رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 مساءً | الثلاثاء 23 أبريل 2019 م | 17 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

في «معركة طرابلس».. تعرف على خريطة نفوذ الكتائب والألوية المسلحة بالعاصمة

في «معركة طرابلس».. تعرف على خريطة نفوذ الكتائب والألوية المسلحة بالعاصمة

العرب والعالم

كتائب عسكرية في طرابلس

في «معركة طرابلس».. تعرف على خريطة نفوذ الكتائب والألوية المسلحة بالعاصمة

إنجي الخولي 07 أبريل 2019 03:22

في ظل تصاعد التوترات بين ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر من جهة، وحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج من جهة أخرى، على مشارف العاصمة، طرابلس واصل الطرفان حشد قواتهما لحسم المعركة عسكريا.. فما هي خريطة نفوذ الكتائب والألوية المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس.

 

مع احتدام الصراع العسكري في طرابلس على الرغم من تأكيد المجتمع الدولي على ضرورة العودة إلى الحل السياسي للأزمة ، تتباين الآراء حول مساحات النفوذ والقوى في ليبيا.

 

وتضم العاصمة طرابلس عشرات الكتائب والألوية، إلا أن بضعة كتائب منها هي الأكثر تأثيرا في المشهد، من حيث الأفراد والآليات.. فما هي هذه الكتائب التي قد تحقق النصر لطرف دون الأخر؟.

يقول ناصر الهواري الباحث الليبي في شئون الجماعات الإسلامية، لـ"سبوتنك" الروسية ،إن الكتائب الموجودة في العاصمة جميعها حديث العهد، حيث تشكلت ما بعد أحداث 2011.

 

ويضيف الهواريأن بعض الكتائب تابعة لحكومة الوفاق الوطني، والبعض الأخر تواجد بقوة السلاح، خاصة أن بعض القادة كانوا ضمن صفوف تنظيم القاعدة الإرهابي "المحظور في روسيا".

 

فيما يضيف الباحث الليبي محمود أن كتائب مصراته هي الأكثر تسليحا وعددا، إلا أنها خارج المعادلة حتى الآن.

 

وأوضح أن الكتائب الموجودة في طرابلس، بعضها يتبع حكومة الوفاق، فيما تفرض بعض الكتائب وجودها بقوة السلاح، رغم تأسيسها على يد بعض الشخصيات غير العسكرية، والتي كانت تنتمي لتيارات إرهابية.

 

قوة الردع الخاصة

 

تعد قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة الوفاق هي الأكثر تسليحا وعددا في طرابلس، إلا أنه وحسب الخبراء، فإن قوات الردع التي يقودها عبد الرؤف كارة، تعاني من انقسام، حيث يسعى فصيل يسمى بـ2020، لتزعم القيادة، ويتزعم القوات إلى جانب "كارة"، أحمد حمزة وهو الناطق الرسمي باسمها، ويبلغ عددها من 3 إلى 60 ألف.

 

وتتبع القوات حكومة الوفاق تحت اسم "جهاز الردع"، حيث تسيطر على مطار معيتيقة وقاعدة "بوستة"، مقر حكومة الوفاق، كما يقع سجن الهضبة تحت سيطرتها ، خاصة أنه يضم قيادات نظام معمر القذافي الموجودين في الحبس حتى الآن.

 

كتيبة ثوار طرابلس

 

تشكلت الكتيبة عقب أحداث 2011، على يد مهدي الحاراتي وعبد الحكيم بلحاج أحد قيادات تنظيم القاعدة، ويقودها حاليا هيثم التاجوري وهشام بشر، تمتلك بعض الآليات العسكرية، ولا يعرف العدد الحقيقي لها خاصة أنها تتبع جهاز الأمن المركزي التابع لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق.

 

يتوزع نفوذها بين تاجوراء، ومنطقة سوق الجمعة، وقاعدة معيتيقة، وبعض المناطق جنوب شرق العاصمة.

 

اللواء السابع

 

يتكون اللواء السابع مشاة من ضباط وجنود كتيبة محمد المقريف ويعرف بالكانيات نسبة إلى قائده محمد الكاني، وتعد ترهونة هي منطقة نفوذه الكبرى، وأبرز قيادات اللواء هم، العقيد، الشارف بوزيد، آمر اللواء، والذي عمل سابقا كمعاون للفريق الراحل، بلقاسم القانقا، في الحرس الجمهوري وقوة التدخل.

 

ويعد المقدم ناصر الشفتري، والمقدم حمزة مهير، والضابط محمد العامري، من أهم قيادات اللواء، ويضم نحو 4 آلاف عسكري من بني وليد وورشفانة وسرت والعجيلات والنوايل ومنطقة الشاطئ وسبها. ويضم اللواء عشرات الأسماء من قيادات الأسلحة المختلفة، ولم يظهر في الأحداث الأخيرة حتى الآن.

 

كتيبة بوسليم

 

من أكبر الكتائب في العاصمة طرابلس، وتشتهر باسم كتيبة "غنيوة"، نسبة لقائدها عبد الغني الككلي، وتعود أصوله لحي بوسليم بالعاصمة.

فرسان جنزو

 

تضم الكتيبة مئات المقاتلين، ويقودها ناجي قندي من منطقة جنزو، والذي أحرق منزله يوم الجمعة الماضية، بعد أنباء" لم تؤكد" عن انضمامه للجيش.

 

الحرس الوطني

 

يضم الحرس الوطني 4 كتائب، كان على رأسها عبد الحكيم بالحاج القيادي بتنظيم القاعدة "المحظور في روسيا"، وتتوزع سيطرة على أماكن عدة في العاصمة، ويقدر عدد أفرادها بعدة آلاف.

 

كتائب مصراتة

 

يؤكد الخبراء، أن مصراته تضم أكثر من 100كتيبة ولواء، وأنها الأكثر تسليحا في الكتائب غير التابعة للجش الوطني، وأن موقعها في المنطقة الوسطى يجعلها بعيدة عن مسرح الأحداث.

 

لواء المحجوب

 

أحد الألوية التابع للمجلس العسكري بمصراتة إضافة إلى لواء الحلبوص الذي يتبع المجلس أيضا، ويقوم الأول بحماية مبنى رئاسة الوزراء الواقع بطريق السكة وسط طرابلس، ويعد اللواء من أبرز الألوية المسلحة بالعاصمة طرابلس ويبلغ تعداد عناصر أكثر من ألف عنصر، إلا أن الأخير لا يعرف تبعيته لمن الآن.

 

الليبية المقاتلة

 

مجموعة تأسست على يد عبد الحكيم بلحاج ويدعمها علي الصلابي الموجود في قطر، وتحمل فكر السلفية الجهادية، وكانت ضمن المجموعات الأشرس في ليبيا، حتى تراجع نفوذها في عامي 2017، و2018.

لواء البقرة

 

يقوده بشير خلف الله، الذي يعرف بـ بشير البقرة. وكان طرفا في العديد من الاشتباكات حول مطار وقاعدة معيتيقة الجوية، ولا زال يسيطر على بعض المناطق في العاصمة طرابلس، على الرغم من إصدار السراج أوامر بحله في وقت سابق.

 

حقيقة دور السراج

 

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري ، الأحد، إن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج لم يقدم أي تنازلات أو خطوات إيجابية لحل الأزمة الليبية، مشيرا إلى أنه لم يكن شريكا من أجل السلام في ليبيا بل ذهب إلى قطر وتركيا ليقابل الإخوان المسلمين.

 

وأشار المسماري إلى أن معركة طرابلس ستكشف حقيقة دور السراج الذي لم يكسب أية شرعية من قبل البرلمان الليبي، وقال "نحن سعداء بالمعركة الحالية ليقف العالم على حقيقة السراج وحقيقة من يقف خلفه في إدارة الأمور في ليبيا".

وحول سير العمليات العسكرية في طرابلس، أكد المسماري، أن العمليات لا تزال في بدايتها منذ انطلاقها قبل 72 ساعة.

 

وقال "العمليات تسير بشكل ممتاز.. دخلنا أحياء المدينة من الجنوب والجنوب الغربي، وهناك اشتباكات قوية والمليشيات تحاول استعادة طريق أم وادي الربيع، وهو من أهم الطرق الاستراتيجية، نحن نتقدم في 7 محاور الآن".

 

الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، أكد أن الجيش لن يستخدم السلاح الجوي والأسلحة الثقيلة في معركة طرابلس حفاظا على أرواح المدنيين والممتلكات، وقال "هذا مقيد جدا.. لكن لدينا قوة ضاربة من العمليات الخاصة لم تدخل المعركة بعد ولديها تدريب عال جدا في القتال داخل المدن.. الهجوم يسير بشكل ممتاز".

 

المسماري أكد استرجاع الجيش لعدة مناطق ومحاور استراتيجية حول مطار طرابلس الدولي، إضافة إلى منافذ غربي العاصمة، وكذلك المحاور التي تربط العاصمة بمناطق الجنوب وجنوب شرق.

 

وكان السراج قد دعا في كلمة متلفزة إلى التصدي للقوات التي تتقدم نحو طرابلس، معتبرا تحرك الجيش الوطني "انقلابا على التفاهمات التي جرت في السابق من أجل إنهاء الأزمة السياسية".

 

يأتي ذلك فيما تواصل قوات الجيش تقدمها داخل طرابلس ضمن العملية العسكرية الواسعة "طوفان الكرامة" التي أطلقتها، الخميس، لتحرير العاصمة من الميليشيات المسلحة.

 

وأكد اللواء أحمد المسماري، السبت، أن هدف العملية في طرابلس ينحصر في تأمين العاصمة وتحريرها من الميليشيات الإرهابية.

 

وقال المسماري في مؤتمر صحفي، إن هناك تدابير لحماية المدنيين وعدم استخدام القوة المفرطة في عملية "طوفان الكرامة" لتحرير العاصمة من الميليشيات الإرهابية.

 

 

الدول الـ7: أوقفوا القتال

 

من جانبهم، عبر وزراء خارجية الدول الـ7 عن قلقهم إزاء الصراع العسكري المندلع في ليبيا، وطالبوا جميع الأطراف بدعم جهود الأمم المتحدة بدلا من اللجوء للتصعيد العسكري.

 

وقال وزير الخارجية الإيطالي، إنزو ميلانيسي، عند سؤاله من قبل أحد الصحفيين حول إمكانية فرض عقوبات على حفتر بعد هجومه على طرابلس التي تخضع لسيطرة حكومة الوفاق، أجاب قائلا: "نعم ولكننا أبدينا موقفنا بوضوح، ونرجو أن يأخذه بالاعتبار"، وتابع قائلا: "وإذا لم يحدث ذلك، سندرس الخطوة التالية".

بدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن على حفتر دعم عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، في الوقت الذي عبر فيه وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس، عن قلقه إزاء القتال المندلع في ليبيا وأكد أن التصعيد العسكري لا يمكن قبوله.

 

ورغم أن الحصول على معلومات موثوقة حول ما يجري على الأرض في طرابلس، فقد قال الجانبان إنهما أشركا سلاح الجو الخاص بهما في هذه المعركة، وقد أعلنت حكومة الوفاق أن سلاح الجو الخاص بها شن غارات على مواقع لقوات حفتر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان