شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام، في سجني النقب وريمون (جنوب)، في معركة أطلقوا عليها اسم "معركة الكرامة 2". 


وأردفت أن دفعات متتالية من المعتقلين ستدخل الإضراب من مختلف السجون خلال الأيام المقبلة. 


وقالت إن "الحوار مع إدارة سجون الاحتلال وقيادة الحركة الأسيرة وصل لطريق مسدودة، بسبب تعنت الإدارة، ومن خلفها المستوى السياسي الإسرائيلي في الاستجابة للمطالب الحياتية الإنسانية للحركة الأسيرة، والمكفولة بكل الشرائع والقوانين الدولية". 


وأوضحت أن إدارة السجون لم تستجب لمطالب الحركة الأسيرة، كإزالة أجهزة التشويش وإعادة زيارات أهالي أسرى قطاع غزة، وعدم التوصل الى تفاهمات واضحة حول تركيب أجهزة تلفونات عمومية بين أقسام السجون، ووقف عمليات الاقتحام والتنكيل والاهمال الطبي". 


وحتى الساعة 15.50 تغ، لم تعقب السلطات الإسرائيلية بخصوص ما تردد عن الإضراب.والأحد، أجّل المعتقلون الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام إثر تقدم في الحوار مع إدارة مصلحة السجون، قبل أن يعلن عن فشله لاحقا. 


وكان المعتقلون قد هددوا بتنفيذ سلسلة من الاحتجاجات، بينها الإضراب المفتوح عن الطعام. 

 

واشتدت وطأة إدارة السجون على الأسرى بعد التوصيات التي أعلنها ما يسمى وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال "جلعاد أردان"، والتي أدت إلى تصاعد حدة المواجهة بين الأسرى والإدارة، ووصلت ذروتها بعد عمليتي القمع الأشد في معتقلي "عوفر، و"النقب" والتي أصيب فيها العشرات من الأسرى.

 

يُشار إلى أن الأسرى أعلنوا أن الدفعة الأولى التي ستشارك في الإضراب تتمثل بانضمام الهيئات القيادية للتنظيمات، وستكون الدفعات اللاحقة مرهونة بموقف إدارة المعتقلات.

ومنذ مطلع 2019، تشهد سجون الاحتلال توترا، على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لأجهزة اتصال نقالة "مهربة".

 

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى( تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين ل 5700 معتقل بينهم 250 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل. -

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان