رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 مساءً | الخميس 25 أبريل 2019 م | 19 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

ردا على «بركان الغضب».. حفتر يقصف ضواحي طرابلس

ردا على «بركان الغضب».. حفتر يقصف ضواحي طرابلس

العرب والعالم

طائرة تابعة لحفتر

ردا على «بركان الغضب».. حفتر يقصف ضواحي طرابلس

أيمن الأمين 07 أبريل 2019 14:54

رد الجنرال الليبي خليفة حفتر على العملية العسكرية التي أعلنتها حكومة الوفاق "بركان الغضب" بقصف عنيف على عدة مناطق بضواحي العاصمة الليبية طرابلس.

 

ومؤخرا، شنت مقاتلات تابعة للجيش الليبي، اليوم الأحد، غارات في ضواحي العاصمة طرابلس.

 

وذكرت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، عبر صفحتها بـ"فيسبوك"، أنّ الغارات استهدفت تمركزات للميليشيات المسلحة في هذه المناطق، وأنّها أصابت أهدافها بدقة بالغة.

وأضافت أنّ هذه الغارات جاءت ردًا على قيام هذه الميليشيات باستخدام الأسلحة الثقيلة بما يهدد حياة المدنيين. وفق بيان لشعبة الإعلام التابعة لحفتر.

 

في المقابل، أعلنت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً انطلاق عملية "بركان الغضب" لتطهير البلاد من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

 

وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق: "متمسكون بمدنية الدولة، ولن نسمح بعسكرة الدولة الليبية".

 

وأضاف: "تحركنا فوراً وبناء على خطط محكمة للرد على هجوم قوات حفتر على طرابلس".

وكانت قوات خليفة حفتر أقرت بمقتل 14 عسكرياً خلال المواجهات الدائرة في ضواحي مدينة طرابلس، ضد قوات حكومة الوفاق الوطني بليبيا المعترف بها دولياً.

 

وقال المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، أمس السبت، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة بنغازي، شرقي البلاد: "إن تعليمات صدرت لسلاح الجو التابع لقوات حفتر المدعومة من برلمان طبرق، باستهداف أي طائرة حربية فوق منطقة العمليات بطرابلس ومحيطها وضرب المطار الذي أقلعت منه".

 

وكانت غرفة العمليات الجوية بالكلية العسكرية في مصراتة أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ غارات على مواقع قوات حفتر بمدينتي غريان ومزدة، القريبتين من طرابلس؛ وهو الأمر الذي دفع قوات حفتر إلى إعلان حظر للطيران فوق المنطقة.

 

وفي حين لم يفصح المسماري عن المناطق التي تسيطر عليها قواته، أعلنت قوة حماية طرابلس التابعة لحكومة الوفاق، أن "قوات المنطقة العسكرية الغربية (تابعة للوفاق) تمكنت من بسط سيطرتها على جميع مناطق ورشفانة (محاذية لطرابلس) ودحر القوات المهاجمة".

في المقابل، حذر وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبرى قائد الجيش الوطني الليبي من مواصلة هجومه على العاصمة طرابلس، وتهديد الحكومة المعترف بها دولياً هناك. ودعا الوزراء حفتر إلى وقف الهجوم وإلا فسيواجه تحركاً دولياً.

 

وتسعى الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر بمدينة غدامس في جنوب غربي ليبيا من 14 إلى 16 أبريل الجاري، لبحث الانتخابات باعتبارها سبيلاً للخروج من فوضى التناحر بين الفصائل والتي سمحت بظهور المتشددين في بعض المناطق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان