رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

قبل يومين.. كل ما تريد معرفته عن انتخابات الكنيست

قبل يومين.. كل ما تريد معرفته عن انتخابات الكنيست

العرب والعالم

انتخابات الكنيست

قبل يومين.. كل ما تريد معرفته عن انتخابات الكنيست

وائل مجدي 07 أبريل 2019 11:46

يستعد الناخبون في دولة الاحتلال الإسرائيلية للتصويت في انتخابات الكنست، المقرر عقدها في 9 أبريل المقبل.

 

ويواجه حزب نتنياهو الليكود اليميني منافسة شرسة من ائتلاف "الأزرق والأبيض" الذي يمثل يمين الوسط، وخاصة بعد اتهام رئيس الوزراء رسميا بثلاث تهم للفساد بانتظار محاكمته عقب انتهاء الانتخابات.

 

ويسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التغلب على سجل ديفيد بن غوروين من حيث المدة الأطول له كرئيس للحكومة.

 

تفاصيل الانتخابات

 

 

 

 

يتوجه 6 ملايين ناخب إلى صناديق الاقتراع، لاختبار الحزب الذي سيقود الحكومة.

 

ويتنافس فى تلك الانتخابات 43 حزبًا، لكن عدد من يتوقع لهم تجاوز نسبة الحسم 3٫25٪ لدخول الكنيست يتراوح بين 10-14 حزبا، اثنان منها فقط يتصدران المنافسة ويتقدمان كتفاً بكتف هما: «الليكود» اليمينى بزعامة بنيامين نتانياهو وتحالف «أزرق- ابيض» فى الوسط بزعامة بنى جانتس.

 

ومن المتوقع أن يحصل كلا الحزبين على حوالي30 مقعدا من مقاعد الكنيست الـ120.

 

وفى الفترة الأخيرة حقق حزب جانتس تقدما طفيفا على الليكود بفضل قضايا الفساد التى تنتظر نتانياهو بعد الانتخابات، وسمعة جانتس الأمنية ونجاحه فى الحملتين العسكريتين على غزة إبان رئاسته لأركان جيش الاحتلال، لكن الحزب بدأ فى التراجع البطىء خلال الأسبوع الأخير السابق للانتخابات بسبب الانجازات الخارجية التى حققها نتانياهو.


أياً كان الفائز منهما بأكبر عدد من المقاعد سيحتاج للتحالف مع أحزاب أصغر توفر له أغلبية النصف +1 أي 61 مقعداً على الأقل ليتمكن من اقتناص تكليف الرئيس الإسرائيلى بتشكيل الحكومة.

 

فى هذا الصدد يتمتع نتانياهو بأفضلية نسبية بعد أن تعهد عدد من أحزاب اليمين بدعمه، بما فى ذلك حزب «الهوية» الذى ينتمى بجذوره لحزب سبق حظره فى الثمانينات لعنصريته.

 

فإن أخفقت تلك الأحزاب الأصغر أو بعضها فى تجاوز نسبة الحسم ودخول الكنيست ستصبح رحلة نتانيا هو نحو رئاسة جديدة للوزراء أصعب.

 

لهذا لا تعد العملية الانتخابية ونتائجها هى نهاية المطاف، بل إنها الخطوة الأولى فى الطريق نحو رئاسة الوزراء.

 

أبرز المتنافسين

 

 

يخوض حزب "الليكود" سباقا انتخابيا ينافسه فيه بضراوة حزب جديد معروف بـ "تحالف أزرق وأبيض"، وهو حزب يميني وسطي اكتسب شعبية في استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة. لكن الأحزاب الأخرى قد تحظى بنفوذ واسع ومؤثر، في نهاية الأمر، عند تشكيل حكومة ائتلافية.

 

وهؤلاء هم أبرز المتنافسين على مقعد رئاسة الوزراء في دولة الاحتلال.

 

نتياهو

 

 

اعتمد نتنياهو على الترويج لنفسه كأحد حماة أمن دولة الاحتلال من مخاطر يصفها بالدائمة كالخطر الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة.

 

كذلك يدخل نتنياهو الانتخابات مدفوعا باتجاه دولي عام لدى عدد من الدول بنقل سفاراتها إلى القدس بدلاً من تل أبيب عقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل أواخر العام 2017.

 

لو خرج نتنياهو منتصرا من المعركة الانتخابية، سييتجاوز بذلك الراحل ديفيد بن جوريون كأكثر رئيس وزراء احتفظ بمنصبه في تاريخ إسرائيل.

 

فقد تمكن نتنياهو من الفوز بثلاث مدد انتخابية منذ عام 2009، بالإضافة إلى رئاسته الحكومة في الفترة ما بين 1996 و 1998.

 

بيني غانتس

 

رئيس الأركان السابق خدم بالجيش الإسرائيلي لمدة 38 عاماً قبل تقاعده وتتفاخر دعاياته الانتخابية بقيادته لحملة الجيش خلال حرب غزة في العام 2014 والانتفاضة الفلسطينية الثانية.

 

وينتهج غانتس سياسات مشابهة لنتنياهو فيما يتعلق بالمستعمرات الإسرائيلية بالإضافة لحرية تصرف الجيش الإسرائيلية في كافة أنحاء المناطق الفلسطينية ووعد الناخبين بزيادة المستعمرات في حال انتخابه.

 

وشكل الجنرال المتقاعد غانتس، الجديد في عالم السياسة، تحالف أزرق وأبيض في شهر فبراير مع يائير لبيد، زعيم الحزب الوسطي "يش آتيد"، ورئيسين سابقين لأركان قوات الدفاع الإسرائيلية، موشيه يعلون وجابي أشكينازي.

 

ووعد غانتس بتقديم طريقة مختلفة في إدارة الحكومة الإسرائيلة وإنهاء ما وصفه بالأسلوب الخطابي الاستقطابي لنتنياهو.

 

يائير لابيد

 

 

يتزعم لابيد حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) كما يتقلد منصب نائب ائتلاف الأزرق والأبيض وأبرم اتفاقاً مع غانتس على أن يتولى رئاسة وزراء البلاد بعد سنتين ونصف من بدء رئاسة غانتس للحكومة في حال فوز الأخير.

 

واشتهر لابيد كصحفي ومقدم برامج تلفزيونية سابق كما عمل وزيراً للمالية لفترة قصيرة بين عامي 2013 و2014 ويمثل حزبه يش عتيد سياسات الوسط.

 

وركز لابيد في حملته الانتخابية على اتهام نتنياهو بالفساد كما يدعم انقسام إسرائيل عن الفلسطينيين وعُرف سابقاً بمناصرته لحل الدولتين ولكنه حرص على عدم تكرار هذا الرأي خلال الحملة الانتخابية الجارية.

 

إيليت شاكيد ونفتالي بينيت

 

 

وزير التعليم بينيت ووزيرة القضاء شاكيد زعيما حزب "اليمين الجديد" يقدمان أنفسهما على أنهما ممثلا اليمين البديل ليمين نتنياهو وينتهجا سياسات عنيفة تجاه الفلسطينيين.

 

ووعد بينيت "بهزيمة" حماس من خلال خطة ذات خمس نقاط تتضمن تنفيذ اغتيالات لقادة الحركة الفلسطينية وقصف القطاع جواً ونزع السلاح منه.

 

ويتهم بينيت نتنياهو بالعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلق مخطوطة لدولة فلسطينية ضمن خطة السلام الأمريكية المستقبلية وهو ما يرفضه بينيت بشدة حيث يعارض أي وجود لدولة فلسطينية.

 

آفي غاباي

 

 

زعيم حزب العمل اليساري لا يملك الكثير من الحظوظ في ظل هيمنة اليمين على المناخ السياسي الإسرائيلي.

 

ويقول غاباي إنه يقدم بديلاُ حقيقياً لسياسات نتنياهو عوضا عن غانتس الذي لا يختلف كثيراً عن رئيس الوزراء الحالي بحسب وصفه.

 

ويؤمن غاباي بخطة سلام تشمل دولة فلسطينية منزوعة السلاح ووقف فوري لبناء المستعمرات في الضفة الغربية مع تعويض المستعمرين الراغبين في ترك مستعمراتهم طواعية كما يدعو لإقامة استفتاء على وضعية المناطق العربية بضواحي القدس.

 

موشي فيغلين

 

 

السياسي المستقل زعيم حزب يجمع بين السياسات التقدمية داخلياً والمتطرفة تجاه الفلسطينيين، فيعد بتشريع بيع القنب في حال فوزه ويدعم إلغاء معاهدة أوسلو واحتلال الضفة الغربية.

 

كذلك يدعو إلى نقل مقرات الحكومة الإسرائيلية إلى القدس الشرقية ومنح الفلسطينيين إما حق الهجرة أو البقاء كمقيمين في دولة إسرائيل.

 

ويطالب فيغلين بإنهاء السلطة الدينية على تسجيل الزيجات مما يسمح لزواج المثليين كما صرح برغبته في إنهاء الخدمة العسكرية الإسرائيلية ووضع حد لتلقي المعونة العسكرية الأمريكية.

 

وقد تظهر أهمية حزب زيهوت حال فوزه بمقاعد في الكنيست تمكنه من لعب دور محوري في التحالف مع الحزب الساعي لحصد الأغلبية البرلمانية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان