رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 مساءً | الأربعاء 24 أبريل 2019 م | 18 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية.. أسرى فلسطين يضربون عن الطعام

بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية.. أسرى فلسطين يضربون عن الطعام

العرب والعالم

إضراب الأسرى عن الطعام

بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية.. أسرى فلسطين يضربون عن الطعام

وائل مجدي 07 أبريل 2019 12:17

بدأ أسرى فلسطين داخل سجون الاحتلال إضرابًا عن الطعام، اليوم الأحد، احتجاجًا على الإجراءت التعسفية المتخذة ضدهم.

 

وشرعت إدارة سجون الاحتلال في تركيب أجهزة للتشويش على الاتصالات الخلوية، وتم توجيهها نحو أقسام سجون المحتجزين.

 

وقالت القناة 13 الإسرائيلية، إن عددًا من الأسرى المنتمين لحركة حماس شرعوا بإعادة وجبات الطعام صباح اليوم، في إشارة إلى بدء الإضراب.

 

وبحسب إجراءات إدارة السجون، لا يعتبر السجين مضربًا عن الطعام إلا بعد إعادته ثلاث وجبات.

 

إدارة السجون

 

 

ولم تؤكد مصادر فلسطينية رسمية ذلك، بانتظار وصول معلومات من طرف الأسرى أنفسهم، في ظل ورود أنباء عن توصل الأسرى وإدارة السجون لاتفاق لتجنب الإضراب.

 

لكن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان نفى مساء السبت التوصل لاتفاق مع الأسرى الفلسطينيين يقضي بإزالة أجهزة التشويش من داخل السجون.

 

وتعهد أردان، في تغريدة على ”تويتر“ السبت، بالاستمرار في تركيب أجهزة التشويش، ومواصلة الحملة الخاصة بحثًا عن الهواتف المهربة داخل السجون.

 

وأضاف: "يتم الاستعداد للتعامل مع الإضراب عن الطعام المقرر أن يبدأ به السجناء الأمنيون في السجون غدًا (اليوم الأحد)".

 

أجهزة التشويش

 

 

ويقول المعتقلون الفلسطينيون إن أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة المهربة للسجون، تضر بصحتهم.

 

وتناول موقع "واللا" الإخباري استعدادات إدارة سجون الاحتلال لإمكانية إعلان الأسرى الإضراب اليوم الأحد.

 

وقال إن إدارة السجون تخشى من إحراق الأسرى الفلسطينيين مهاجعهم، أو من تنفيذهم هجمات ضد السجانين الإسرائيليين، وربما محاولات للهروب.

 

الموقع العبري أضاف أن إدارة السجون أوصلت رسائل تهديد للأسرى بأنها ستقمع الإضراب وستتخذ إجراءات مثل عزل الأسرى، ونقلهم من سجن لآخر.

 

كما أشار الموقع إلى أن علاج المضربين عن الطعام والذين قد يضربون عن الشرب أيضًا، سيكون في السجون، ولن يتم نقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية.

 

ويتوقع أن يتسع الإضراب شيئًا فشيئًا في صفوف الأسرى الفلسطينيين، ومن المقرر أن يشمل في بدايته الهيئة القيادية العليا للأسرى، وفي حالة عدم استجابة إدارة السجون الإسرائيلية لمطالبهم، فستتوسع دائرة المضربين عن الطعام.

 

إضراب الأسرى

 

 

وأكد مركز "أسرى فلسطين للدراسات"، أمس السبت، أنه "لم يتم التوصل لاتفاق ينهي حالة التوتر داخل سجون الاحتلال"، معتبرا أن ما يروج له الإعلام الإسرائيلي "ليس سوى أكاذيب وشائعات تهدف إلى تخفيف حالة الاحتقان، وإحباط حالة التضامن المتصاعدة مع الأسرى".

 

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، في بيان، أن "الحوار الساخن الذي أجري الجمعة مع إدارة السجون لوقت متأخر، لم يتمخض عن اتفاق"، مضيفا أن "ما طرحته إدارة السجون فقط هو الموافقة على تركيب تلفون عمومي في الأقسام، تحت رقابة الإدارة على أن يتم تأجيل باقي النقاشات والطلبات لما بعد الانتخابات الإسرائيلية".

 

وأشار الأشقر إلى أن "رفض الأسرى لطرح إدارة السجون يأتي لعدم ثقتهم في وعود الاحتلال، ويطالبون بتلبية شروطهم جملة واحدة وأبرزها إزالة أجهزة التشويش ورفع العقوبات التي فرضت مؤخرا على الأسرى".

 

ولفت إلى أن "الأسرى مستمرون في استعدادهم لخوض إضراب نخبوي الأحد، لمجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، ضمن معركة الكرامة الثانية".

 

وأشار إلى أنه "وبعد أسبوع سيخوض الأسرى خطوة خطيرة بالتوقف عن تناول الماء"، مؤكدا أن "هذه الخطوات التصعيدية ستتواصل وتتدحرج إلى أن تصل إلى إضراب موسع وشامل يوم السابع عشر من نيسان/ أبريل، تزامنا مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني".

 

مطالب ملحة

 

 

ووفق المركز، فإن مطالب الأسرى في سجون الاحتلال، تتلخص، بتمكينهم من التواصل مع أهلهم وذويهم، من خلال تركيب الهاتف العمومي المنتشر في السجون الاسرائيلية.

 

كما شملت المطالب، رفع أجهزة التشويش "المسرطنة"، وإعادة زيارات الأهالي إلى طبيعتها، وإلغاء كافة الإجراءات والعقوبات السابقة بحق الأسرى.

 

ومنذ مطلع 2019، تشهد السجون الإسرائيلية توترا، على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين، وتزايدت وتيرة التوتر في الأيام الماضية، إثر اقتحام قوات خاصة عددا من المعتقلات، والاعتداء على السجناء بالضرب والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات.

 

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى نحو 5700 أسير، من بينهم 48 سيدة، و230 طفلًا، و500 معتقل إداري.

 

وتعتقل إسرائيل في سجونها حوالي 6 آلاف فلسطيني، بحسب هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان